العدد 752 - الأحد 26 سبتمبر 2004م الموافق 11 شعبان 1425هـ

أول مناظرة حامية بين كيري وبوش الخميس

محورها السياسة الخارجية والأمن الداخلي

يستعد الرئيس الأميركي جورج بوش ومنافسه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة جون كيري لأول مناظرة تلفزيونية بينهما يوم الخميس المقبل وذلك بعد أيام من تبادل الانتقادات اللاذعة بشأن السياسة الأميركية في العراق.

وذكر راديو «سوا» الأميركي أن موضوع المناظرة الأولى سيكون بشان السياسة الأميركية الخارجية والأمن الداخلي، وهما بالفعل قضيتان ساخنتان في الحملة الانتخابية لكليهما.

ومناظرة الخميس هي واحدة من ثلاث مناظرات تستغرق كل منها 90 دقيقة وتحدد موعد إجراء الثانية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل فيما ستكون الثالثة والأخيرة في 31 أكتوبر يتم بعدها حسم الأمور بتوجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع لتحديد الرئيس المقبل في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وتلعب المناظرات دورا محوريا في نتائج الانتخابات وشكلت المناظرة التي جرت بين جون كنيدي وريتشارد نيكسون العام 1960 أهمية إذ ساعدت كنيدي على التقدم على منافسه بفارق بسيط لأسباب لا تتعلق بما طرحه المرشحان بل بشأن ظهورهما على الشاشة.

ونظرا لاحتدام الانتخابات فانه من المرتقب أن تجتذب المناظرة مشاهدين اكبر من أية مناظرة أخرى منذ التي جرت بين بوش الأب وبيل كلينتون العام 1992 أمام 67 مليون مشاهد، واظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة «تايم» أن ناخبا من أصل ثلاثة يعتزم متابعة المناظرات، قال 25 في المئة إنهم يمكن أن يغيروا آراءهم بعد المناظرة.

ويعتبر كيري المناظرات بأنها «مهمة لكن ليست حاسمة». وأعلن «يجب أن أقدم نفسي بوضوح للأميركيين» في حين أن أوساطه تنصحه بتبسيط خطابه المثقل بتعابير مصاغة جيدا، وفي المقابل فإن ذلك يخالف أسلوب بوش الذي يستخدم عبارات قصيرة وقوية مرفقة بملاحظات من النقد الذاتي.


أميركا تسعى لشراء «فيرا» التشيكي لحرمان الصين من الحصول عليه

براغ - مهدي السعيد

تعتزم أميركا شراء رادار «فيرا» التشيكي المتقدم الذي باستطاعته كشف طائرة الشبح الأميركية في محاولة لمنع حصول الصين عليه.

ويقوم وفد عسكري أميركي حاليا بزيارة براغ للتأكد من فعالية الرادار حتى تقرر واشنطن حينها شراءه من عدمه. وكان نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج الذي قام بزيارة براغ الأسبوع الماضي أقر أن موضوع «الرادار» سيطر على المباحثات التي جرت بين الطرفين، وأكدت رسالة وزير الخارجية كولن باول الذي أرسلها إلى الحكومة التشيكية في وقت سابق، وأشار فيها إلى أن بيع الرادار إلى الصين يعرض الأمن القومي الأميركي إلى خطر فادح. ورفضت الحكومة التشيكية نقل الرادار إلى الخارج الأراضي لفحصه، وطلبت من واشنطن أن يكون الفحص في مختبراتها

العدد 752 - الأحد 26 سبتمبر 2004م الموافق 11 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً