العدد 830 - الإثنين 13 ديسمبر 2004م الموافق 01 ذي القعدة 1425هـ

«التقرير الوطني»: النساء يكتسحن الرجال في ثلاث وزارات

أكد التقرير الوطني في مملكة البحرين «المرأة والرجل - صورة إحصائية» أن المرأة لها حضور قوي في عدد من وزارات المملكة، من بينها وزارة التربية والتعليم إذ تشغل النساء فيها نسبة 61 في المئة من إجمالي العاملين، ووزارة العمل والشئون الاجتماعية 58 في المئة من العاملين، والصحة 51 في المئة، والجهاز المركزي للمعلومات 52 في المئة من إجمالي العاملين.

كما أن إحصاءات ديوان الخدمة المدنية بينت أن النساء يتركزن بنسبة أكبر بين الدرجتين الخامسة والسابعة، إذ يتراوح معدل الراتب الأساسي ما بين 221 و550 ديناراً بحرينيا، وأشارت أحدث الإحصاءات إلى أن متوسط الأجر الشهري للإناث في القطاع العام أعلى من الذكور، إذ يبلغ 471 للنساء، في مقابل 450 ديناراً للرجال.

وتناقش مسودة التقرير في ورشة العمل الوطنية الثانية لمنتجي ومستخدمي إحصاءات النوع الاجتماعي، التي تقام في فندق «اليت سويتس» وتختتم أعمالها اليوم، وذلك بغرض متابعة الثغرات في التقرير ووضع خطوط عامة لتطوير إحصاءات النوع الاجتماعي في المستقبل.


في ورشة «منتجي ومستخدمي إحصاءات النوع الاجتماعي»

26% نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل... وترؤسهن لأسرهن بنسبة 9,9%

السنابس - أماني المسقطي

بلغت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل - وفقا لدراسة أعدها فريق العمل الوطني بالتعاون مع الجهاز المركزي للمعلومات و«الاسكوا» - نحو 26 في المئة من إجمالي القوة العاملة في البحرين، وبذلك تكون نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل قد نمت إلى أكثر من 83 في المئة خلال ثلاثة عقود. فيما شكلت ظاهرة ترؤس النساء للأسر المعيشية نسبة 9,9 في المئة من إجمالي الأسر المعيشية. وبين تعداد العام 2001 أن عدد الحاصلين على شهادة ثانوية من المواطنين البالغين 18 سنة وأكثر هو 85409 مواطنين بنسبة 33 في المئة من اجمالي السكان، (يمثل الرجال 51 في المئة منهم، بينما تمثل النساء 49 في المئة)، وعند احتساب مؤشر المساواة 0,69، فإنه يدل على وجود تقارب بين البنين والبنات وإن كان غير متساو.

جاء ذلك خلال استعراض وتقييم فصول التقرير الوطني «المرأة والرجل في مملكة البحرين: صورة احصائية»، ضمن أعمال ورشة العمل الوطنية الثانية لمنتجي ومستخدمي إحصاءات النوع الاجتماعي، الذي نظمه الجهاز المركزي للمعلومات واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا) في فندق اليت سويتس، وتستمر أعماله حتى اليوم الثلثاء.

وذكر رئيس الجهاز المركزي للمعلومات بالانابة الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة خلال كلمته في افتتاح أعمال الورشة التي ألقتها نيابة عنه المدير العام للاحصاء والسجل السكاني نجمة جناحي ان الورشة تهدف إلى مراجعة مسودة «التقرير الوطني (المرأة والرجل): صورة احصائية»، ووضع استراتيجيات لتطوير احصاءات النوع الاجتماعي، مشيراً إلى أن التقرير الوطني عن المرأة والرجل في البحرين يأتي ثمرة للجهود التي قام بها فريق العمل الوطني المكلف باعداد التقرير والذي يضم في عضويته ممثلين عن الوزارات الحكومية. وأوضحت رئيسة قسم الاحصاءات السكانية والاجتماعية هدى الشروقي أن الورشة الحالية تم خلالها تقسيم المشاركين إلى فرق عمل وتحديد القضايا الخاصة بالرجل والمرأة لتحديد الفجوات والثغرات في التقرير الوطني، وأضافت: «تهدف الورشة الحالية إلى مراجعة مسودة التقرير الخاص بالمرأة والرجل في البحرين بصورة احصائية، ووضع خطوط عامة لتطوير احصاءات النوع الاجتماعي في المستقبل».

وتنقسم مسودة التقرير إلى ستة فصول، من بينها فصل المشاركة الاجتماعية واتخاذ القرار الذي أكد أن المرأة لها حضور قوي في عدد من وزارات المملكة، من بينها وزارة التربية والتعليم إذ تشغل النساء فيها نسبة 61 في المئة من إجمالي العاملين، ووزارة العمل والشئون الاجتماعية (58 في المئة) من العاملين، والصحة (51 في المئة)، والجهاز المركزي للمعلومات (52 في المئة من إجمالي العاملين).

أما بالنسبة لموقع النساء في السلم الوظيفي وفقا لاحصاءات ديوان الخدمة المدنية فهن يرتكزن بنسبة أكبر بين الدرجتين الخامسة والسابعة، إذ يتراوح معدل الراتب الأساسي ما بين 221 و550 ديناراً بحرينياً، وقد أشارت أحدث الاحصاءات إلى أن متوسط الأجر الشهري للاناث في القطاع العام أعلى من الذكور، إذ يبلغ 471 للنساء مقابل 450 للرجال. كما أن نسبة النساء في الوظائف العامة العليا 7 في المئة في العام 2003.

وتضمن التقرير في هذا الفصل عدداً من الإجراءات الاستراتيجية التي توصي باتخاذ التدابير الكفيلة بوصول المرأة على قدم المساواة إلى هياكل السلطة وعمليات صنع القرار، ودعم المشروعات الصغيرة التي تديرها المرأة لتحسين وضعها الأسري ودعم برامج الأسر المنتجة، والحاجة إلى إعادة النظر في بعض القوانين والتشريعات الخاصة بالمرأة بما يضمن مساواتها بالرجل في كل المجالات.

أما في الفصل المتعلق بقطاع الصحة، فقد أثبت انخفاض معدل المواليد العام لكل ألف من السكان البحرينيين من 26 في المئة في العام 1998 إلى 25 في المئة في العام 2002، كما انخفض معدل وفيات الرضع لكل ألف مولود حي بشكل ملحوظ من 8 في المئة في العام 2000 إلى 7 في المئة في العام 2003، أما معدل الوفيات فقد بلغ 3 في المئة لكل ألف من السكان وبقيت هذه النسبة ثابتة على مدى ثلاث سنوات.

أما في فصل السكان، فيتضح أن العمر الوسيط للسكان البحرينيين صغير جدا، إلا أنه آخذ في الارتفاع خلال سنوات التعداد اللاحقة ولكن بدرجة بطيئة، كما أن نسبة الإعالة مرتفعة جدا، غير أنها آخذة في الهبوط البطيء.

أما فصل النشاط الاقتصادي والعمل فبين أن النساء يتركزن بشكل واضح في المهن الفنية والكتابية بنسبة 24 في المئة، تليها المهن العلمية بنسبة 14 في المئة، بينما يتوزع الرجال على سلم المهن دون وجود تغييرات كبيرة. كما يشكل العاملون بأجر لدى الرجال 90 في المئة مقابل 96 في المئة لدى النساء في العام 2001. كما يعمل 6 في المئة من الرجال و3 في المئة من النساء كأصحاب عمل، ويعمل 4 في المئة من الرجال لحسابهم الخاص مقابل 1 في المئة فقط من النساء.

أما في الفصل الخاص بالتعليم فإن الكفة تميل في التعليم الجامعي لصالح النساء إذ بلغت نسبتهن 62 في المئة من إجمالي الطلاب الملتحقين بجامعة البحرين في العام الدراسي 2001/2002، كما تشير الاحصاءات إلى غلبة النساء في كل الاختصاصات ما عدا الهندسة، كذلك بلغت نسبة النساء 66 في المئة من إجمالي الخريجين للعام نفسه.

وفي فصل الأسر المعيشية، ذكر أن 32 في المئة هي نسبة الأسر التي ترأسها نساء في المحافظة الوسطى، في مقابل 32 في المئة للأسر التي يرأسها رجال في المحافظة الشمالية. كما تبلغ نسبة النساء اللواتي يمارسن نشاطا اقتصاديا 19,8 في المئة من اجمالي النساء رؤساء الأسر

العدد 830 - الإثنين 13 ديسمبر 2004م الموافق 01 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً