بدأت في العاصمة العمانية أمس الحلقة الاقليمية لمنظمة التجارة العالمية للدول العربية وتستمر ثلاثة ايام. وأوضح مدير التخطيط الصناعي والدراسات بوزارة التجارة والصناعة العمانية سعود بن ناصر الخصيبي أن التحديات امام امكان الاستمرار في عالم خال من القيود ومواجهة المنافسة التي تتيحها حرية التجارة تظل باقية وبالتالي لا يمكن للشركات المصنعة تجاهل هذه التحديات والواقع الجديد.
وقال ان عصر ما بعد الحصص الانتاجية يجلب معه منافسة حرة مفتوحة للجميع من مختلف ارجاء العالم إذ يكون البقاء والصمود للأصلح أي الأقدر على المنافسة بالاسعار والجود العالية، خصوصاً ان الاسواق العالمية المفتوحة تحتاج الى تهيئة واستعداد كاملين. كما ان الاستجابة للمتطلبات الخاصة بالمقاييس والمواصفات العالمية تستدعي تنويع المنتجات وجودتها.
واكد ان الاعتماد الكلي على الاسواق الحالية لن يستمر بعد نهاية نظام الحصص وبالتالي يتطلب من الصناعة التأقلم على الوضع الجديد وتبني نظرة مستقبلية تعتمد على الدراسات العلمية واجراءات بحوث السوق وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات وذلك قبل الاستثمار في الالات والمعدات الحديثة لانتاج سلع متنوعة لها القدرة على المنافسة.
من جهته أشار مدير قطاع المنسوجات بمنظمة التجارة العالمية تشيدو اوساكوي إلى انه بانتهاء اتفاق المنسوجات في 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري حسب القرارات الاخيرة في الاورغواي ستلغى القيود الكمية المفروضة على هذا الاتفاق. كما سيتم تعزيز المستهلك وتكون لديه خيارات اوسع. مشيرا الى مساهمة الولايات المتحدة الاميركية ودورها الايجابي والتزامها بتنفيذ هذا الاتفاق.
من ناحيته أوضح ممثل صندوق النقد العربي عادل التيجاني انه في الاول من يناير/ كانون الثاني المقبل سينتهي العمل بالنظام القائم منذ عشرات السنين على تقييد واردات الملابس والمنسوجات من خلال فرض حصص محددة على المبيعات للولايات المتحدة الاميرية وكندا واوروبا من المنسوجات التي تنتج في الدول النامية بغرض حماية هذه الصناعات في الدول المتقدمة
العدد 836 - الأحد 19 ديسمبر 2004م الموافق 07 ذي القعدة 1425هـ