طالب عدد من المعلمين بمنحهم الدرجة الاستثنائية أسوة ببقية المعلمين الذين نالوا تلك الدرجة. ووصف المعلمون استثناءهم من الدرجة بـ «الظلم الذي لا يقبل به أحد ولا المسئولين في الدولة».
وقال المعلمون في مطالبتهم المسئولين في الوزارة: «لا نعتقد بأن يقبل أحد بهذا الظلم، وخصوصا إذا كان هذا الظلم من إحدى الجهات الحكومية، فنحن مجموعة من المعلمين كنا ننتظر وبفارغ الصبر الدرجة الاستثنائية التي ستمنح لكل المعلمين لتحسين أوضاعهم المعيشية والحياتية إلى جانب ضررنا من الأوضاع المهنية السيئة، وإذ بنا نتفاجأ بمنح الدرجة لفئات معينة دون أخرى».
وأضافوا «اشترطت وزارة التربية والتعليم لمنح الدرجة أن يبقى المعلم 4 سنوات على الدرجة التي هو فيها ليحصل على الدرجة الاستثنائية، ولكن الغريب في الأمر أن الوزارة رفعت من لم يقضِ الـ 4 سنوات في الدرجة الثالثة ليلتحق بنا في الدرجة الرابعة كدرجة استثنائية، ورفعت من قضى أربع سنوات في الدرجة الرابعة ليرتقي للدرجة الخامسة كدرجة استثنائية كذلك، وبقينا نحن من دون ترقية على رغم قضائنا في الدرجة الرابعة ما بين السنتين والثلاث سنوات ونصف السنة، لنرى من هم أقل منا درجة وصل لدرجتنا ومن كان في درجتنا نفسها ترقى للدرجة الأعلى منا، لنبقى نحن عالقون ما بين الفئتين من دون أن ننال ما ناله الآخرون».
وأردفوا «لذا فإننا وقع علينا ضرر جسيم ما أصابنا بالشعور بالغبن والحسرة والظلم، وأدى إلى تعاظم الشعور وعدم الرغبة بالعمل بالروح نفسها التي كنا عليها وقلة الدافعية للعمل، ولأننا طرقنا الأبواب فلم نجد آذانا صاغية وقلوبا واعية وكأن الحال يقول (ولا حياة لمن تنادي)»
العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ