أكد مسئول إسرائيلي أمس أن «إسرائيل» وافقت على تعزيز محدود للوجود العسكري المصري في سيناء بهدف منع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بعد انسحاب عسكري إسرائيلي من هذه المنطقة.
وأعرب المسئول عن موافقة «إسرائيل» المبدئية «على تعزيز للوحدات المصرية على طول حدود قطاع غزة شرط ألا يتم تعديل اتفاق السلام بين البلدين الموقع في العام 1979». ويقضي اقتراح مصري بنشر فوجين من حرس الحدود المصريين (أي حوالي 750 رجلا) مزودين بأسلحة خفيفة، ولكن «إسرائيل» رفضت اقتراح مصر بتعديل الاتفاق واقترحت في المقابل أن تكون هذه المسألة موضوع تبادل رسائل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، والرئيس المصري حسني مبارك.
القدس المحتلة، القاهرة - وكالات
صرح مسئول إسرائيلي أمس بأن «إسرائيل» وافقت على تعزيز محدود للوجود العسكري المصري في سيناء بهدف منع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بعد انسحاب عسكري إسرائيلي من هذه المنطقة. وقال المسئول الذي رفض الكشف عن هويته إن «إسرائيل موافقة مبدئياً على تعزيز للوحدات المصرية على طول حدود قطاع غزة شرط إلا يتم تعديل اتفاق السلام بين البلدين». ويقضي اقتراح مصري بنشر فوجين من حرس الحدود المصريين أي حوالي 750 رجلاً مزودين بأسلحة خفيفة.
وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية كشفت أمس عن أن مصر عرضت على «إسرائيل» إجراء تعديلات في معاهدة السلام الموقعة بين الطرفين في العام 1979 الذي يفرض قيوداً صارمة على الوجود العسكري المصري في سيناء.
ولكن «إسرائيل» عارضت ذلك واقترحت أن تكون هذه المسألة موضوع تبادل رسائل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون والرئيس المصري حسني مبارك. ويفترض أن يبحث وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات اللواء عمر سليمان هذه القضية خلال زيارتهما إلى «إسرائيل» في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل
العدد 778 - الجمعة 22 أكتوبر 2004م الموافق 08 رمضان 1425هـ