العدد 801 - الأحد 14 نوفمبر 2004م الموافق 01 شوال 1425هـ

النظامان الغذائي والرياضي السليمان وقاية من «السكري»

جمعية السكري البحرينية في يومها العالمي توصي:

الوسط - محرر الشئون المحلية 

14 نوفمبر 2004

أوصت جمعية السكري البحرينية «الجميع صغارا كبارا أطفالا وبالغين بناتا وصبيانا نساء ورجالا - إنها رسالة سهلة وبسيطة وغير مكلفة وستحد من زيادة الوزن وتحد من الإصابة بالسكري وتحد من مضاعفاته - باتباع نظام غذائي صحي سليم وممارسة الرياضة بانتظام» إذ تأتي هذه الوصية في يوم السكر العالمي الذي احتفل به العالم أمس تحت شعار «ولنحارب السمنة للوقاية من السكري».

وذكرت عضو جمعية السكري البحرينية استشارية طب العائلة مريم الهاجري «أن احتفال العالم بيوم السكر بدأ منذ العام 1991م وذلك عندما أخذ داء السكري في الازدياد لهذا فقد رأت منظمة السكر العالمية ومنظمة الصحة العالمية أنه من اللازم لفت انتباه عامة الناس وأصحاب القرار بداء السكري وتم تخصيص يوم ميلاد البروفسور بانتج مكتشف الأنسولين».

وعن سبب اختيار شعار «ولنحارب السمنة للوقاية من السكري». قال الهاجري «تأتي علاقة الوزن والسمنة أحد العوامل المهمة والخطيرة للإصابة بداء السكري وخصوصاً النوع الثاني من السكري». وأضافت «كما ان ظاهرة زيادة الوزن والسمنة آخدة في الازدياد في جميع المجتمعات المتقدمة والنامية ما يؤدي إلى إصابة الأطفال بالنوع الثاني لداء السكري هذا النوع الذي كان مقتصرا على الكبار، وإن الإصابة بداء السكري في سن مبكرة يزيد من حدوث المضاعفات الخطيرة مثل أمراض القلب والكلى والإصابة بالعمى ما يؤدي إلى زيادة العبء على المجتمع وأفراده ومؤسساته نفسيا واجتماعيا وماديا».

وأكدت الهاجري إمكان الوقاية من الإصابة بالسكري وقالت «نعم هناك الكثير من الدراسات والأبحاث التي أثبتت بأنه يمكن الوقاية من السكري وهذا يمكن تحقيقه بسهولة من خلال اتباع أنماط حياتية صحية».

وتؤكد دراسة أجريت لقياس نسبة انتشار مرض السكر في العالم «أنه يوجد مصابون بداء السكر حاليا أكثر من 194 مليون شخص في العالم، وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات للحد من انتشار هذ المرض، فإن هذا الرقم سيتخطى حاجز الـ 333 مليون شخص بحلول العام 2025. كما بينت الدراسة أنه في العام 2000، كانت البلدان الخمسة التي تسجل أعلى معدل لانتشار داء السكر بين السكان البالغين هي بابوا غينيا الجديدة «15,5 في المئة» وموريشيوس «15,0» والبحرين «14,8» والمكسيك «14,2» وترينيداد وتوباغو «14,1».

وتبين أيضا «أن 50 في المئة على الأقل من مجمل عدد المصابين بداء السكر لا يعرفون أنهم مصابون بهذا المرض، وفي بعض البلدان قد يرتفع هذا الرقم إلى 80 في المئة. داء السكر هو رابع الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الوفاة في معظم الدول المتقدمة، وداء السكر هو السبب الرئيسي لفقدان البصر وقصور النظر بين البالغين في الدول المتقدمة».

وأشارت الدراسة إلى «أن السبب الأكثر شيوعا لبتر الأعضاء في الحالات غير الناتجة عن الحوادث، والأكثر عرضة بحوالي 15 إلى 40 مرة لبتر الأعضاء السفلية مقارنة بعامة السكان، وأن المصابين بالسكر أكثر عرضة بمرتين إلى أربع مرات للإصابة بأمراض القلب والشرايين من الناس غير المصابين به، وان المصابين بالنوع الثاني معرضون بالقدر نفسه للإصابة بالأزمات القلبية لغير المصابين بداء السكر الذين أصيبوا بها في السابق.

- المصابون بالسكر قد يصابون بأزمات قلبية من دون أن يدركوا ذلك، واحتمالات إصابة مرضى السكر الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بالسكتات الدماغية أعلى بمرتين من الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم فقط».

وذكرت الدراسة «أنه بحلول العام 2025 من المتوقع أن ترتفع معدلات الإصابة بالسكر ثلاث مرات في إفريقيا ومنطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، ومرتين في الأمير كتين ومنطقة غرب المحيط الهادئ وأن تتضاعف تقريبا في أوروبا، وفي البلدان النامية، تتوقع الدراسة أن تزيد حالات الإصابة بنسبة 170 في المئة وبنسبة 42 في المئة في الدول المتقدمة».

وبينت «بأن داء السكر أكثر شيوعا بين المسنين وهو يتزايد بقدر ما يزيد عدد الناس الذين يعيشون أطول، وأن المضاعفات الخطيرة التي تترتب على السكر، مثل فقدان البصر والفشل الكلوي وأمراض القلب، تضع عبئا هائلا على خدمات الرعاية الصحية، ويقدر أن يستهلك ما بين 5 و10 في المئة من موازنة الدول الصحية، والكلفة الإنسانية والاقتصادية لداء السكر يمكن تقليصها بنسبة كبيرة من خلال الاستثمار في الوقاية، وخصوصا في التشخيص المبكر للمرض، لتلافي حدوث مضاعفات داء السكر، وهناك أدلة قاطعة على أن التحكم بفعالية في مستويات الجلوكوز في الدم قد يخفف احتمالات الإصابة بمضاعفات السكر بنسبة كبيرة ويبطئ تفاقمها لدى المصابين بكل أنواع داء السكر. والتحكم في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم أمر لا يقل أهمية، وان داء السكر زاد بنسبة الثلث خلال عقد التسعينات من القرن الماضي بسبب انتشار السمنة وتقدم عمر السكان»

العدد 801 - الأحد 14 نوفمبر 2004م الموافق 01 شوال 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً