العدد 776 - الأربعاء 20 أكتوبر 2004م الموافق 06 رمضان 1425هـ

سفير بريطانيا و«الرباعي» ينفيان أي اجتماع جرى بينهما

نفى أمس كل من السفير البريطاني في البحرين روبن لامب وجمعيات التحالف الرباعي المقاطعة للانتخابات البرلمانية، أن يكونوا عقدوا اجتماعا مشتركا. وقال السفير البريطاني روبن لامب: «إنني لم أحضر في اي وقت من الأوقات اجتماعا مع الجمعيات السياسية الأربع المعارضة». جاء هذا النفي على إثر نشر خبر في صحيفة محلية أمس بشأن قرار الحكومة، ممثلة في وزارة العمل، تأجيل الحوار مع الجمعيات الأربع بشأن المسألة الدستورية إلى أجل غير مسمى، بسبب اجتماع الجمعيات المذكورة مع السفير البريطاني، واعتبار الحكومة ذلك دعوة من قبل الجمعيات المقاطعة جهات أجنبية إلى التدخل في شئون البحرين الداخلية.

وأضاف السفير لامب «كجميع السفراء حافظت على اتصالاتي بانتظام مع جميع فئات المجتمع البحريني، ولكنني بالتأكيد لا أتدخل في شئون البلاد الداخلية».

واعتبرت مصادر مقربة من السفارة البريطانية في البحرين أن «الخبر الكاذب الذي تم نشره يشكل استفزازاً، وخصوصاً أن السفارة البريطانية معروفة بعملها العلني ودعمها لكل من المجلس الأعلى للمرأة، ولمجلسي الشوري والنواب ولمشروع البرلمان الشبابي».

من جهته نفى رئيس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان ما نشر قائلاً: «إن الخبر المنشور خبر عار عن الصحة، وما حدث لم يكن سوى أنني التقيت السفير البريطاني بمحض الصدفة في أحد المجالس الرمضانية، والمعروف أنه في مثل هذا الشهر تتعدد المجالس واللقاءات، لكن لم يكن هناك أي اجتماع بيننا وبين السفير البريطاني». وكرر رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي عبدالرحمن النعيمي نفي ما نشر بشأن اجتماع بينهم وبين السفير البريطاني، بقوله: «هذه أكاذيب، فنحن لم نلتقِ إطلاقا مع السفير البريطاني، الأمر كان لقاء عابرا بين رئيس جمعية الوفاق وبين السفير في أحد المجالس الرمضانية، إن تقديرنا الأساسي أنه على كل الدول أن تطلع على الحراك السياسي في البحرين، لكن الاجتماع المزعوم لم يحصل ونحن نستغرب أن تعرف إحدى الصحف المحلية خبر تأجيل موعد استئناف حوارنا مع الدولة قبل أن نعرف نحن، فنحن لم نعلم إلا اليوم إذ وصلتنا رسالة من وزارة العمل والشئون الاجتماعية تفيد بأن الموعد المحدد لاستئناف الحوار تأجل، وسيتم إشعارنا بموعد آخر».

وبشأن تعليقهما على ما صرح به الناشط السياسي عبدالوهاب حسين من أن الحوار بين التحالف الرباعي والدولة سيصل إلى طريق مسدود، قال النعيمي: «هذه وجهة نظره، وإن أي مفاوض ليس من مصلحته توصيل الناس إلى هذه النتيجة، إن المعركة طويلة ونحن سنظل نتحدث عن الحوار وأهميته وسنستمر في أنشطتنا ما لم يحصل تقدم». أما رئيس جمعية الوفاق فعلق على تصريحات عبدالوهاب حسين، قائلاً: «إن الحوار متروك لجلسات الحوار، ونحن لا نحب أن نستبق جلسات الحوار بأحكام مسبقة»

العدد 776 - الأربعاء 20 أكتوبر 2004م الموافق 06 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً