كان عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مقدمة مودعي رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك لدى مغادرته البلاد أمس والوفد المرافق، بعد زيارة أجرى خلالها مباحثات تناولت العلاقات الأخوية المميزة وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وأعرب الرئيس مبارك قبيل مغادرته أمس عن أمله في «أن يتوصل العراقيون إلى إجماع على موعد إجراء الانتخابات المقبلة التي ستؤدي الى تشكيل حكومة جديدة ستتولى الإشراف على إعادة الأوضاع الى طبيعتها وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع العراق».
من جانب آخر أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة أمس أن البحرين ستدعو إلى اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون خلال الأيام المقبلة لاستكمال بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة قادة دول المجلس المقررة في 20 و21 ديسمبر/ كانون الأول، وفق وكالة أنباء البحرين. ولم يكشف وزير الخارجية عن تفاصيل إضافية، لكن مسئولا بحرينيا ابلغ وكالة فرانس برس أن الاجتماع سيعقد خلال مطلع الأسبوع المقبل (الأحد أو الاثنين) قبل اجتماع آخر مقرر لوزراء الخارجية الأحد في 19 ديسمبر الجاري. وقال مفضلا عدم الإفصاح عن هويته إن المنامة تأمل في عقد اجتماع آخر مطلع الأسبوع المقبل على الأقل يسبق اجتماع الأحد.
المحرق - بنا
كان عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مقدمة مودعي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة محمد حسني مبارك لدى مغادرته البلاد أمس والوفد المرافق بعد زيارة أخوية أجرى خلالها مباحثات مع جلالته تناولت العلاقات الأخوية المميزة وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. كما تناولت التطورات الراهنة خليجياً وعربياً ودولياً إضافة إلى المساعي المبذولة لتعزيز العمل العربي المشترك والقضايا موضع اهتمام البلدين. كما كان في الوداع رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وكبار أفراد العائلة وعدد من الوزراء والمسئولين في المملكة ومحافظ المحرق وسفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة وأعضاء السفارة المصرية.
وفي تصريحات قبيل مغادرته مطار البحرين الدولي، أشاد الرئيس محمد حسني مبارك بنتائج مباحثاته مع عاهل البلاد المفدى، وقال إن زيارته لمملكة البحرين تأتي في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن القضايا الراهنة على الساحة العربية. وأعرب الرئيس مبارك في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البلاد أمس عن أمله في «أن يتوصل العراقيون إلى إجماع على موعد إجراء الانتخابات المقبلة التي ستؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة ستتولى الإشراف على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع العراق». وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، أعرب الرئيس المصري عن أمله في «أن تشهد عملية السلام انطلاقة جديدة بعد تولي قيادة فلسطينية جديدة السلطة وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية». وبشأن ما تردد عن بوادر على تحسن في العلاقات المصرية الإسرائيلية وعودة السفير المصري إلى تل أبيب قال مبارك إنه «لم يطرأ أي تغير في موضوع العلاقات»، مشيراً إلى «أن إفراج مصر عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وإطلاق (إسرائيل) سراح ستة من الطلبة المصريين لا علاقة له بما تردد عن تطبيع في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب».
قصر الشيخ حمد - بنا
استقبل عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بقصر الشيخ حمد أمس رئيس مجلس الشورى فيصل الموسوي ورئيس مجلس النواب خليفة الظهراني ونواب رئيسي المجلسين ورؤساء اللجان بمجلسي الشورى والنواب والكتل البرلمانية، وذلك في إطار لقاءات جلالته المتواصلة مع رؤساء وأعضاء المجلسين.
ورحب الملك المفدى بالجميع وحث ممثلي السلطة التشريعية على العمل الجاد في دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الأول للمجلسين لتطوير القوانين بما يتناسب وسياسة الانفتاح التي تشهدها مملكة البحرين على الأصعدة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية وإعطاء الأولوية للأمور والقضايا الاقتصادية التي تهم الوطن والمواطنين، منوهاً بالجهود الطيبة التي يبذلها أعضاء المجلسين وسعيهم إلى ترسيخ الديمقراطية لتعزيز مكانة مملكة البحرين.
كما أطلعهم على استعدادات مملكة البحرين لاستضافة قمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك على نتائج الزيارة التي قام بها للولايات المتحدة الأميركية ونتائج مباحثاته مع كبار المسئولين هناك، كما تطرق الحديث إلى الاتفاقات الدولية التي تهم مملكة البحرين معرباً عاهل البلاد المفدى عن تمنياته لهم التوفيق والسداد في أداء هذه المسئولية الوطنية. حضر المقابلة وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.
من جهته قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون إن جلالة الملك أبدى حرصه خلال اللقاء على تعزيز وحدة الصف الوطني، مشيداً في الوقت ذاته بالحراك الاجتماعي في المملكة وما شهده من تطورات إيجابية.
كما دعا النواب إلى الاهتمام بالقوانين التي من شأنها المحافظة على حقوق المجتمع والإسهام في ترسيخ ثقافة القانون. ومن جهة أخرى رحب جلالته أيضاً بانعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة على أمل أن تحقق طموحات القادة الخليجيين وشعوبهم في مختلف المجالات وتعزز المكانة الدولية لدول المجلس
العدد 826 - الخميس 09 ديسمبر 2004م الموافق 26 شوال 1425هـ