أشار تقرير لوكالة المخابرات الأميركية «سي آي أيه» إلى وجود مخاوف من احتمال حصول تنظيم «القاعدة» على مواد نووية مسربة من كوريا الشمالية عبر حاويات سفن الشحن، فيما أعلنت كوريا الجنوبية أنها رصدت مؤشرات على أنشطة قد تفسر على أنها تمهد لتجربة صاروخية تقوم بها بيونغ يانغ.
وحذرت شبكة «سي إن إن» من إمكان حصول «القاعدة» على مواد نووية مسربة من دول عدة في المنطقة على رأسها كوريا الشمالية لاستخدامها في شن هجوم نووي على إحدى المدن الأميركية أو ضرب أحد الموانئ التجارية الأميركية وهو ما سيؤدي بدوره إلى ضرب الاقتصاد العالمي. وقال تقرير «سي آي ايه»: إن مئات الآلاف من الحاويات تتجه إلى أميركا يومياً إذ ان 90 في المئة من البضائع الواردة تأتي من هونغ كونغ تحديداً ويمكن أن تقصدها مجموعة من الإرهابيين لشراء مواد تدخل في تصنيع أسلحة نووية عن طريق عملاء من كوريا الشمالية.
إلى ذلك قال الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية نام دي يون إن «السلطات العسكرية الكورية الجنوبية والأميركية لاحظت وجود أنشطة مرتبطة بصواريخ في كوريا الشمالية»، وأضاف أن «هذه الأنشطة قد تكون ضمن تمارين عسكرية سنوية» لكنه أشار إلى انه «لا يمكنه استبعاد احتمال» التحضير لتجربة صاروخية.في حين كشفت مجلة «العالم» أن بريطانيا سترسل نحو 1800 طن من المواد الملوثة باليورانيوم إلى قيرغيزستان لإعادة معالجتها، وقالت: «إن المواد هي من المخلفات الإنتاجية لأول جيل من مفاعلات (ماغنوكس) النووية، وتم تخزينها في مفاعل سبرينغفيلدز لصناعة الوقود النووي القريب من مدينة بريستون البريطانية»
العدد 749 - الخميس 23 سبتمبر 2004م الموافق 08 شعبان 1425هـ