أعلن رئيس هيئة المساءلة والعدالة المكلفة اجتثاث البعث، علي اللامي أمس (الاثنين) أن تسعة من النواب العراقيين الذين كانوا مهددين بفقدان مقاعدهم للاشتباه بموالاتهم لصدام حسين، سيحتفظون بها بناءً على قرار الهيئة التمييزية القضائية المكلفة البت في قرارات الإقصاء.
وقال اللامي إن الهيئة التمييزية «قبلت استئناف (النواب لقرار الإقصاء) وتعتبرهم فائزين في الانتخابات» التشريعية التي جرت في مارس/ آذار الماضي». مضيفاً أن الهيئة ستعلن أسماءهم.
وقال إياد الكناني، المسئول في مفوضية الانتخابات أن «الهيئة التمييزية قررت أنه لا يمكن إقصاء هؤلاء التسعة. نحن نعتبرهم منتخبين».
وينتمي سبعة من النواب التسعة إلى القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي التي حصدت أكبر عدد من المقاعد.
وبصدور هذا القرار ترفع مفوضية الانتخابات العقبة الأخيرة أمام تشكيل الحكومة التي قد يترأسها رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي.
وقال اللامي بعد تأكيد فوز النواب التسعة، «نحن نعتقد بشمولهم بالاجتثاث، ولكننا نحترم القضاء العراقي ونلتزم به». مضيفاً «نعتقد أن الأسس القانونية المتعلقة بملاحقة المشمولين بالمساءلة ما زالت متاحة أمام الهيئة حتى لو أصبحوا نواباً فهذا ليس نهاية المطاف».
وفي الإطار نفسه، أعلن عضو قائمة ائتلاف دولة القانون، حسين الشهرستاني أمس (الاثنين) في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن ائتلافه له تحفظات على مجمل عملية إعادة العد والفرز لأصوات الناخبين في بغداد. وقال الشهرستاني: «لكن نحن، بحرصنا على العراق والمضي بتطوير العملية السياسية سنتجاوز هذه الأخطاء وهذه المواقف المتعمدة للمفوضية».
أمنياً، أعلن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي اعتقال اثنين من كبار قادة دولة العراق الإسلامية أحدهم جزائري والآخر سعودي.
وتعهد عطا بأن تجعل الشرطة العراقية من فترة حكم ابو بكر البغدادي والقادة الآخرين قصيرة مقارنة بفترة ابو عمر البغدادي وابو أيوب المصري».
مضيفاً أن «المعلومات التي لدينا تؤكد أنهم يعيشون حالة من الإرباك بعد قتل قائدهم وبسبب العجز المالي، كما أن لدينا معلومات عن شخصياتهم الحقيقة».
وعرض عطا في مؤتمر صحافي صوراً لاثنين قال إنهما من كبار قادة تنظيم «القاعدة» أحدهما سعودي والآخر جزائري، اعتقلا ضمن عمليات «وثبة الأسد».
وقال إن الأول يدعى عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني ولقبه سنان السعودي (31 عاماً) وهو خريج كلية الإدارة والتخطيط وخريج كلية الملك فهد الأمنية.
وأوضح «كان القحطاني برتبة ملازم في السعودية ودخل إلى العراق العام 2004 ومنصبه الحالي المسئول الأمني لتنظيم القاعدة في بغداد».
وأكد عطا أن «الإرهابي خطط لعمل إرهابي في جنوب إفريقيا أثناء كأس العالم بالتنسيق مع الإرهابي أيمن الظواهري استناداً إلى خطط مركزية صادرة عن تنظيم القاعدة».
أما الثاني فهو جزائري الجنسية، يدعى طارق حسان عبد القادر ولقبه ابو ياسين الجزائري. هو من مواليد 1976، دخل العراق في العام 2005 ويشغل منصب المسئول العسكري لتنظيم «القاعدة» في الكرخ.
وأضاف «كان الجزائري مكلف باستطلاع وزارة الخارجية التي تعرضت أغسطس/ آب العام الماضي إلى تفجير أسفر عن مقتل المئات».
وأضاف أن «تنظيم القاعدة يعيش عجزاً مالياً كبيراً وهم يلجأون للحصول على المال بواسطة السرقة».
من جانب آخر، قال مدير ناحية السعدية، أحمد الزركوشي إن «عناصر تنتمي إلى تنظيم القاعدة اقتحمت فجر الاثنين منزل إمام وخطيب جامع السعدية، الشيخ عبد الله جاسم شكور وقامت بقتله بالسكاكين أمام أنظار عائلته ثم علقوا رأسه على أحد الأعمدة الكهربائية وسط الناحية». وأوضح أن الضحية يبلغ من العمر 70 عاماً.
العدد 2811 - الإثنين 17 مايو 2010م الموافق 03 جمادى الآخرة 1431هـ
احييى المتحدث باسم امن بغداد
بعد التحية لكل عراقى شريف على ارض العراق الحبيب كم تفاخرتوا بانكم مسكتوا ارهابى جزائرى او سعودى او اى من كانت جناسيهم هل تقدر تحسبلى كم عصابة موجودة فى وزارة الداخلية والدفاع اتمنى ان يكون نورى المالكى من اول الطلوبين للعدالة وعدها نكمل الحديث تحياتى لكل شريف على ارض الرفدين