العدد 773 - الأحد 17 أكتوبر 2004م الموافق 03 رمضان 1425هـ

الانتخابات التونسية تدخل مرحلة حاسمة

بدأت الأحزاب المشاركة في الانتخابات التونسية في تصعيد وتيرة حملتها وذلك بعد مرور نحو أسبوع من انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية والتي تنتهي في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري قبل إجراء الانتخابات المقرر لها في 24 من الشهر نفسه، إذ جند حزب «التجمع الدستوري الديمقراطي» الحاكم كل كوادره لإنجاح حملته في جميع الولايات واستهدفت كل الشرائح الاجتماعية بعد أن انتهى توزيع البيانات والقوائم الخاصة بالحملة والتي وصفها المراقبون بأنها بيانات شاملة.

ويواصل حزب «الوحدة الشعبية» الذي أطلق حملته لمرشحه في انتخابات الرئاسة محمد بوشيحة من المحافظات قبل أن يصل إلى العاصمة. أما حركة «التجديد» ومرشحها في الانتخابات الرئاسية محمد الحلواني فقد بدأت حملتها الانتخابية أيضا في المحافظات ورفعت شعاراً «من أجل بديل ديمقراطي»، إذ يبدو أن الجانب السياسي هو المسيطر في برنامج الحركة ويحتل الأولوية مقارنة بالبرنامج الاقتصادي والاجتماعي.

والحزب الأخير هو «الاجتماعي التحرري» واختار منير الباجي، ويبدو أن جهود الأحزاب السياسية التونسية تتجه حالياً إلى التركيز على الانتخابات التشريعية لضمان مقاعد في البرلمان وخصوصاً أن أمر الرئاسة بات كما يبدو محسوماً لصالح الرئيس زين العابدين بن علي الذي يجد إجماعاً واضحاً في الشارع التونسي

العدد 773 - الأحد 17 أكتوبر 2004م الموافق 03 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً