العدد 2811 - الإثنين 17 مايو 2010م الموافق 03 جمادى الآخرة 1431هـ

«مجلس التنمية» يستهدف استقطاب 48 شركة دولية خلال 2010

تنظيم حملة تسويقية عالمية تركز على نيويورك في المرحلة الأولى

شعار «البحرين بيئة صديقة للأعمال» على سيارات تاكسي لندن
شعار «البحرين بيئة صديقة للأعمال» على سيارات تاكسي لندن

قال مجلس التنمية الاقتصادية في تصريحات خصّ بها «الوسط» أن المجلس يستهدف من خلال خطة عمله للعام الجاري (2010) استقطاب ما لا يقل عن 48 شركة عالمية منها 8 في قطاع الخدمات المالية و40 شركة في قطاعي الصناعة والخدمات.

وقال المجلس إنه تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، للترويج لمملكة البحرين عالمياً باعتبارها وجهة رائدة ومشجعة للأعمال في منطقة الشرق الأوسط، يحرص مجلس التنمية الاقتصادية على التعريف بالمزايا التنافسية للاقتصاد البحريني من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والحملات التسويقية داخل المملكة وخارجها، وإبراز الموقع المركزي والاستراتيجي للبحرين الذي يجعل منها أفضل مدخل إلى أسواق منطقة الخليج العربي لتشجيع استقطاب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص النمو في القطاع الخاص وذلك بهدف استحداث وظائف ذات جودة ونوعية عالية بأجور مجزية للبحرينيين.

ولتنفيذ خططه الطموحة وتحقيق الأهداف المرجوة منها على أتم وجه، يستخدم مجلس التنمية الاقتصادية عدداً من قنوات وأدوات الاتصال، منها الدعاية والإعلان، والتسويق والترويج، وإقامة ورعاية المؤتمرات والمعارض والفعاليات، وتكثيف جهود العلاقات العامة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور المستهدف، بالتنسيق مع الجهات الرئيسية المعنية في البحرين والعالم، بهدف التعريف بمملكة البحرين وتحفيز صناع قرارات الاستثمار الأجنبي المباشر وصناع الرأي العام، ووسائل الإعلام الإقليمية والعالمية في الأسواق المستهدفة وهي منطقة الخليج العربي وأوروبا، والولايات المتحدة الأميركية وأجزاء من آسيا.

وقال: «كان لهذه الجهود الترويجية والحملات التسويقية التي يقوم بها مجلس التنمية الاقتصادية أثر تجلى في زيادة معرفة صناع القرار والمستثمرين خارج البحرين بمزايا الاستثمار في البحرين كبلد مستقل ومندمج في الوقت نفسه مع جيرانه ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإقناع هؤلاء المستثمرين بالحوافز الاستثمارية التي تتوافر في البحرين، إلى جانب المزايا الأخرى التي يتميز بها سوق العمل في البحرين والموارد البشرية المحترفة التي تعمل على تشغيله؛ الأمر الذي دفع المستثمرين إلى اختيار البحرين كمركز لمزاولة أنشطتهم في المنطقة والدخول في شراكات تجارية مع أصحاب الأعمال البحرينيين».

ومن منظور الإدارة التنفيذية في مجلس التنمية الاقتصادية، فدخول الشركات العالمية إلى البحرين له أثر إيجابي على أكثر من صعيد. يشير إلى ذلك الرئيس التنفيذي للعمليات بمجلس التنمية الاقتصادية، كمال أحمد، بالقول: «توفر البحرين مقصداً مثالياً يتسع لمنافسة حرة يستفيد منها القطاع الخاص المبادر من داخل البحرين أولاً، وكذلك من خارجها، بشكل عادل للجميع لما تحتويه من فرص للنمو. وبقدر ما نهتم بتطوير القطاع الخاص عن طريق خلق الفرص الاستثمارية له، وفتح نوافذ له للوصول إلى الأسواق العالمية، فإننا نولي كذلك أهمية خاصة لاستقطاب الشركات الدولية إلى سوق البحرين التي تعتبر بوابة لدخول السوق الخليجية التي يقدر حجمها بأكثر من تريليون دولار وذلك لخلق المزيد من المنافسة، ولتعزيز النمو في الاقتصاد لضمان استدامته، وبما يعود على المواطن البحريني بالفائدة إما عن طريق الحصول على وظائف ذات جودة ونوعية عالية، أو الاستفادة من الخدمات والمعرفة التي تقدمها الشركات العالمية، بشكل مباشر أو غير مباشر».

وعمل مجلس التنمية الاقتصادية في العام 2007 للمرة الأولى على إعداد استراتيجية تسويقية متكاملة للبحرين والترويج لها كبيئة صديقة للأعمال؛ إذ وقع الاختيار على الشركة البريطانية «M&C Saatchi» وفقاً لأفضل عطاء تقدمت به لمجلس المناقصات لتصميم الاستراتيجية والبدء في تنفيذها مع مجلس التنمية الاقتصادية. فجاءت في سنة 2008 البداية الفعلية لإطلاق الحملة التوعوية والتسويقية عن البحرين باستخدام شعار يعكس الهوية التجارية للبحرين فكان هذا الشعار هو البحرين... بيئة الأعمال الصديقة للاستثمار «Bahrain Business Friendly» في الإعلانات التي تم تصميمها ثم نشرها في أهم الصحف الأجنبية والعربية منها «الفايننشال تايمز»، و«الايكونوميست»، و«هارفرد بزنس ريفيو»، و«الشرق الأوسط»، و«الحياة»، وعدد من الصحف الأجنبية التي تصدر في دبي.

وشهدت الحملة التوعوية تطوراً ملحوظاً في الانتشار في العام 2009، وذلك حينما تم إضافة بعض الرسائل الإعلامية الرئيسية «key massages» التي تعكس المعلومات والحقائق المهمة عن مزايا البحرين ومقوماتها الاقتصادية بما يجعل منها فعلاً بيئة صديقة للأعمال كما هو شعار الحملة. علماً بأن الاستحداثات التي طرأت على الحملة التسويقية كانت تلبيةً للنتائج التي خرجت بها اختبارات القياس والتقويم بالإضافة إلى نتائج مؤشر قياس فرصة المشاهدة للإعلانات (OTS) .

وجاء استخدام وتوظيف التلفزيون في الحملة التسويقية لمجلس التنمية الاقتصادية ليكون هو الآخر وسيلة مساندة لانتشار الحملة وزيادة فاعليتها في الأسواق الأوربية، حيث قام مجلس التنمية الاقتصادية برعاية البرنامج التلفزيوني الشهير «الدخول إلى بوابة الشرق الأوسط» في قناة CNBC، وصاحب تلك الرعاية أيضا عرض الأفلام القصيرة التي تعاون المجلس في إنتاجها مع المخرج توبي ماكدونالدز وهو الذي حقق شهرته بعدما نجح في إخراج العديد من الإعلانات لعلامات تجارية مرموقة منها شركة برتش تليكوم، وموبايل 3، وحاز العديد من الجوائز العالمية في مجال اختصاصه.

ولاتزال الحملة التسويقية لمجلس التنمية الاقتصادية مستمرة وفقاً لاستراتيجية مدروسة تتم مراجعتها دورياً لتسرع في تحقيق الأهداف المنشودة منها، وفي مقدمتها ترويج البحرين كمركز للمال والأعمال. وعلى هذا النحو فإن الحملة التسويقية انتشرت هذه السنة 2010 على مدى أوسع، لاسيما بعد أن بدأت في شهر يناير/ كانون الثاني المنصرم برعاية التغطية التلفزيونية التي تبثها قناة CNN عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» في إطار تعاون وثيق بين مجلس التنمية الاقتصادية والمحطة الأميركية الأكثر انتشاراً في العالم والتي يصل عدد مشاهديها لأكثر من 1.5 مليار شخص في أكثر من 212 دولة ومنطقة.

واستطاع مجلس التنمية الاقتصادية بتواجده على محطتي CNBC وCNN أن يضمن لحملته التسويقية الوصول إلى أكبر عدد من الجماهير المستهدفة ومنهم صناع القرار ورجال المال والأعمال والمستشارين وغيرهم.

ولم يقف تعاون مجلس التنمية الاقتصادية مع قناة CNN عند حد رعاية التغطية المباشرة لفعاليات منتدى «دافوس» الاقتصادي، بل امتد إلى أعمق من ذلك، حينما قام برعاية برنامج iList Bahrain مع كل من شركة ألبا وبابكو وبتلكو، حيث استضاف المجلس اثنين من كبار مقدمي البرامج في القناة وهما ريتشارد كويست وجون ديفتيريوس لتقديم سلسلة حلقات خاصة عن مملكة البحرين وما تشهده من تطور ونماء في كافة المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إذ تم تقديم سلسلة حلقات مباشرة من البحرين ضمن برنامجQuest Means Business تم فيها استضافة عدد من الشخصيات القيادية في المملكة وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، وجرى الحديث عن اتجاهات سياسة التنويع الاقتصادي للمملكة وما أثمرت عنه من مشرعات حيوية مهمة عززت حالة الاستقرار والحفاظ على نسبة النمو الاقتصادي للمملكة في ظل الأزمة المالية العالمية، وجاء تقديم هذه الحلقات متزامناً مع استضافة البحرين لسباقات الفورملا 1.

أما فيما يخص الاستراتيجية الإعلانية، فقد استمر مجلس التنمية الاقتصادية في توظيف الإعلانات لخدمة حملته التسويقية ولكن بصورة مختلفة هذه السنة لتطبيق ما جاءت به اختبارات المحتوى لمضمون الإعلانات التي تم تقديمها في الصحف العام الماضي على ضرورة التركيز في طرح الحقائق الخاصة بالبحرين، وذلك كي يسهل على المتلقي للإعلان القدرة على التذكر وسرعة استيعاب تلك الحقيقة، وخصوصاً أن المتلقين المستهدفين في هذه الحملة هم أصحاب القرار والشركات الكبرى ورجال الأعمال والذين قلما تسمح أوقاتهم بالاطلاع على الإعلانات المطولة، لذا جاء خيار التركيز على نشر حقيقة واحدة فقط في كل إعلان بحيث تطرح كل حقيقة ميزة من مزايا ومقومات البحرين وبيئتها الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة وذلك لتمكين الجمهور المستهدف من اتخاذ قرارات مدروسة بناء على معلومات مسبقة.

وتتصدر أجندة عمل مجلس التنمية الاقتصادية وفقا لمتطلبات استراتيجيته التسويقية لهذه السنة تنفيذ العديد من الأنشطة، منها تنظيم الحملات الترويجية الخارجية، وإنتاج فيلم ترويجي عن البحرين، بالإضافة إلى إصدار المطبوعات الإرشادية والتسويقية عن المملكة.

ففي غضون الفترة القليلة القادمة يعتزم مجلس التنمية الاقتصادية التوجه بحملته التسويقية إلى أسواق محددة مستهدفة بعينها، ومن ذلك أسواق آسيا وتحديدا الصين وسنغافورة والهند إلى جانب المضي قدماً في التوسع داخل أسواق الولايات المتحدة وتحديدا في نيويورك كمرحلة أولى، وذلك لتعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة من خلال تعريف المستثمرين الأميركيين على مزايا البحرين الاقتصادية والفرص الواعدة المتاحة فيها.

كما أن مجلس التنمية الاقتصادية بصدد إنتاج فيلم ترويجي عن البحرين ليستخدم في الترويج عن البحرين في مختلف الفعاليات والزيارات الترويجية التي يقوم بها فريق تطوير الأعمال بالمجلس مع عدد من الجهات الفاعلة إلى الخارج، وسيتعاون المجلس في إنتاج هذا الفيلم مع قطاع السياحة بوزارة الثقافة والإعلام وديوان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء.

العدد 2811 - الإثنين 17 مايو 2010م الموافق 03 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:47 ص

      خبرجديد بس مو صحيح

      الان وقريبا سيتوجه سواق تاكسي بحرينين مع سيارتهم الى لندن للعمل هناك وستكون اول شركة تاكسي بحرينيه تعمل في اوربا
      الاسم الجديد هناك
      بحرين تكسي او تكسي مملكة البحرين
      تزيز الخدمه لسواح العرب في الغرب ولمكانة وموقع البحرين دوليا

اقرأ ايضاً