العدد 841 - الجمعة 24 ديسمبر 2004م الموافق 12 ذي القعدة 1425هـ

وساطة تركية بين سورية وأميركا

كشفت صحيفة «حريت» التركية الصادرة أمس أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان عرض خلال زيارته الأخيرة لسورية على الرئيس بشار الأسد اضطلاع تركيا بدور وساطة بين دمشق وواشنطن. ورحب الأسد بهذا العرض، مؤكدا رغبة دمشق في إحلال السلام. وأكد أردوغان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة وبإمكانها أن تلعب دور الوساطة بين سورية من جانب والولايات المتحدة و«إسرائيل» من جانب آخر.

وأضافت أن أردوغان وعد بأن ينقل انطباعات المباحثات التي أجراها في دمشق لكل من واشنطن والقدس المحتلة، مشيراً إلى أن وزير الخارجية عبدالله غول سيقوم بزيارة «إسرائيل» وفلسطين يومي الرابع والخامس من يناير/ كانون الثاني المقبل وستبدأ اتصالات دبلوماسية هاتفية بين تركيا والأطراف المعنية من أجل حل المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية.

وأوضحت الصحيفة أن الجانبين التركي والسوري ناقشا الانتخابات العراقية والفلسطينية، وفي الوقت الذي اتفقا فيه بشأن انتخابات فلسطين فقد كانت آراؤهما مختلفة إزاء انتخابات العراق وإجرائها في التاريخ المحدد.


«التفاح» ليس بداية لعلاقات تجارية إسرائيلية - سورية

دمشق - أ ش أ

نفت الخارجية السورية أن تكون الموافقة - من حيث المبدأ - على شراء تفاح من مرتفعات الجولان التي تحتلها «إسرائيل» وذلك عن طريق منظمة الأمم المتحدة بمثابة بداية لإقامة علاقات تجارية مع «إسرائيل»، موضحة انه لم تحدث صفقة بين الدولتين لأن مرتفعات الجولان أرض سورية. ونقل راديو «لندن» عن الناطقة باسم الخارجية السورية بشرى كنفاني أمس قولها إن الحكومة ترغب في مساعدة المزارعين السوريين في هضبة الجولان الذين لديهم فائض في إنتاجهم من الفاكهة. وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت أمس الأول أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز سمح لمزارعي الجولان السورية المحتلة ببيع 15 ألف طن من التفاح إلى سورية رداً على طلب قدمه مزارعون في الجولان لديهم فائض في الإنتاج

العدد 841 - الجمعة 24 ديسمبر 2004م الموافق 12 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً