العدد 840 - الخميس 23 ديسمبر 2004م الموافق 11 ذي القعدة 1425هـ

مقتل أربعة من «المارينز» في الأنبار وبغداد

عودة حذرة وتدريجية لسكان الفلوجة

بغداد، عواصم - عصام العامري، وكالات 

23 ديسمبر 2004

قتل ثلاثة من عناصر «المارينز» في محافظة الأنبار كما أعلن ناطق عسكري أمس ما يرفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا الخميس إلى أربعة.

وعاد أمس نحو 20 من سكان المدينة لتفقد ديارهم والتحقق مما إذا كانت منازلهم مازالت موجودة إلا أن معظمهم أكدوا أنهم لن يظلوا بها ما دام القتال مستمرا. وقال وزير الأمن العراقي قاسم داود إن هؤلاء سيمهدون الطريق أمام عودة 200 ألف من السكان هجروا الفلوجة هربا من القتال في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ومن جهته نفى وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي لدى وصوله إلى بيروت في زيارة مفاجئة قادما من دمشق أي تدخل لبلاده في شئون العراق. وقال «ليس لإيران جندي واحد في العراق وإذا كان للجمهورية نفوذ بشكل طبيعي في بلد ما فهذا لا يدل على أنها تتدخل في شئونه».

وفي واشنطن أفاد تقرير أعده انتوني كوردزمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن أميركا تواجه هجمات أكثر خطورة وأشد فتكا في العراق. وكما حدث في حرب فيتنام فشلت في تقديم تقييم نزيه للحقائق على أرض الواقع.

وأضاف أن المتحدثين باسم الإدارة الأميركية بدا أنهم «يعيشون في الوهم» وهم يدلون برواياتهم عن حوادث في العراق.


قلة من أهالي الفلوجة تعود للمدينة والمارينز تعتقل 44 في «مثلث الموت»

إصابة 4 بانفجار سيارة في الاسكندرية و7 قتلى في المحمودية

بغداد، عمَّان، عواصم - عصام العامري، حسين دعسة، وكالات

أصيب أربعة عراقيين بينهم ثلاثة من عناصر الحرس أمس في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من محطة وقود وسط الاسكندرية. وقال مسئول إعلام محافظة بابل النقيب هادي هاتف إن «سيارة مفخخة كانت بالقرب من احدى محطات الوقود انفجرت ما أدى إلى جرح أربعة عراقيين بينهم ثلاثة من عناصر الحرس بالإضافة إلى وقوع أضرار في ثلاث سيارات مدنية».

كما قُتل سبعة أشخاص وأصيب 52 آخرون بجروح في انفجار صهريج غاز الأربعاء في المحمودية في حصيلة جديدة وفق مصادر مستشفى المدينة. وقال مدير مستشفى المحمودية العام «الحصيلة الأخيرة للانفجار تشير إلى سقوط سبعة قتلى و52 جريحا بينهم 18 بحالة خطيرة».

وقُتل احد عناصر الحرس وأصيب اثنان آخران بجروح الخميس في انفجار عبوة ناسفة على طريق دوريتهم في تكريت، حسبما أفاد مصدر أمني. وأعلن مصدر مسئول في الشرطة مقتل مقاول عراقي يعمل في قاعدة أميركية شمال بغداد على أيدي مسلحين. وعثر في الناصرية على جثة شرطي مقتول بالرصاص كما اختطف مجهولون عراقيين اثنين في هذه المنطقة التي نادرا ما تشهد حوادث مماثلة.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان أن قوات (المارينز) اعتقلت 44 مشتبها في عملية قامت بها بالتعاون مع القوات العراقية في «مثلث الموت». وقال محافظ الانبار إن قائد شرطة المحافظة استقال بعد أن قضى شهرين في المنصب وذلك اثر محاولة مسلحين قتله.

وذكر المركز الصحافي التابع للقوات الأميركية أن جنديا من قوات فريق المهمات الأميركي في بغداد لاقى حتفه كما أصيب اثنان في المدينة. وجاء في بيان أن عبوة ناسفة بدائية انفجرت في غرب بغداد ما أسفر عن مقتل الجندي وإصابة زميليه بجروح. وفي بعقوبة لقي عراقي حتفه بنيران دورية للجيش الأميركي.

وفي كربلاء أعلن المتحدث الإعلامي في الشرطة القبض على ستة يشتبه تورطهم في الانفجارات التي شهدتها المدينة مطلع الأسبوع. وقال إن الشرطة ألقت القبض على خمسة عراقيين وأجنبي وتبحث عن اثنين من إحدى دول الخليج.

وعلى صعيد آخر ذكر رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي أنه وجه رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد تتضمن وثائق عن استخدام جماعات مسلحة الأراضي السورية في هجمات. وقال إنه أوضح في رسالته «أن هناك اعترافات من قبل العناصر الإرهابية» باستخدام الأراضي السورية وأنه طلب مساعدة دمشق «لأنه لا سمح الله أي انتكاسة في العراق لن تتوقف عند الحدود».

وفيما يتعلق بالهجوم الذي وقع الثلثاء قرب الموصل قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية ريتشارد مايرز أمس الأول إن الهجوم يشتبه أنه كان من تنفيذ انتحاري. ووصل نحو 35 من الجرحى العسكريين والمدنيين الأميركيين في التفجير إلى قاعدة عسكرية في ألمانيا لتلقي العلاج.

في غضون ذلك، دخل عشرات من نازحي الفلوجة أمس إلى مدينتهم التي كانت أعمدة الدخان تتصاعد في سمائها، وذلك بعد انتظار ساعات للتأكد من هوياتهم وفق شروط وصفها بعضهم بأنها «تعجيزية». وخلال ساعات الانتظار كانت أصوات الرشاشات الثقيلة تسمع بوضوح عند الحاجز الذي يبعد مئات الأمتار عن المدينة.

إلى ذلك، قال مسئول بوزارة الدفاع المجرية إنها سحبت أخر مجموعة من قواتها التي يبلغ قوامها 300 فرد بعد أن رفض البرلمان تمديد تفويض وحدة النقل بعد العام 2004.

ودعا تقرير صادر عن مركز بحثي دولي واشنطن التوقف من «مطاردة المستحيل» المتمثل «بالحرب على الإرهاب أو اعتبار العراق نموذجا للديمقراطية المزعومة في المنطقة».


الزرقاوي ينفي تنفيذ هجومي النجف وكربلاء

دبي - رويترز

قالت جماعة الزرقاوي في بيان على الانترنت أمس إنها لم تكن وراء الهجومين الانتحاريين في النجف وكربلاء الأحد الماضي.

وجاء في البيان ان تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» يعلن عدم مسئوليته عن الانفجارين مضيفاً أن التنظيم سيواصل قتاله لكل من يؤيد «الأميركيين ومعسكر الكفرة».

واعتقلت الشرطة عشرات من المشتبه فيهم من بينهم واحد على الأقل يحمل جواز دولة عربية أخرى. وأعلنت جماعة الزرقاوي المسئولية عن عدد من أعنف الهجمات وإعدام الرهائن في العراق. وتقول واشنطن انه عدوها الأول في العراق

العدد 840 - الخميس 23 ديسمبر 2004م الموافق 11 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً