نفى المكتب الإعلامي للداعية السعودي الشيخ سلمان العودة أمس أن يكون للشيخ العودة أية صلة بتفجيرات مدريد في 11 مارس/آذار العام الجاري.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن مسئولية الشيخ سلمان العودة عن التفجيرات.
وقال المكتب في بيان له وزع في الرياض أمس إن التقارير التي نشرتها صحيفتا «إيلموندو» الإسبانية و«كوريرا ديلاسيرا» الإيطالية من أن العودة قدم أموالا لربيع عثمان السيد المشتبه بضلوعه في التخطيط لهذه الهجمات خلال إقامته في إسبانيا ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2001 وفبراير/شباط 2003 «ملفقة ومكذوبة»، مؤكدا أن «المرجع في إثبات هذه الحقيقة أو نفيها القضاء الإسباني».
وأضاف البيان «وإذا كان ثمة تحويل مالي كما تدعي الصحيفتان فهو أمر يثبت من خلال المصارف أو غيرها. ونحن بصراحة لا ندعم حتى في الأعمال الإنسانية، أو التعليمية، لعلمنا بأن العمل الخيري أصبح مستهدفا، ولأن إمكاناتنا لا تسمح بذلك». وقال البيان إن «الاسم المذكور (ربيع عثمان السيد) غير معروف إطلاقا، وقضيته أنه يحصل على الأموال من جدة، فنحن في القصيم لا يوجد لنا مكتب أو عمل في جدة. أما موقفنا من حوادث العنف فهو سابق لحوادث سبتمبر/أيلول، وقد عرفه الخاص والعام، وأصبح من أدبيات موقع الإسلام اليوم، بغض النظر عن الموافق والمخالف. ونحن لا نخضع للضغوط، وإنما نعبر عن الرأي الذي ندين به ونعتقده ونراه مصلحة للأمة». وكان تحقيق مشترك للشرطة الألمانية والإسبانية زعم أن العودة يقف وراء تنفيذ التفجيرات.
على صعيد آخر قالت صحفية «الوطن» السعودية أمس أن سويسرا رفضت منح تأشيرات لمنظمات خيرية سعودية وذلك لحضور المؤتمر الدولي الثاني للمنظمات الانسانية الذي عقد في جنيف السبت الماضي
العدد 757 - الجمعة 01 أكتوبر 2004م الموافق 16 شعبان 1425هـ