العدد 2379 - الأربعاء 11 مارس 2009م الموافق 14 ربيع الاول 1430هـ

حليف لنتنياهو يزعم لقاءه بمسئولين سوريين في واشنطن

الأسد: المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» ممكنة بوساطة أميركية

القدس المحتلة، طوكيو - رويترز، أ ف ب 

11 مارس 2009

قال سياسي في حزب الليكود -الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو- إنه اجتمع مع دبلوماسيين سوريين في الولايات المتحدة وشعر بتفاؤل بشأن احتمالات السلام.

وقال أيوب كارا -نائب ينتمي للطائفة الدرزية العربية- إنه التقى أثناء زيارة لواشنطن قبل وقت قصير من الانتخابات التي جرت في «إسرائيل» في العاشر من فبراير/ شباط الماضي مع مسئولين من السفارة السورية.

وأضاف قائلا: «لم أكن أعرف أنهم موجودون (...) الأميركيون أحضروني»، وأضاف «في ظروف مشابهة في السابق كانوا (السوريون) سيفرون من لقائي، لكن في هذه المرة جاءوا مهرولين للحديث معي»، وأوضح «من مناقشاتنا (...) كان واضحا أنهم مهتمون جدا بإيجاد وضع جديد في روابطنا»، وتابع «أعتقد أننا قد نكون في مستهل بداية جديدة».

ولم يذكر كارا أسماء محاوريه السوريين لكنه قال إنه أبلغهم انه بدون المرونة لا يمكن أن تكون هناك عملية دبلوماسية، موضحا «قصدت تغييرا في موقفهم بأنهم لا يمكنهم أن يستمروا في دعم الإرهاب».

وقال إن مضيفيه الأميركيين كانوا جماعة خاصة لها صلات بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

بالمقابل، نفى متحدث باسم السفارة السورية في واشنطن حدوث مثل هذا الاجتماع. وقال «موقف سورية أننا لا نعقد أي لقاءات سرية مع مسئولين إسرائيليين إلى أن يحدث استئناف لمحادثات السلام». من جانبها، قالت المتحدثة باسم نتنياهو «نحن ننفي قطعيا أن يكون قد تم إرسال كارا نيابة عنا أو انه حمل رسالة من نتنياهو». يذكر أن نتنياهو أجرى أثناء توليه منصب رئيس الوزراء (1996- 1999) اتصالات غير مباشرة مع سورية.

من جهته، قال النائب يوفال شتاينتز إن المسئول السوري الذي أشار إليه كارا هو شخصية معارضة لنظام الأسد في المنفى وله علاقات وثيقة بالعديد من المسئولين الإسرائيليين.

وأضاف «بعد تحقيق قصير، ظهر انه التقى بصديقي فريد غدري... الذي يعرف عشرات النواب لأنه زار (إسرائيل) قبل عامين».في سياق متصل، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن دمشق يمكن أن تجري مفاوضات مباشرة للسلام مع «إسرائيل» إذا كانت الولايات المتحدة وسيطا فيها. وأكد الأسد في مقابلة نشرتها صحيفة «اساهي شيمبون اليابانية» أمس (الأربعاء) انه يرحب بالإدارة الأميركية الجديدة ويرغب في الدخول في حوار من أجل السلام في المنطقة. إلاّ انه أصر كذلك على إعادة هضبة الجولان المحتلة إلى سورية.

ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله «نحتاج إلى أن تلعب الولايات المتحدة دور الوسيط عندما ننتقل من المفاوضات غير المباشرة الحالية إلى المفاوضات المباشرة» مع «إسرائيل».

وحذّر الأسد من أن إحراز أي تقدم في مثل هذه المحادثات «يعتمد على الحكومة الإسرائيلية المقبلة».

العدد 2379 - الأربعاء 11 مارس 2009م الموافق 14 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً