تراجع النفط دون مستوى 70 دولاراً للبرميل أمس (الاثنين) مسجلاً أدنى مستوياته خلال أكثر من ثلاثة أشهر ليرفع خسائره إلى نحو 17 في المئة على مدى الأسبوعين الماضيين وذلك بفعل المخاوف بشأن ديون أوروبا وتفاقم مخزونات النفط الأميركية. وانخفض اليورو إلى أدنى مستوياته خلال أربع سنوات؛ إذ دفعت المخاوف بشأن أزمة ديون أوروبا المستثمرين إلى سحب المزيد من الأموال من أسواق الأسهم والإقبال على أصول الملاذ الآمن كالذهب والسندات الآسيوية.
وانخفض النفط الخام الأميركي الخفيف تسليم يونيو/ حزيران أكثر من دولار أمس (الاثنين) إلى نحو 69.82 دولاراً للبرميل مسجلا أدنى مستوياته منذ الخامس من فبراير/ شباط وجرى تداوله عند 70.27 دولاراً للبرميل.
وجرت تسوية العقود بانخفاض 2.79 دولار يوم الجمعة الماضي؛ ما يرفع خسائر الأسبوعين الماضيين إلى 14.54 دولاراً أو 16.9 في المئة وهي أكبر خسائر بالنسبة المئوية على مدى أسبوعين منذ الفترة المنتهية في 16 يناير/ كانون الثاني 2009.
وانخفض مزيج برنت خام القياس الأوروبي 1.17 دولار إلى 76.76 دولاراً للبرميل.
وقال مدير مشتقات السلع الأولية لدى شركة نيو ايدغ في اليابان، كين هاسيجاوا: «تتجه الأسواق كافة حالياً نحو مواصلة التراجع بفعل أزمة اليورو. أعتقد أن من المرجح أن ينخفض اليورو أمام الدولار ليصل إلى نحو 1.20 دولار الأمر الذي سيحدث جولة أخرى من التصحيح في السوق». وأضاف «مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية ارتفعت خلال الأسابيع الماضية وهذا عامل آخر وراء حال التشاؤم التي تسود السوق. من المرجح أن ترتفع المخزونات ثانية هذا الأسبوع».
العدد 2811 - الإثنين 17 مايو 2010م الموافق 03 جمادى الآخرة 1431هـ