العدد 801 - الأحد 14 نوفمبر 2004م الموافق 01 شوال 1425هـ

تبادل السفر بين المقيمين والقادمين وحركة نشطة في الشوارع

في إجازة العيد

مع إطلالة عيد الفطر المبارك، انتعشت حركة السفر إلى خارج المملكة منذ أول أيام العيد، إذ توجه الآلاف من البحرينيين إلى أداء عمرة العيد، وفضل بعضهم قضاء إجازة العيد في إيران.

وفي مقابل ذلك شهدت الحركة في شوارع المملكة أمس نشاطاً غير معهود، إذ تتوافد الكثير من الجنسيات الخليجية لقضاء إجازة العيد في البحرين، خصوصاً مع سهولة الوصول عبر جسر الملك فهد، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع تشييد «جسر المحبة» الذي يربط مملكة البحرين بدولة قطر، ما سيستدعي إعادة النظر في هيكلة الشوارع لاستيعاب الأعداد الضخمة التي ستتوافد على المملكة.

إلى ذلك، تدفقت أعداد كبيرة من السيارات والحافلات على جسر الملك فهد في رحلة معاكسة للذين يقصدون البحرين، وذلك لأغراض متعددة، ولكن الازدحام الشديد على الجسر حال دون استثمار الوقت، إذ كانت الحركة بطيئة جداً، وقال مسئول في إحدى شركات النقل البري إن 35 حافلة تقل نحو 1700 شخص توقفت على الجسر أكثر من سبع ساعات لإنهاء إجراءات المرور، وسط زحام شديد وتشبع الجو بالديزل والمحروقات الصادرة من تلك الحافلات والسيارات.

بحرينياً، تعتبر ضاحية السيف مقصد القاطنين والقادمين، إذ تعد من أكثر المناطق ازدحاماً خلال فترة العيد بسبب وجود المجمعات التجارية التي يقصدها الكثيرون بعيداً عن تقلبات الجو، كما حدث يوم أمس.

الاختناقات المرورية التي تحدث في المساء خصوصاً، تجعل الكثير من الناس يترددون في الخروج من البيت، ومنهم معلم اللغة الإنجليزية في وزارة التربية والتعليم عبدالعزيز المبارك الذي يفضل قضاء إجازة العيد في المنزل بعيداً عن الازدحام.

إذ يقول المبارك: «خلال السنوات الأخيرة تعودت قضاء أول وثاني أيام العيد في المنزل أو في زيارة الأهل في المنطقة نفسها، بعيداً عن الازدحام المروري الذي يحدث في الشوارع والازدحام البشري في المجمعات التجارية وأماكن التسوق... في ثالث أيام العيد تهدأ الحركة قليلاً فتكون فرصة لكي يقضي الأطفال وقتاً في أماكن الترفيه».

أما محمد علي خميس (مسئول في مؤسسة نقليات) فيقول: «في أول أيام العيد نزور الأصدقاء في المنطقة، وبعد ذلك نبقى في المنزل لاستقبال المهنئين بالعيد، أما في ثاني أيام العيد فأصطحب الأطفال إلى الأماكن الترفيهية».

ومن جانبه قال وليد عبدالله: «أفضل قضاء إجازة العيد مع الأهل في الخارج، ولكن في هذا العام منعتني الظروف المادية من ذلك، فكان لابد من قضاء العيد في البحرين».

مردفاً «الازدحام المروري الذي تشهده الشوارع لا يشجع على الخروج وزيارة المجمعات التجارية التي تستقبل هي الأخرى أعداداً كبيرة من الزوار».

وطالب عبدالله بـ «إقامة فعاليات متنوعة خلال إجازة العيد، لاجتذاب المزيد من السياح، وتنشيط الحركة في المملكة».

وبخصوص الوضع المروري في أول أيام العيد (يوم أمس الأول) شهدت شوارع المملكة عدة حوادث مرورية، ولكنها لم تطل الأرواح، وكان من ضمن الحوادث المرورية التي رصدتها «الوسط» حادث عند دوار القدم الذي اصطدمت فيه سيارة بلوحة إرشادية موجودة في الشارع، وحادث آخر تصادمت فيه سيارتان بالقرب من إشارات السيف

العدد 801 - الأحد 14 نوفمبر 2004م الموافق 01 شوال 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً