وصل الصحافي والمعارض التونسي توفيق بن بريك إلى باريس حيث صرح أنه يأمل في لقاء مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعقد «سلام شجعان» مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.
وقال الصحافي التونسي الذي أفرج عنه الثلثاء، في مطار شارل ديغول إن «فرنسا تبقى أرضاً موعودة لتونسي يتعرض لمضايقات».
وأضاف «ليس نظام ساركوزي من سيدافع عنا. وإذا جئت إلى هنا لألتقيه فليقودنا إلى عقد سلام شجعان مع بن علي».
وأفرج عن بن بريك الثلثاء بعدما أمضى ستة أشهر في السجن إثر إدانته بالعنف استناداً إلى شكوى تقدمت بها تونسية. لكن بن بريك والمقربين منه تحدثوا عن إجراء لإسكات مقالاته التي تتضمن انتقادات حادة للرئيس بن علي ونشرت في صحف فرنسية. وقال بن بريك «أريد أن أتحاور مع بن علي. لماذا لا نعقد وقف إطلاق نار وحوار. نحن لا نطلب منكم الرحيل بل إعطاءنا فسحة من الحرية». لكن وبموازة طلب الحوار هذا، قال بن بريك إن «حلمه» هو أن يصبح رئيساً
العدد 2795 - السبت 01 مايو 2010م الموافق 16 جمادى الأولى 1431هـ