رفعت النرويج وكوريا الجنوبية درجة التأهب غداة الرسالة التي نسبت إلى الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» ايمن الظواهري وهدد فيها بضرب مصالح الكثير من الدول الغربية والآسيوية في حين اعتبرته استراليا جدياً.
وذكر رئيس أجهزة مكافحة الإرهاب في النرويج يورن هولم في بيان انه تم رفع حال التأهب من المنخفض إلى المعتدل. وأضاف انه: «عندما يتم توجيه تهديد مباشر إلى النرويج بهذا الشكل فهناك سبب قوي لأخذ التهديد على محمل الجد» محذرا من أن الظواهري هو احد القادة الأساسيين في القاعدة ويمكن أن يؤثر على جماعات أخرى. لكنه أشار إلى انه «لا يوجد ما يشير إلى أن هناك خطرا وشيكا من وقوع عمل إرهابي».
على صعيد متصل أفاد مصدر حكومي كوري جنوبي أن تدابير أمنية إضافية فرضت حول المصالح الكورية الجنوبية في الخارج بعد التهديد. وأكد وزير الخارجية بان كي- مون في حديث لوكالة الأنباء يونهاب «لقد طلبنا من سفاراتنا ومنشآتنا في الخارج رفع المستوى الأمني».
في المقابل قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد إن حكومته تأخذ تحريض «القاعدة» الأخير بجدية... لكنه واصل إصراره على عدم الاستسلام لمن أسماهم بالإرهابيين
العدد 758 - السبت 02 أكتوبر 2004م الموافق 17 شعبان 1425هـ