العدد 803 - الثلثاء 16 نوفمبر 2004م الموافق 03 شوال 1425هـ

شالوم يهدد لبنان بالرد على صاروخي «كاتيوشا»

تبنت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «مجموعة الشهيد غالب عوالي» الليلة قبل الماضية إطلاق صاروخي كاتيوشا على «إسرائيل». وكانت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية ذكرت أن مجموعة فلسطينية تنشط تحت حماية حزب الله في جنوب لبنان أطلقت صاروخ كاتيوشا من لبنان، انفجر بالقرب من مدينة شلومي الإسرائيلية. ورفض حزب الله الإدلاء بأي تعليق على هذا النبأ. ونفى قائد حركة «فتح» في لبنان سلطان أبوالعينين أمس أية علاقة للحركة بإطلاق الصاروخين، محذراً من أي هجوم إسرائيلي.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تصريح: «إن (إسرائيل) لا تستطيع أن تبقى مكتوفة اليدين وكأن شيئاً لم يحدث، لذلك لابد لنا أن ندرس بعناية طريقتنا في الرد على المستوى السياسي. أما على الصعيد العسكري فسنتحرك في الوقت المناسب وبالطريقة التي نراها مناسبة». وعلى صعيد متصل بدأت القوة الدولية في جنوب لبنان وقوى الأمن اللبنانية تقصي الحقائق عن إطلاق الصاروخ.


بعد سقوط صاروخي كاتيوشا في الشمال

«إسرائيل» تهدد برد عسكري على لبنان

عواصم - الوسط، وكالات

هددت الحكومة الإسرائيلية لبنان أمس برد سياسي وعسكري بعد ساعات من سقوط صاروخي كاتيوشا على شمال «إسرائيل». وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تصريح لإذاعة الجيش: «إن إسرائيل لا تستطيع أن تبقى مكتوفة اليدين وكأن شيئا لم يحدث، لذلك لابد لنا من أن ندرس بعناية طريقتنا في الرد على المستوى السياسي. أما على الصعيد العسكري فسنتحرك في الوقت المناسب وبالطريقة التي نراها مناسبة».

وكان أحد الصاروخين اللذين أطلقا من الأراضي اللبنانية - بحسب «إسرائيل» ومصادر أمنية لبنانية - سقط قرب مدينة شلومي الإسرائيلية على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع لبنان، في حين سقط الثاني في البحر. ولم تشر «إسرائيل» إلى وقوع خسائر مادية أو بشرية من جراء سقوط الصاروخين، ولكنها قالت إنها فتحت تحقيقاً لمعرفة الجهة المسئولة عن إطلاقهما.

وتبنت مجموعة في لبنان تطلق على نفسها اسم «مجموعة الشهيد غالب عوالي» المسئولية عن إطلاق الصاروخين. وجاء في بيان للمجموعة «كما وعدنا ها نحن نفي بالعهد وهاهي صواريخنا تضرب من جديد الليلة الماضية المستوطنات الصهيونية شمال فلسطين المحتلة كي تذيق العدو الأمرين وتبرهن له وللعالم اجمع على أن نار المقاومة لم ولن تخمد».

وكانت قوة مشتركة من الجيش والشرطة اللبنانية دهمت بلدة الناقورة القريبة من الحدود مع «إسرائيل» وشرعت في حملة تفتيش فيها بعدما قالت مصادر أمنية إن الصاروخين أطلقا منها. ونفى مسئول في حزب الله أية علاقة لجماعته بإطلاق الصاروخين، كما أن مسئولا فلسطينيا في مخيم عين الحلوة - أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان - قال إن حركة فتح والفصائل الأخرى ليس لها علم بما جرى.

إلى ذلك قال الناطق الرسمي باسم القوة الدولية في جنوب لبنان ميلوش اشتروغر انهم يتقصون الحقائق عن إطلاق الصاروخ. وقال أن القوة الدولية أرسلت فريقاً للتحقيق في ظروف إطلاق الصاروخ، كما أن قوى الأمن اللبنانية بدأت تحقيقاً مماثلاً

العدد 803 - الثلثاء 16 نوفمبر 2004م الموافق 03 شوال 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً