تستعد المعارضة الباكستانية لشن حملة شعبية وبرلمانية بعد إجازة عيد الفطر ضد القرار الذي وافق عليه البرلمان الاتحادي لتمكين الرئيس برويز مشرف من الاحتفاظ بمنصبه العسكري إلى جانب منصبه كرئيس للجمهورية.
وعلم من مصادر مطلعة في إسلام أباد أن المعارضة الدينية الرئيسية تعانى من انقسامات حادة بشأن هذه الحملة التي من المقرر أن يقودها التجمع العلماني من أجل استعادة الديموقراطية والذي يتكون من حزبي الشعب بزعامة بنازير بوتو والرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف وكلاهما منفيان في الخارج.
وأضافت المصادر أن مجلس العمل المتحد «تحالف الأحزاب الدينية الرئيسية» بزعامة الجماعة الإسلامية يعانى من انقسامات وتمزقات تقودها ثلاث مجموعات رئيسية أحدها بقيادة مولانا فضل الرحمن زعيم المعارضة في الجمعية الوطنية الباكستانية. أما المجموعة الثانية فيقودها نائب رئيس مجلس العمل المتحد مولانا سامي الحق الذي أعلن تأييده لاحتفاظ الرئيس بالمنصبين نكاية في رفاقه.
وتهدد المجموعة الثالثة بتفجير الجماعة الإسلامية وشق صفوفها إذ هاجم عدد كبير من زعمائها قاضى حسين أحمد قائدها الأكبر واتهموه بالمسئولية عن تراجع مشرف عن تعهده بترك منصبه العسكري. على صعيد آخر، نشر موقع على الانترنت كلمة منسوبة لزعيم «القاعدة» أسامة بن لادن وجهها للشعب الباكستاني عبر فيها عن أسفه لمقتل عدد من الباكستانيين في كراتشي وهم يعبرون عن رفضهم «لعدوان قوات أميركا الصليبية وحلفائها على أراضي المسلمين في باكستان وأفغانستان» وتبنيه لأبناء من قتل منهم وتحريضهم على تجهيز المقاتلين
العدد 803 - الثلثاء 16 نوفمبر 2004م الموافق 03 شوال 1425هـ