أثبت فريق المحرق الأول لكرة السلة جدارته بتحقيق بطولات السلة المحلية من خلال الأداء القوي الذي قدمه الفريق على مدار المباريات النهائية الثلاث وتمكنه من الفوز في مباراتين على المنامة من أصل 3 مباريات في حين فاز المنامة في مباراة واحدة، ليتوج المحرق بلقب بطولة الكأس وهو بانتظار نصف نهائي ساخن مع المنامة في بطولة الدوري. وفاز المحرق يوم أمس الأول بنتيجة 99/95 بعد مباراة مثيرة وممتعة ومن أفضل مباريات هذا الموسم إن لم تكن الأفضل على الاطلاق حتى الآن، أثبت من خلالها الفريقان أنهما فارسا الرهان في هذا الموسم وأنهما الأفضل في المنافسات المحلية وتواجههما في نصف نهائي الدوري هو نهائي مبكر في حد ذاته.
مباراة النهائي الثالثة كانت بحق تليق بهذا النهائي فالمنافسة ظلت قوية حتى الرمق الأخير ولم يعرف الفائز إلا في الثانية الأخيرة من خلال تبادل الفريقين للتسجيل والتقدم.
المحرق كان متقدما في معظم الفترات ولم يسمح للمنامة بالعودة وقلب النتيجة إلا مرة واحدة بعد ثلاثية من حسن نوروز في الربع الأخير تقدم بها المنامة 85/84 وظننا حينها أن المنامة سيفعلها ويظفر بالمباراة بعد أن عاد من بعيد إلا أن عملاق المحرق الرهيب الأميركي ليموند موراي كان له رأي آخر من خلال الرد بثلاثية ومواصلته تسجيل النقاط حتى أمن الفوز لفريقه مع تألق محمد عبدالمجيد وبروز علي عباس في الدقائق الأخيرة بنقاط حاسمة.
المحرق نجح أيضا من خلال اعتماده على سياسة التدوير بين اللاعبين منذ بداية الموسم فهو في مباراة الأمس شارك بقرابة التسعة لاعبين في النهائي وهو عدد كبير في مثل هذه المباريات النهائية ومع ذلك نجح، كما نجح في الاعتماد على العناصر الشابة منذ الموسم الماضي وكان لخياره هذا مفعول سحري على سرعة الفريق وتفوقه على الفرق المنافسة، كما واصل الفريق نجاحه أيضا من خلال سلاح الثلاثيات الرهيب والفتاك لجميع المنافسين.
عموما، قدم الفريق مباراة كبيرة وكانا يستحقان التتويج باللقب غير أن الكأس في النهاية لا ترضى إلا ببطل واحد فنال المحرق ما يستحق.
العدد 2794 - الجمعة 30 أبريل 2010م الموافق 15 جمادى الأولى 1431هـ