العدد 795 - الإثنين 08 نوفمبر 2004م الموافق 25 رمضان 1425هـ

بوادر مشجعة في العام الثاني لتجربة المحترفين في قطر

النجوم البحرينيون أعطوا الدوري نكهة مميزة

ظهرت بوادر مشجعة لتجربة المحترفين في الدوري القطري لكرة القدم في عامها الثاني وذلك بعد مرور سبع مراحل فقط على انطلاق البطولة، إذ تشير الدلائل إلى تحسن في المستوى الفني للمباريات وإلى أن ثمار هذه التجربة قد تكون واضحة في نهاية المراحل الثلاث من الدوري.

وبدأت قطر منذ العام الماضي بالتعاقد مع لاعبين محترفين في نهاية مسيرتهم الاحترافية سبق أن صالوا وجالوا في الملاعب الأوروبية، واستمرت التجربة هذا الموسم أيضا مع تنوع كبير في الأسماء التي يبرز في مقدمتها المدافع الدولي الفرنسي السابق مارسييل دوسايي في الغرافة فيما يستمر هداف الموسم الماضي المهاجم الدولي الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا في مهمته مع العربي.

وساهم المحترفون بواقع أربعة لاعبين في كل فريق في ارتفاع نسبة التسجيل في المراحل السبع الأولى حتى الآن التي نتج عنها 139 هدفا.

كما استفاد الدوري القطري كثيرا من الاتفاقية القطرية - البحرينية - الكويتية التي تعتبر اللاعب الخليجي لاعبا مواطنا، فتعاقدت غالبية الفرق القطرية مع نجوم المنتخب البحريني المتألق في الاستحقاقات الأخيرة وأبرزها وصوله إلى نصف نهائي كأس آسيا في الصين للمرة الأولى في تاريخه، إذ وصل عدد دوليي البحرين إلى 14 في صفوف الدوري القطري، كما يحترف فيه عدد من اللاعبين العراقيين الذين برزوا في كأس آسيا وأولمبياد أثينا.

وأعطى لاعبو البحرين والعراق نكهة خاصة لأداء الفرق القطرية، ووضح من خلال التجربة حتى الآن نضج الفكر الكروي للاعبين الخليجيين والقطريين أيضا، ما يشير إلى بدء اللاعب القطري بقطف ثمار الاحتكاك القوي مع لاعبين جيدين بشكل أفضل من الموسم الماضي، كما أن النتائج تعد بالأفضل حتى نهاية الدوري.

وارتبط «ترمومتر» نتائج الفرق في «دوري النجوم» بأداء اللاعبين المحترفين، فأدى تألقهم إلى تقدم فرق إلى المراكز الأولى كالريان والغرافة، وضعف مستواهم إلى تراجع بعض الفرق إلى وسط الترتيب ومؤخرته كالسد حامل اللقب والأهلي الذي أقال مدربه.

فالسد بطل الموسم الماضي لم يستفد كثيرا من محترفيه الأربعة حتى الآن، فأحيانا يشرك واحدا منهم أو اثنين هما الإيراني حسين الكعبي والعاجي عبد القادر كيتا لأن الإصابة أبعدت هداف الفريق الاكوادوري عبد القادر كيتا والمغربي يوسف شيبو، كما غاب كيتا مرات عدة، ما دفع بالمدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش إلى الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب.

وتدهور حال محترفي الأهلي فتراجعت نتائج الفريق وهبط إلى المركز الثامن بأربع نقاط فقط. وقد عانى الفريق من غياب المدافع الإسباني جوزيب غوارديولا وكارلوس بيدرو وجوزيه جورج من الرأس الأخضر والبرتغالي الجديد دومينغيز لفترات عدة بسبب الإصابة أو الإيقاف، فلم يلعب الأهلي مكتمل الصفوف.

ويعاني الخور من اهتزاز أداء كتيبة اللاعبين العرب التي اعتمد عليها وخصوصا العراقي حيدر عبد الجبار والمغربي رشيد روكي اللذين كانا بعيدين عن مستواهما، وتعرض العراقي الأخير يونس محمود إلى الإصابة فحرم فريقه من جهوده على رغم أن اللاعب يؤكد أن «قوة الخور الضاربة ستظهر في المباريات المقبلة».

ولم يعد المهاجم العراقي رزاق فرحان وصيف هدافي الدوري الماضي مرعبا لتراجع مستواه ما شكل عبئا بالنسبة إلى فريقه قطر ومدربه البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي تعاقد معه بعد أن تألقه مع الشمال في الموسم الماضي، كما أن الفريق لم يستفد من خبرة الدولي الفرنسي السابق كريستوف دوغاري بسبب معاودة الإصابة له، وتقع المسئولية على الانغولي فابريس اكوا الذي سجل خمسة أهداف حتى الآن.

ويشكو الوكرة نزيف النقاط إذ يحتل المركز السادس برصيد ست نقاط، وهو مركز لا يتناسب مع أسماء محترفيه وفي مقدمتهم الدولي الفرنسي السابق فرانك لوبوف والبرازيلي فابيانو والعاجي الفريدو والعراقي عماد محمد الذي سجل سبعة أهداف.

وانتظر العربي طويلا مشاركة هدافه باتيستوتا الذي غاب عن المراحل الست الأولى قبل أن يعود في المرحلة الخامسة التي شهدت تعادل الفريق مع الغرافة 2/2 في إحدى مباريات القمة في الدوري القطري، ولكنه أهدر فيها ركلة جزاء خلافا لعادته في هز الشباك لأنها كانت كافية لمنح فريقه نقاط المباراة الثلاث.

كما يضم العربي النيجيري تاريبو وست الذي أنقذ فريقه من الخسارة أمام الغرافة بتسجيله هدف التعادل قبل النهاية بثماني دقائق، فيما لا يزال البحريني محمد سالمين لغزا محيرا لأن ما قدمه لا يتناسب مع قدراته.

الغرافة أكثر المستفيدين من المحترفين إذ يتصدر برصيد 17 نقطة من دون أية خسارة، وسجل 25 هدفا ودخلت مرماه ثمانية أهداف، ويتصدر لاعبه البحريني علاء حبيل ترتيب الهدافين بتسعة أهداف، ويشكل مع شقيقه محمد ثنائيا خطيرا، والى جانبهما هناك البرازيلي رودريغو القادم من العين الإماراتي والاوروغوياني سيباستيان يوريا ولكل منهما ستة أهداف، فضلا عن دوسايي.

وحول المحترفون الريان إلى فريق الأحلام هذا الموسم بوجود البحريني حسين علي ويشارك مواطنه علاء حبيل بصدارة الهدافين، فضلا عن تألق التوأمين الهولنديين رونالد وفرانك دي بوير، والبرازيلي اندرسون الذي سجل ستة أهداف في ثلاث مباريات شارك فيها، والجزائري علي بن عربية الذي يؤكد أن «الريان لديه عدد كبير من النجوم لكنه لم يصل بعد إلى الخطة النهائية التي تضمن له الفوز إلى حد كبير».

وتبدو نسبة الاستفادة من المحترفين متفاوتة بالنسبة إلى الشمال والخريطيات

العدد 795 - الإثنين 08 نوفمبر 2004م الموافق 25 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً