أكدت رئيسة قسم الأمراض الوراثية في مجمع السلمانية الطبي شيخة العريض أن زيادة الوعي وإجراء الفحوصات لطلبة المرحلة الثانوية، وفحوصات ما قبل الزواج، أسهمت في انخفاض عدد المصابين بمرض السكلر في مملكة البحرين بنسبة 70 في المئة، إذ تسجل المملكة من 60 إلى 70 مريضا بالسكلر سنويا خلال السنوات الماضية، وهو نوع السكلر الأخف تأثيرا من فقر الدم المنجلي الإفريقي.
وأفادت العريض، خلال ندوة قدمها طبيبان بريطانيان عن أمراض الدم الوراثية في قاعة المعارف بكلية العلوم الصحية صباح أمس (الاثنين)، إنها تدرس الإحصاءات المتعلقة بأمراض الدم الوراثية منذ أكثر من 25 عاما، وانخفضت خلالها نسبة الإصابة بمرض السكلر في البحرين من أكثر من 2 في المئة إلى أقل من 1 في المئة. مشيرة إلى أنه يتم فحص 6 آلاف طالب سنويا من طلبة المرحلة الثانوية، ويُرصد 50 - 60 طالبا مصابا بالمرض فقط، والعدد في انخفاض مستمر.
وتابعت العريض «كما قامت وزارة الصحة بفحص أكثر من 20 ألف مولود، ورصدت إصابة 0.7 في المئة فقط، كما سجلت الفحوصات قبل الزواج إصابة نسبة 1.3 في المئة»، مشددة على أن نسبة حاملي مرض السكلر تبلغ 10 - 13 في المئة، وهم أصحاء يمارسون حياتهم بشكل طبيعي من دون تعرضهم إلى مضاعفات تستدعي نقلهم إلى المستشفى. كما لفتت إلى أن الكثير لا يُفرق بين مريض فقر الدم المنجلي وحامل مرض فقر الدم المنجلي، بدليل دراسة اجرتها عن مدى الوعي بمرض فقر الدم المنجلي، وشملت ألفي شخص، تبيّن أن غالبيتهم لا يُفرقون بين المريض والحامل للمرض.
العدد 2384 - الإثنين 16 مارس 2009م الموافق 19 ربيع الاول 1430هـ