كشف مدير عام بلدية محافظة العاصمة عبدالكريم حسن لـ «الوسط» أن مخلفات مدينة المنامة والمناطق التابعة لبلديتها التي تم رفعها خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي بواسطة الشركة المتعهدة للنظافة «شركة مدينة الخليج للتنظيفات»، وبإشراف قسم النظافة بلغت أكثر من 9054 طنا من المخلّفات.
وفي تفاصيل أكثر أوضح المدير العام أن «قسم النظافة جمع 7878 طنا من المخلفات المنزلية، إضافة إلى 7152 طنا من مخلفات صلبة من مخلفات الهدم والبناء، و486 طنا من مخلفات الحدائق والأشجار، و690 طنا من المخلفات فوق العادة كإطارات منتهية وأثاث وغيرها».
وبين أن «شركة النظافة قامت بشفط 363 بلاعة، وكنس 1400 كيلومتر من شوارع العاصمة».
هذا وقام قسم النظافة بتنفيذ جولات تفتيشية يومية، الهدف منها الرقابة على مستوى النظافة في حدود محافظة العاصمة، إذ تم تقسيم المحافظة إلى 6 مناطق كل منطقه يشرف عليها مفتش نظافة وأخصائي».
ووفقا للمدير العام، وجه قسم النظافة العامة خلال شهر يناير نحو 200 إخطار إلى المخالفين في مجال النظافة العامة منها 111 إخطار لمخالفات تمت إزالتها من قبل المالك، و10 إخطارات لمخالفات تم إزالتها من قبل البلدية، و72 تحت المتابعة من قبل القسم، كما بلغ مجموع استمارات التأمين الصادرة 255 استمارة.
إلى ذلك، قال حسن إن «قسم النظافة بالبلدية أنهى متابعة عدد 17 إخطارا سابقا كان تحت المتابعة، إذ بلغت الغرامات المحتسبة عليها 6580 دينارا، في حين بلغ مجموع غرامات شهر يناير 120 دينارا.
ومن جهة أخرى، أكدت بلدية العاصمة أنها تشدد حاليا على تطبيق نظام الغرامات على المخالفين فيما يتعلق بالنظافة العامة، وذلك من خلال قانون رقم (3) لسنة 1975 بشأن الصحة العامة وتعديلاته، إذ إن البلدية تطبق القانون في الجزء المتعلق بالنظافة، وأنه في حال تكرار المخالفة ستتضاعف قيمة الغرامة من دون تهاون مع المتجاوزين.
وكشفت البلدية على لسان المدير العام المهندس عبدالكريم حسن عن وجود أكثر من 100 عضو متطوع مشترك ضمن برنامج أمناء النظافة لرصد المخالفات والتبليغ عليها لدى الجهات المختصة. وذكرت أن عدد المتطوعين في البرنامج في تزايد مضطرد، إذ تصل للبلدية طلبات للمشاركة في البرنامج عبر البريد الإلكتروني أو الخط الساخن ما يدلل على نجاح البرنامج ووعي الجمهور، موضحة أنه تم ترشيح عدد منهم من قبل أعضاء المجالس البلدية.
وفيما يتعلق ببرنامج أمناء النظافة، أوضح حسن أن «البرنامج يهدف وبصورة مباشرة إلى الجمع بين الشراكة المجتمعية والتوعية وتطبيق الغرامات. كما ترتكز فكرة البرنامج على تأصيل الشراكة المجتمعية بين البلدية والمجتمع، إذ يتعاون نخبة مختارة بعناية من المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني ويسمى بـ (أمين النظافة) مع قسم متابعة خدمات النظافة في ضبط المخالفات، إذ تقوم هذه النخبة بمراقبة المركبات والمؤسسات المخلة بالنظافة العامة، كما يمتد عملها إلى تنظيم ندوات وحملات توعية للحفاظ على نظافة البيئة».
وعن إشراك المؤسسات الأهلية المهتمة بالبيئة في البرنامج، أشار حسن إلى أنه «قامت بلدية المنامة بمخاطبات مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالبيئة مثل جمعية البحرين للبيئة، وجمعية أصدقاء البيئة وجمعية الصحة والسلامة، والصناديق الخيرية والنوادي بالعاصمة، كما تمت مخاطبة قسم صحة البيئة في وزارة الصحة أيضا لترشيح من يرغب من منتسبيهم للانضمام إلى منظومة أمناء النظافة».
وواصل حسن «يستطيع أمناء النظافة المتطوعون العمل ضد من اقترفوا مخالفة أمامهم، إذ يقوم أمين النظافة بتسجيل البلاغات المختصة وذلك بتسجيل رقم المركبة ونوع اللوحة ومكان وقوع المخالفة والتاريخ والوقت وذلك في المخالفات المتعلقة بالمركبات أو وسائط الملاحة، أو عنوان واسم المؤسسة في حال وقوع المخالفة ضد مؤسسة معينة، وإرسال المعلومات إلى قسم متابعة خدمات النظافة في بلدية المنامة للتحقيق فيها».
وأكد حسن أن «الباب مفتوح أمام أي مواطن أو مقيم للانضمام في البرنامج كأمين للنظافة من خلال مراجعته لقسم النظافة التابع للبلدية وإتمام الإجراءات المطلوبة، إذ يحصل المتطوعون على بطاقات خاصة من بلدية المنامة». ولفت حسن إلى أنه «من خلال التعاون بين بلدية المنامة ووزارة الداخلية سيتم استدعاء أصحاب المركبات المخالفة، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها».
ومن جهته، أشار رئيس قسم النظافة في بلدية المنامة علي السلم إلى أن «الحملة ستكون متواصلة في الفترة المقبلة بتنظيم الورش والفعاليات التوعوية المختلفة»، لافتا إلى أن «البلدية ترحب بالمواطنين المهتمين بالبيئة للانضمام إلى منظومة أمناء النظافة».
وأوضح السلم أن «كل مواطن يبلغ 18 عاما فما فوق، مهتم بالموضوع ومعني بالعمل من أجل البيئة، وعندما يجد في نفسه الكفاءة والرغبة للانضمام إلى منظومة أمناء النظافة، عليه الاتصال بالبلدية».
وتابع «كما يشترط من صاحب الطلب حضور محاضرة خاصة كشرط قبل أن يحصل على بطاقة العضوية في برنامج أمناء النظافة».
يشار إلى أن غرامة رمي المهملات في الشوارع و الشواطئ الأماكن العامة، رمي النفايات من نوافذ السيارات، رمي عقب السيجارة في الشارع أو أي عمل فيه إخلال بالنظافة العامة للطرق تبلغ 10 دنانير، فيما يعاقب من رمي مخلفات هدم المباني ومخلفات صناعات ومخلفات الحدائق، أو أي مواد أخرى بغرامة تتراوح بين 50 إلى 100 دينار.
وتبلغ غرامة تسرب الأسمنت من عربات خلاطات الأسمنت 50 دينارا وغرامة رمي فضلات المواد السامة أو الخطرة 100 دينار كحد أدنى على أن لا تتجاوز الـ300 دينار.
العدد 2377 - الإثنين 09 مارس 2009م الموافق 12 ربيع الاول 1430هـ