خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم فرصة تاريخية للوصول إلى المباراة النهائية لكأس الخليج بعد خسارته أمس أمام عُمان الذي حقق فوزه الأول في تاريخ لقاءات الفريقين .
جاء فوز عمان بثلاثة أهداف مقابل هدفين أحرزهما عماد الحوسني (الأول والثالث)، فيما سجل بدر الميمني الهدف الثاني. وأحرز هدفي منتخبنا محمود جلال ودعيج ناصر.
من جهة أخرى، اقترب منتخبنا لكرة اليد من الفوز بلقب المسابقة بعد تعادله أمام قطر 24/24 في مباراة قوية استطاع فيها تحقيق التعادل قبل النهاية بدقيقة واحدة.
كما يلتقي منتخبنا السلاوي نظيره القطري يوم غد الأربعاء لتحديد البطل.
الدوحة -الوسط
تأهلت عُمان وقطر للمباراة النهائية لكأس خليجي (17) لكرة القدم بعد فوز عُمان على البحرين 3/2 وقطر على الكويت 2/صفر في مباراتي نصف النهائي اللتين أقيمتا أمس.
وحققت عمان فوزاً تاريخياً على البحرين هو الأول عليها في تاريخ لقاءاتهما في دورات كأس الخليج عندما تغلبت عليها 3/2 أمس الاثنين على استاد احمد بن علي في نادي الريان وسجل عماد الحوسني (44 و83) وبدر الميمني (51) أهداف عمان، وسيد محمود جلال (52) ودعيج ناصر (77) هدفي البحرين.
وكانت البحرين تشكل عقدة مستعصية بالنسبة إلى عمان لأنها فازت عليها ثماني مرات، فيما تعادلتا ست مرات، منذ الدورة الثالثة في العام 1974. وللمرة الأولى في تاريخها ستحتل عمان أحد المركزين الأولين في دورات كأس الخليج، إذ كان المركز الرابع الأفضل لها حتى الآن. بدأت المباراة على وقع هجمات متتالية للمنتخب العماني الذي سيطر على المجريات تماما في ربع الساعة الأول وكان الأفضل انتشارا والأكثر حصولاً على الفرص لكن الدفاع البحريني حال دون تسجيله هدفاً مبكراً.
وأرهقت التحركات العمانية الدفاع البحريني ومن خلفه الحارس علي حسن، وخصوصاً بعد التنويع في الهجمات مع الاعتماد بشكل رئيسي على الاختراق عبر الأطراف، فانتظر العمانيون سوء تغطية احد المدافعين للمهاجم المتألق عماد الحوسني وخروجا خاطئا للحارس ليفتتحوا التسجيل قبل نهاية الشوط الأول. عموما لم يظهر المنتخب البحريني بمستواه المعهود الذي قدمه أمام السعودية، وكانت تمريرات لاعبيه غير دقيقة ندرت معها الخطورة على المرمى على رغم الفرص من حين إلى آخر.
الدوحة - أ ف ب
حققت عمان فوزاً تاريخياً على البحرين هو الأول عليها في تاريخ لقاءاتهما في دورات كأس الخليج عندما تغلبت عليها 3/2 أمس الاثنين على استاد احمد بن علي في نادي الريان وتأهلت إلى المباراة النهائية للنسخة السابعة عشرة التي تستضيفها الدوحة.
وسجل عماد الحوسني (44 و83) وبدر الميمني (51) أهداف عمان، وسيد محمود جلال (52) ودعيج ناصر (77) هدفي البحرين.
وكانت البحرين تشكل عقدة مستعصية بالنسبة إلى عمان لأنها فازت عليها ثماني مرات، فيما تعادلتا ست مرات، منذ الدورة الثالثة في العام 1974.
وللمرة الأولى في تاريخها ستحتل عمان أحد المركزين الأولين في دورات كأس الخليج، إذ كان المركز الرابع الأفضل لها حتى الآن.
بدأت المباراة على وقع هجمات متتالية للمنتخب العماني الذي سيطر على المجريات تماما في ربع الساعة الأول وكان الأفضل انتشارا والأكثر حصولاً على الفرص لكن الدفاع البحريني حال دون تسجيله هدفاً مبكراً.
وأرهقت التحركات العمانية الدفاع البحريني ومن خلفه الحارس علي حسن، وخصوصاً بعد التنويع في الهجمات مع الاعتماد بشكل رئيسي على الاختراق عبر الأطراف، فانتظر العمانيون سوء تغطية احد المدافعين للمهاجم المتألق عماد الحوسني وخروجا خاطئا للحارس ليفتتحوا التسجيل قبل نهاية الشوط الأول.
وتعامل المنتخب البحريني مع مجريات الشوط الأول بحذر دفاعي معتمدا في الهجوم على المرتدات فعانى لكسر الحصار العماني قبل أن ينطلق ببعض الهجمات لكنها كانت بطيئة وسمحت للدفاع العماني في إبعاد الخطر، قبل أن تعود السيطرة العمانية في الدقائق الأخيرة.
وأجرى الكرواتي ستريشكو تغييرا مبكرا وتحديدا قبل عشر دقائق من نهاية الشوط الأول فأخرج المهاجم حسين علي وأدخل لاعب الوسط صالح فرحان لإيجاد كثافة عددية في منطقة الوسط التي تسيدها العمانيون.
عموما لم يظهر المنتخب البحريني بمستواه المعهود الذي قدمه أمام السعودية، وكانت تمريرات لاعبيه غير دقيقة ندرت معها الخطورة على المرمى على رغم الفرص من حين إلى آخر.
وبدأ الشوط الثاني بهجوم بحريني وشهد هدفين مبكرين متتاليين لكنه افتقد التركيز وخصوصا من البحرينيين الذين بحثوا عن التعادل، فنجحوا في ذلك قبل أن تمنى شباكهم بهدف ثالث.
وكانت الفرص على المرميين مبكرة جدا وبدأت من المنتخب البحريني عبر كرة من محمد حبيل من الجهة اليمنى لم يلحق بها شقيقه علاء في الدقيقة الثانية، ثم أبعد الحارس البحريني علي حسن كرة من أمام يوسف شعبان بعد ثوان قليلة.
وأحبط الحارس البحريني بعد دقيقة واحدة أيضا فرصة هدف أكيد عندما تهيأت كرة أمام الحوسني على بعد نحو ثلاثة أمتار من المرمى لكنه نجح في التقاطها.
وتوالت الفرص، فمرر حسين يوسف كرة من الجهة اليسرى استقبلها الحوسني جيدا أمام المرمى لكنه أطاح بها فوق العارضة وهو في مواجهة الحارس (10)، رد عليه المنتخب البحريني بهجة مرتدة وصلت منها الكرة من الجهة اليسرى إلى طلال يوسف سددها بيسراه في متناول علي الحبسي.
وسدد خليفة عايل كرة قوية قريبة جدا من القائم الأيسر لمرمى البحرين (16)، ثم مرر أحمد حديد كرة بينية في الجهة اليمنى إلى فوزي بشير سددها من دون مراقبة لكن الحارس علي حسن نجح في إبعادها (24)، ثم نفذ طلال يوسف ركلة حرة لكنه أرسل كرة سهلة بين يدي الحبسي (33).
وامتاز عايل بتسديداته القوية وأرسل كرة بيسراه أبعدها الحارس البحريني بصعوبة إلى ركلة ركنية من الجهة اليسرى للمرمى (40).
وجاء الهدف العماني بعد أن رفع حسين يوسف كرة من الجهة اليسرى ارتقى لها الحوسني من دون اي تغطية دفاعية ووضعها برأسه في الزاوية اليسرى للمرمى مستفيدا من الخروج الخاطئ للحارس (44).
وكاد أحمد حديد يخطف هدفا ثانيا عندما سدد كرة من حدود المنطقة كان لها الحارس بالمرصاد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وبدأ الشوط الثاني بداية ملتهبة من الطرفين، ففي الثواني الأولى بعد إطلاق صافرة الحكم مباشرة، تبادل علاء حبيل وطلال يوسف الكرة واخترق بها الأول قبل أن يسددها من مشارف المنطقة لكن الحبسي خرج وتصدى له ببراعة.
وسنحت فرصة ذهبية للمنتخب العماني للسيطرة على زمام المباراة تماما عندما تقدم بهدفين نظيفين لكن نظيره البحريني رد بعد نصف دقيقة فقط ليبقي آماله حتى النهاية.
ففي الدقيقة 51 تصدى المدافع محمد حسين للمهاجم الحوسني في الجهة اليسرى للمنطقة البحرينية فحاول أن يشتت الكرة من أمامه لكنه مررها عن طريق الخطأ إلى الميمني الذي راوغ المدافع الآخر عبدالله المرزوقي وسددها في المرمى.
وجاء الرد البحريني سريعا جدا، إذ قلص الفارق بعد ثوان قليلة عندما هيأ علاء حبيل كرة إلى سيد محمود جلال فسددها بيسراه قوية في الزاوية اليمنى للمرمى عجز الحارس علي الحبسي عن إبعادها.
وأغفل حكم المباراة ركلة جزاء للبحرين اثر خطأ على طلال يوسف وهو يهم باختراق المنطقة من الجهة اليمنى للمرمى ورفع في وجهه البطاقة الصفراء.
وأنهى ستريشكو تغييراته بعد أن ادخل سلمان عيسى ودعيج ناصر بدلا من راشد الدوسري وسيد محمود جلال.
وأعاد المنتخب البحريني الأمور إلى بدايتها بإدراكه التعادل بواسطة البديل ناصر في اللمسة الأولى للكرة عقب نزوله إلى ارض الملعب حين نفذ طلال يوسف ركلة ركنية من الجهة اليمنى للمرمى لمسها حسين بابا برأسه ثم أكملها ناصر في الزاوية اليمنى للحبسي (77).
ومنع العمانيون منافسيهم من التحرك جيدا في وسط الملعب وحدوا كثيرا من خطورتهم ثم نجحوا في تسجيل هدف الفوز اثر ركلة حرة من الجهة اليمنى ارتقى لها الحوسني ووضع الكرة برأسه على يمين الحارس علي حسن (83).
ورفع الحوسني رصيده إلى أربعة أهداف في صدارة ترتيب الهدافين، ونال أيضا جائزة أفضل لاعب في المباراة.
الدوحة - أ ف ب
تقترب قطر من إعادة كتابة التاريخ وإحراز لقب بطلة دورة كأس الخليج لكرة القدم عندما لحقت بعمان إلى المباراة النهائية للنسخة السابعة عشرة التي تستضيفها الدوحة إثر فوزها على الكويت 2/صفر أمس الاثنين على استاد جاسم بن حمد في نادي السد في مباراة نصف النهائي الثانية.
وسجل الهدفين سيدعلي بشير (39) وناصر كميل (90 من ركلة جزاء).
ويقام النهائي الجمعة المقبل، بينما تلتقي الكويت مع البحرين الخميس لتحديد المركزين الثالث والرابع.
وتفصل خطوة واحدة قطر عن لقبها الثاني في دورات كأس الخليج، لأنها كانت توجت بطلة للمرة الأولى في الدورة الحادية عشرة العام 1992 على أرضها وبين جمهورها أيضاً، وكانت تغلبت فيها على الكويت بنتيجة 3/صفر.
وستكون المباراة إعادة للقاء المنتخبين في الدور الأول وفازت فيها قطر 2/1.
ومازال المنتخب الكويتي يتفوق على نظيره القطري في المواجهات المباشرة برصيد عشرة انتصارات مقابل ست خسائر، فيما تعادلا مرة واحدة.
كان أداء المنتخبين متكافئاً منذ الصافرة الأولى للمباراة التي بدأها القطري باندفاع هجومي في الدقائق الخمس الأولى ثم تحولت المبادرة إلى الكويتيين لنحو ربع ساعة فتفوقوا بتمريراتهم البينية السريعة وبسيطرتهم على منطقة العمليات.
واعتمد المنتخبان على الاختراق عبر الأطراف لكنهما لم يغفلا الناحية الدفاعية وكانت ألعابهما متوازنة تحسبا لأية ثغرة تؤدي إلى اهتزاز شباك أحدهما ولذلك لم ترق المباراة إلى المستوى المطلوب في نصف الساعة الأول.
وأجمل ما في هذا الشوط كانت الهجمة المرتدة التي جاء منها الهدف وبرزت فيه مهارة لاعب الوسط القطري حسين ياسر وحسن تعامل المهاجم سيدبشير مع الكرة.
وتحسن أداء المنتخبين في الشوط الثاني مع سعي الكويتيين إلى إدراك التعادل ومحاولات القطريين إلى الحفاظ على النتيجة وإضافة هدف ثان.
وكان المنتخب القطري أفضل في الشوط الثاني من خلال انتشاره وحسن تعامله مع المجريات وخطورته أيضا وخصوصا في الهجمات المرتدة عبر حسين ياسر ووليد جاسم وسيدبشير ومن ثم البديل ناصر كميل الذي ترجم بنجاح ركلة جزاء في الثواني الأخيرة إلى الهدف الثاني.
البداية كانت مبكرة من سعد سطام الشمري من الجهة اليمنى اخطأ المهاجم سيد بشير في التحكم فيها فسيطر عليها الحارس الكويتي شهاب كنكوني (3).
ونشط الكويتيون، فكانت كرة من رأس خالد الشمري إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى للمرمى مرت قريبة من القائم الأيسر (8)، وأخرى من تسديدة بعيدة لصالح البريكي لكنها علت المرمى (12)، ثم استفاد البريكي أيضا من خطأ دفاعي وسدد كرة من حدود المنطقة سيطر عليها الحارس القطري محمد صقر (14).
وحاول المنتخبان رفع وتيرة أدائهما، لكن لاعبيهما تسرعوا كثيرا في التمريرات فكانت كراتهم مقطوعة في معظمها وغابت بالتالي الفرص الخطرة على المرميين حتى الدقيقة 36 التي شهدت كرة سددها وليد جاسم من ركلة حرة من نحو 30 متراً، لكنها علت المرمى الكويتي.
ونجح المنتخب القطري في افتتاح التسجيل إثر هجمة مرتدة مثالية انطلق بها حسين ياسر بسرعة قبل أن يمررها بذكاء خلف المدافعين إلى سيدبشير الذي كسر مصيدة التسلل واخترق بها المنطقة من الجهة اليمنى وسددها بحرفنة من زاوية ضيقة في الجهة البعيدة عن الحارس كنكوني (39).
وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول على رغم محاولات الطرفين.
وانطلق الشوط الثاني بصورة مختلفة قدم فيه المنتخبان أداء هجومياً، إذ سعى الكويتي إلى إدراك التعادل لكن أصحاب الأرض لم يتركوا له الفرصة للتحرك كما يريد ولعبوا بذكاء في الناحيتين الدفاعية والهجومية وكان حضورهم لافتا أيضا في منطقة الوسط.
وسنحت لقطر فرصة ذهبية لتسجيل هدف ثان إثر هجمة منسقة مررها سعد سطام الشمري منها كرة من الجهة اليمنى إلى وليد جاسم أمام المرمى مباشرة، لكنه أطاح بها خارج الخشبات (57).
ودفع مدرب الكويت محمد إبراهيم بفهد الفهد بدلاً من محمد جراغ للسيطرة على وسط الملعب وتعزيز القدرة الهجومية لمنتخبه، وكاد هدف التعادل يأتي بعد التبديل مباشرة إثر كرة من ركلة حرة من الجهة اليمنى ارتقى لها علي عبدالرضا وتابعها برأسه باتجاه الزاوية اليسرى لمرمى قطر، لكن الحارس محمد الصقر أبعدها ببراعة إلى ركنية من الجهة ذاتها (70).
وشارك فرج لهيب في الهجوم الكويتي مكان بشار عبدالله في الدقائق العشر الأخيرة التي فتحت فيها الاحتمالات على مصراعيها بهجمة من هنا وأخرى من هناك لكن الخطورة القطرية كانت واضحة أكثر على المرمى.
واللافت أن المنتخب الكويتي لم يضغط على مرمى منافسه بالشكل المطلوب ولم يحصل على فرص خطرة بل انه ترك مساحات في منطقته كاد يستغلها القطريون في أكثر من مناسبة لتسجيل هدف ثان.
وحصلت قطر على ركلة جزاء عندما دفع علي عبدالرضا سعد سطام الشمري فانبرى لها ناصر كميل وسدد الكرة على يمين الحارس كنكوني لكن الحكم الإسباني لويس ميدينا طلب إعادة تنفيذها فأعاد كميل الكرة ولكن وضعها هذه المرة على يسار الحارس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
الدوحة - أ ف ب
تصدر العماني عماد الحوسني ترتيب هدافي بطولة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم «خليجي 17» برصيد أربعة أهداف، يليه وليد جاسم (قطر) 3 أهداف، ثم رزاق فرحان (العراق) وبدر المطوع وبشار عبدالله (الكويت) وطلال يوسف (البحرين) وسيد علي بشير (قطر) وبدر الميمني (عمان) برصيد هدفين، وخليفة عايل ويوسف حسن (عمان) ونشأت أكرم وحيدر عبدالأمير وقصي منير (العراق) وبلال محمد ووسام رزق وسعد سطام الشمري وناصر كميل (قطر) وسبيت خاطر وإسماعيل مطر وفهد مسعود وفيصل خليل (الإمارات) وحسين علي وسلمان عيسى وعبدالله المرزوقي ودعيج ناصر وسيد محمود جلال (البحرين) وناصر غازي (اليمن) وياسر القحطاني ومرزوق العتيبي وإبراهيم السويد (السعودية) ومساعد ندا ومحمد جراغ (الكويت) بهدف واحد
العدد 837 - الإثنين 20 ديسمبر 2004م الموافق 08 ذي القعدة 1425هـ