أثار قرار السلطات الأميركية حظر دخول الداعية البريطاني إسلام يوسف إلى أراضي أميركا استياء بريطانيا، وقال وزير الخارجية جاك سترو إن القرار يثير الدهشة والعجب فيما أعرب يوسف عن صدمته.
وخاطب سترو نظيره الأميركي كولن باول بشكل مباشر بشأن ترحيله، وقال انه لم يكن ينبغي ترحيل المغني الذي يرعى عدداً من المدارس الإسلامية.
وتقول السلطات الأميركية إنها رفضت دخول المغني السابق إلى أراضيها بعدما ظهر اسمه ضمن قائمة الأسماء المصنفة باعتبارها تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي.
من جهتها، قالت المنظمات الإسلامية البريطانية إنها «صدمت» لقرار رفض دخول يوسف إسلام أراضي أميركا، معتبرة أن ذلك يمنع «الحوار البناء مع المسلمين».
فيما انتقد يوسف القرار ووصفه بالسخيف، وقال لدى وصوله إلى مطار هيثرو «صدمت من قرار منعي من دخول أميركا ويتعين عليها توضيح الأسباب بالتفصيل». وأضاف «نصفي كان يتبسم ونصفي الآخر كان يتذمر لسبب أن المسألة برمتها شديدة السخافة لأن الجميع يعرفني من خلال أعمالي الخيرية، لكن على ما يبدو أرادوا أن يجعلوا مني كبش فداء».وطالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير)، الإدارة الأميركية بإعلان الأسباب التي دفعتها إلى منع دخول الداعية إسلام
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ