أكد قادة التيار الإسلامي الموريتاني أن الحوار السياسي هو السبيل الوحيد لحل ما أسموه الأزمة التي تعيشها البلاد حاليا. وأجمع المختار ولد محمد موسى، وجميل ولد منصور، ومحمد الحسن ولد الددو وهم من القادة الإسلاميين في مؤتمر صحافي مشترك عقدوه الليلة قبل الماضية في نواكشوط أنهم دعاة حوار، ولا علاقة لهم بالمحاولات الانقلابية التي جرت خلال الخمسة عشر شهراً الماضية.
وكان أفرج عن هؤلاء القادة الإسلاميين أمس الأول بعد اعتقال دام خمسة أيام للتحقيق معهم بشأن علاقتهم بشبان ينتمون لجماعات موريتانية مسلحة تسعى لقلب نظام الحكم. من ناحية أخرى، أشار القادة المفرج عنهم إلى أن معاملتهم داخل المعتقل كانت جيدة على رغم منعهم من الصحف والإذاعة
العدد 773 - الأحد 17 أكتوبر 2004م الموافق 03 رمضان 1425هـ