العدد 787 - الأحد 31 أكتوبر 2004م الموافق 17 رمضان 1425هـ

لجنة الخواجة تعلق فعالياتها «جراء الأنشطة المشبوهة»

توقيف شاب آخر لأسبوع بسبب كتابات على سيارته

أعلنت أمس لجنة التضامن مع الناشط الموقوف عبدالهادي الخواجة، تجميد فعالياتها الشعبية الجماهيرية منذ الآن وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، وعللت اللجنة قرارها بأنه صدر «جراء بعض الأنشطة المشبوهة التي صدرت حديثاً»، وذلك في إشارة إلى الحوادث الاعتداء على سيارات الأمن بقرب منطقتي الديه والسنابس. الى ذلك أوقفت النيابة العامة أمس شاباً بحرينياً (27 عاماً) لمدة أسبوع، وذلك بعد أن تم القبض عليه بسبب كتابات فوق سيارته، وتم احتجازه في مركز شرطة النعيم.

ووجهت النيابة العامة إلى الشاب المذكور تهمة كتابة عبارات شخصية ضد أحد رموز الحكم، إضافة إلى نشر عبارات مؤيدة لعبدالهادي الخواجة «تؤثر على الرأي العام». ومن جهته أنكر الموقوف التهم الموجهة إليه، موضحاً أنه لم يكتب العبارات الموجودة على سيارته.

لجنة الخواجة قالت في بيان لها أمس «إن اللجنة تعتقد بوجود مخطط لجرّ الساحة لمواجهة أمنية، وما حدث ليلة أمس والليلة التي سبقتها من اعتداءات مشبوهة على سيارات شرطة يؤكد أن هناك من يحاول أن يستثمر التعاطي مع قضية الخواجة ومطالبه الحقوقية بشكل خارج إطار برامج لجنة التضامن. وتعتقد اللجنة بأن المواجهة الأمنية لا تحقق ما تصبو إليه اللجنة وخصوصاً بعد التعاطف والدعم الدوليين اللذين تحققا على المستوى الحقوقي والدبلوماسي».

وأضاف البيان «على إثر الهجمة الأمنية التي قامت بها السلطة التنفيذية مساء الخميس الماضي على فعالية سلمية احتجاجا على مواصلة احتجاز عبدالهادي الخواجة وحل مركز البحرين لحقوق الإنسان، تم اعتقال 25 مواطناً بينهم إصابتان، وتعتقد اللجنة بأن ما حدث محاولة لجر اللجنة والساحة إلى حالة مواجهة أمنية مع السلطة، بعد أن فشلت الأخيرة في اتخاذ خطوات عملية تنهي الأزمة (...) إن مشروعية وسلمية فعاليات اللجنة هي التي أوصلتها إلى العالم وحازت على تعاطف ودعم المنظمات الحقوقية والمؤسسات الدبلوماسية.

وقالت: إن مسيرة الحقوق طويلة، وتحتاج إلى النفس الطويل وهذا ما أخذته اللجنة في تحملها لهذا الملف آخذة في الاعتبار عدم السماح لأية انحرافات في هذا التوجه من خلال الدخول في مهاترات أمنية، يمكن الاستغناء عنها ابتداء، ويمكن تحقيق الأهداف من دون اللجوء إليها، وإن قناعة اللجنة راسخة بمشروعية قضيتها الرابحة وقد تعزز ذلك من خلال الدعم المتواصل من الجميع داخل وخارج البحرين، ولا تريد اللجنة أن تخسره، لأنه أساسي في برنامجها، إن التفاعل مع عمل اللجنة السلمي والحقوقي قد بدأ يتأثر من جراء بعض الأنشطة المشبوهة التي صدرت أخيراً، واللجنة ترفض أن تفرض عليها أجندة خارج قناعتها، ولذلك وحتى يتم تفويت الفرصة على «من يريد أن يقتات على حساب أجندتها وتوجهها»، قد قررت تجميد فعالياتها الشعبية الجماهيرية منذ الآن وحتى نهاية شهر رمضان المبارك.

وعلمت «الوسط» ان الخواجة طلب من محاميه عدم حضور جلسة المحاكمة بعد الغد وانه سيكتفي بالمرافعات الغيابية، وذلك لان المحكمة تبت في الامر في حال غياب المتهم.


تجدد حرق الإطارات بالقرب من السنابس ... و«المخربون معروفون»

الوسط - محرر الشئون المحلية

تجدد مساء أمس حرق إطارات بالقرب من مجمع «جيان» في منطقة السنابس، ولم يوقف رجال الامن حركة السير، وباشروا بازالة الاطارت، وعددها قرابة الخمسة، من اماكن اشتعالها. وشوهد رجال مرور يطفأون النار من الاطارات قبل وصول سيارات الدفاع المدني. وقال شهود عيان «ان ستة ملثمين قاموا بهذا العمل قبل ان يختفوا في المناطق السكنية مرة أخرى».

الى ذلك أوضح ناشط من المنطقة، وهو أيضا عضو في «الوفاق»، أن «مصدر التحرش بالوضع الامني والمحرضين عليه مجموعة منفلتة وغير ملتزمة بأية ضوابط ولايهمها لو احترقت البحرين». وقال «ان هؤلاء أقلية موتورة في خطابها وتعتمد على الشباب الذي اشبع بالشعارات الحماسية التي تهدف الى أكثر مما تطرحه المعارضة الاساسية، وتتعرض الى شخص رئيس الوزراء بالتحديد». وقال «ان هؤلاء يشعرون بانهم محصورون في زاوية، ولذلك فانهم يعتقدون بان تأجيج الوضع ربما يخدم أجندتهم التي رفضتها ادارة الوفاق ورفضها علماء الدين، كما هو واضح من تصريحات الشيخ علي سلمان». وقال «ان بعض أعضاء الوفاق الذين يربطون أنفسهم بالتصعيد متأكدون بانهم سينتهون لانهم يعارضون الاجماع ويسعون الى شخصنة المواقف وحرف المسيرة السلمية»

العدد 787 - الأحد 31 أكتوبر 2004م الموافق 17 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً