وصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني التهم الموجهة إلى بلاده بالتدخل في شئون العراق الداخلية بـ «السخيفة». وقال رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة «إن هذه دعايات يبثها عملاء أميركا وأياديها»، معتبراً أن مثل هذه التهم تعد «ظلماً تاريخياً بحق إيران». وأضاف «إن من يطلقون مثل هذه الادعاءات هم ممن عينتهم أميركا في مناصبهم». وأشار إلى أن عدداً ممن اعتقلوا في العراق من الإيرانيين كانوا توجهوا إلى العراق من أجل زيارة العتبات المقدسة، مضيفاً «أننا لم نكن نرضى بذهاب هؤلاء إلى العراق حتى يتم القبض عليهم».
على صعيد آخر، أعلنت وزارة التجارة الخارجية الفرنسية أمس أن اللجنة الفرنسية - الإيرانية التي أنشئت بعد الهزة الأرضية في بم في العام 2003 جمعت «أكثر من 2,8 مليون يورو» وبدأت تنفيذ ثلاثة مشروعات لإعادة الأعمار. وأوضحت الوزارة في بيان أن القسم الأكبر من هذه الإموال سيخصص لتجهيز مستشفى بم. ووقع العقد الذي تبلغ قيمته 2,56 مليون يورو في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع السلطات الإيرانية. وتطوي اليوم السبت المدينة والمناطق المحيطة بها في جنوب شرق إيران صفحة الحداد التقليدي التي تستغرق عاماً كاملاً فيتوجه أهلها إلى المدافن ليقرأوا الفاتحة، مستعيدين بكثير من المرارة يضاعفها ما يشعرون به من إهمال ذكرى أكثر من ثلاثين ألفا سقطوا في الزلزال المدمر
العدد 841 - الجمعة 24 ديسمبر 2004م الموافق 12 ذي القعدة 1425هـ