أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أمس ان التوقيع النهائي على اتفاق السلام جنوب البلاد بات مؤكداً في غضون أيام معتبراً أن ذلك سيكون تحولاً تاريخياً.
قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمس الأول إنه يتعين على مجلس الأمن اتخاذ قرارات جديدة على وجه السرعة لكبح العنف المتصاعد في دارفور ورفض اقتراح الولايات المتحدة بأن يقوم بزيارة السودان. وقال عنان للصحافيين انه يتعين على الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يجريا «إعادة تقييم حقيقية» لإجراءاتهما إزاء السودان «لأن أسلوبنا بصراحة شديدة غير فعال». وأضاف «مثل هذه القرارات والإجراءات ينبغي أن تتقرر هنا وأن تتخذ هنا. قد يكون من الضروري في وقت ما القيام برحلة إلى الإقليم إلا أن إعادة التقييم هي الأمر العاجل». وقال عنان إن المجلس قد يدرس أيضاً إجراءات جديدة لممارسة ضغوط على المتقاتلين و«تحميل بعض الأفراد مسئولية أفعالهم». من جانبها طالبت «حركة العدل والمساواة»، إحدى حركتي التمرد في دارفور أمس الأول باستبدال «قوات دولية» بقوة الاتحاد الإفريقي المنتشرة في المنطقة.
واقترح رئيس الحركة خليل إبراهيم أن تترك وساطة الاتحاد الإفريقي المجال لآلية «مراقبة» تشترك فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، وذلك خلال مؤتمر صحافي في أسمرة. كما طالب «بنشر قوات دولية في دارفور لحماية المدنيين»
العدد 840 - الخميس 23 ديسمبر 2004م الموافق 11 ذي القعدة 1425هـ