بعث المدعي العام الإسرائيلي موشيه زينغل برسالة إلى شركة الفنادق العالمية «هيلتون» يطلب منها تحمل المسئولية الأمنية ومسئولية سداد تعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية التي تعرض لها إسرائيليون في حادث تفجيرات طابا في سيناء. ونقل راديو «لندن» عن زينغل أن الضحايا دفعوا ثمن إقامتهم في الفندق ولذلك ينبغي على إدارة الفندق ضمان أمنهم وسلامتهم الشخصية وحماية متعلقاتهم كنزلاء فيه. وهدد المدعي العام في رسالته بأنه سيتخذ إجراءات قانونية في حال عدم تلقيه ردا في غضون أيام. وأشار الراديو إلى أن رئيس شركة فنادق «هيلتون» ديفيد ميشيل زار موقع التفجير والتقى بالمسئولين المصريين وعدد من العاملين في الفندق الذين سيصرف لهم راتب شهرين بينما يجرى تقدير حجم التلفيات وترميم الفندق وإصلاحه.
وفي السياق ذاته أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها على الانترنت الليلة قبل الماضية بأن مصر و«إسرائيل» توصلا إلى اتفاق مبدئي لزيادة عدد القوات المصرية في سيناء، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أكد ذلك خلال تقرير قدمه إلى كتلة حزب الليكود الحاكم، مضيفا «سيتم قريبا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشكل عملي». ونقلت عن موفاز قوله «إن إسرائيل طلبت خلال جولة المحادثات مع مصر تعزيز القوات التي تتولى حراسة الحدود المصرية الإسرائيلية» المشتركة والمحدد قوامها وفقا لاتفاق السلام بين الجانبين.
إلى ذلك قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية موشيه يعالون إن الجيش أحبط محاولة تسلل لـ «القاعدة» في الأراضي الفلسطينية لارتكاب عمليات مناهضة لـ«إسرائيل». وأدلى يعالون بهذا التصريح أمام لجنة الشئون الخارجية والدفاع في الكنيست من دون أن يعطي أية توضيحات إضافية، مشيرا إلى أن الاعتداءات التي ارتكبت في طابا نفذتها «خلايا إرهابية قريبة أيديولوجيا من التنظيم»
العدد 768 - الثلثاء 12 أكتوبر 2004م الموافق 27 شعبان 1425هـ