العدد 2794 - الجمعة 30 أبريل 2010م الموافق 15 جمادى الأولى 1431هـ

كالعادة... الجماهير تملأ المدرجات

كعادتها في إنجاح المسابقة إلى جانب مؤازرتها فريقها، واصلت الجماهير الغفيرة تواجدها في النهائي السلاوي الذي أقيم أمس بين المحرق والمنامة، إذ شهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا ملأ الصالة على أكملها.

ولم تقتصر الجماهير على الجلوس في المدرجات والكراسي فقط، إذ لوحظ تواجد أعداد كبيرة جداً من الجماهير واقفة على أقدامها خلف الكراسي نظراً لامتلاء الكراسي المخصصة للجلوس، وجلست الجماهير المنامية كعادتها مقابل المنصة الرئيسية، في حين توزعت الجماهير المحرقاوية على جهتين الأولى وهي الأساسية على يسار المنصة الرئيسية في حين كانت هناك جماهير محرقاوية كثيرة جالسة على يمين المنصة الرئيسية إلى جوار الجماهير المحايدة.

ووقفت الجماهير المحرقاوية والمنامية إلى جانب فريقهما في المباراة وقدمت لوحة لن ينساها الجميع بالمؤازرة الرائعة التي شهدتها المباراة، إذ لم تكن صامته طوال المباراة وآزرت فريقها بكل قوة.

ولم تكن الفرحة عادية لدى الجماهير المحرقاوية بعد انتهاء المباراة بفوز فريقها والتتويج بلقب كأس زين لكرة السلة لهذا الموسم، إذ احتفلت على طريقتها الخاصة مع لاعبيها إلى جانب نزول عدد كبير من الجماهير إلى أرضية الملعب للاحتفال مع اللاعبين والتقاط الصور التذكارية معهم، وبدأت الأفراح بعد انتهاء المباراة مباشرة واستمرت حتى إطفاء الإنارة داخل الصالة وتحولت الأفراح إلى مقر نادي المحرق بعراد، إذ شهد يوم أمس احتفالات كبيرة بمناسبة الفوز.

في المقابل، جلس عدد من الجماهير المنامية في المدرجات ولم يغادروا بعد انتهاء المباراة، إذ كان الجميع جالسا ينظر لتتويج المحرق، وخيم الحزن على الجماهير المنامية بعد الخسارة لكنها حيت لاعبيها لحظة دخولهم إلى الصالة من جديد لاستلام الميداليات الفضية للمركز الثاني.

العدد 2794 - الجمعة 30 أبريل 2010م الموافق 15 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً