أوضح مدير عام شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي للأسمدة عبدالرحمن جواهري، أن للأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم تأثيرا على التسهيلات المالية التي تمنحها المصارف العالمية للمشترين والمتعاملين في الأسمدة وخاماتها، ما أدى إلى تراجع الطلب وبالتالي انخفاض أسعار الأسمدة بشكل متسارع. ويفتتح صباح اليوم (الأحد) المؤتمر العالمي الأول في مجال السلامة في قطاع صناعة الأسمدة وخاماتها بالعاصمة البحرينية (المنامة) في فندق الريتز كارلتون الذي ينظمه الاتحاد الدولي للأسمدة، الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية (باريس) مقرا له وبالتعاون مع شركة «جيبك» وستستمر فعالياته حتى 18 مارس/ آذار الحالي، تحت رعاية وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا.
وبمناسبة انعقاد المؤتمر أدلى جواهري بتصريح قال فيه إن المؤتمر سيناقش أهم القضايا المتعلقة بالسلامة والأمن في مصانع الأسمدة خصوصا والبتروكيماويات عموما، كما سيستعرض أحدث التكنولوجيا والنظم في مجالي السلامة والأمن.
وعقب جواهري على دور السلامة في المؤسسات والشركات، وقال إنها تحظى على الاهتمام البالغ عند إعداد الخطط الإنتاجية والبرامج التطويرية التي تعتمدها المؤسسات في سعيها إلى النهوض بأعمالها لما للسلامة من دور استراتيجي في المحافظة على موارد المؤسسات من آلات وأصول وطاقات بشرية. وأضاف أن العمل الدائم في مراجعة إرشادات وتعليمات السلامة أصبح من أهم المهمات التي تناط إلى فرق عمل يتم تشكيلها خصيصا لهذا الغرض .
المؤتمر الأول لقطاع صناعة الخامات يفتتح في البحرين اليوم... جواهري:
المنامة - بنا
أوضح مدير عام شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي للأسمدة عبدالرحمن جواهري، أن للأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم تأثيرا على التسهيلات المالية التي تمنحها المصارف العالمية للمشترين والمتعاملين في الأسمدة وخاماتها، ما أدى إلى تراجع الطلب وبالتالي انخفاض أسعار الأسمدة بشكل متسارع.
ويفتتح صباح اليوم (الأحد) المؤتمر العالمي الأول في مجال السلامة في قطاع صناعة الأسمدة وخاماتها بالعاصمة البحرينية (المنامة) في فندق الريتز كارلتون الذي ينظمه الاتحاد الدولي للأسمدة، الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية (باريس) مقرا له وبالتعاون مع شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) وستستمر فعالياته حتى 18 مارس/ آذار الحالي، تحت رعاية وزير شئون النفط والغاز ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا.
وبمناسبة انعقاد المؤتمر أدلى جواهري بتصريح قال فيه إن المؤتمر سيناقش أهم القضايا المتعلقة بالسلامة والأمن في مصانع الأسمدة خصوصا والبتروكيماويات عموما، كما سيستعرض أحدث التكنولوجيا والنظم في مجالي السلامة والأمن.
وعقب جواهري على دور السلامة في المؤسسات والشركات، وقال إنها تحظى على الاهتمام البالغ عند إعداد الخطط الإنتاجية والبرامج التطويرية التي تعتمدها المؤسسات في سعيها إلى النهوض بأعمالها لما للسلامة من دور استراتيجي في المحافظة على موارد المؤسسات من آلات وأصول وطاقات بشرية.
وأضاف أن العمل الدائم في مراجعة إرشادات وتعليمات السلامة أصبح من أهم المهمات التي تناط إلى فرق عمل يتم تشكيلها خصيصا لهذا الغرض للتعرف على أي قصور أو مخاطر محتملة الحدوث للعمل على تصحيحها واتخاذ ما يلزم لتجنب حدوثها لأن ذلك سيحمي المؤسسات من تكبد خسائر كبيرة إذا ما وقعت. وبيَّن أن لارتفاع مستوى المخزون من الأسمدة نظرا إلى قلة استخدام المزارعين لها أدى إلى ممارسة بعض الضغوطات على المنتجين، ما أدى بهم إلى مراجعة سياساتهم التسعيرية للمنتج.
وتشتمل أوراق عمل المؤتمر على مواضيع في السلامة والصحة والبيئة لمنتجي ومستخدمي الأسمدة، والتي سيتم عرضها خلال أيام المؤتمر. كما يشمل برنامج المؤتمر على زيارات ميدانية لبعض المعالم الصناعية.
وستشارك في المؤتمر شركات خليجية كبرى مثل الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وقافكو من دولة قطر، وشركة صناعة الكيماويات البترولية من دولة الكويت، وفيرتيل من دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى العديد من الشركات العربية والعالمية. وتعد منطقة الخليج العربي من المناطق الاستراتيجية في العالم لإنتاج مختلف أنواع الأسمدة ومشتقاتها وذلك لتوافر المادة الأساسية من الغاز الطبيعي المستخدم في مثل هذه الصناعة.
وينظم المؤتمر الاتحاد الدولي للأسمدة الذي يضم في عضويته أكثر من 525 مؤسسة منتجة للأسمدة من 85 دولة على رأسها الدول الصناعية الكبرى. وتنتج هذه المؤسسات أكثر من 170 مليون طن سنويا من الأسمدة تُستغل في الزراعة وتغذية أكثر من ثلث سكان الكرة الأرضية.
وأوضح جواهري أن دول الخليج العربي تعد من أهم الدول المنتجة للأسمدة والتي تقدر بنحو 14 مليون طن متري من الإنتاج العالمي الذي يصل إلى 136 مليون طن متري بحسب إحصاءات الاتحاد العالمي للأسمدة لسنة 2007، والتي تخص أحد أهم أنواع الأسمدة وهو سماد اليوريا، مؤكدا أنه وبحسب التقارير العالمية فإن صناعة الأسمدة في العالم وبالأخص سماد اليوريا ستشهد زيادة تصل إلى 156 مليون طن مع حلول العام 2012، ويشمل زيادة وقدرها 15 في المئة، حيث يتصدر سماد اليوريا المرتبة الأولى من حيث اختيار المزارعين لهذا النوع من الأسمدة لما يحتويه على نسبة عالية من النيتروجين وتبلغ 46 في المئة والذي يعد من أهم العناصر لتسميد وتغذية النباتات
العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ