العدد 2814 - الخميس 20 مايو 2010م الموافق 06 جمادى الآخرة 1431هـ

ختام فعاليات ندوة «زايد 5» بجامعة الخليج العربي

12 محاضراً ناقشوا آثار تغير المناخ وسبل إدارة عواقبه

المنامة - جامعة الخليج العربي 

20 مايو 2010

أسدل الستار أمس (الخميس) بمركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي بالمنامة على فعاليات ندوة زايد الخامسة التي نظمها كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بجامعة الخليج العربي بالتعاون مع مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية تحت شعار «تغير المناخ: الآثار والسياسة المتبعة في الخليج العربي» بحضور عدد من السفراء والمسئولين وممثلين عن هيئات الأمم المتحدة، ومشاركة 12 متحدثا محلياً وعربياً ودولياً.

وفي صباح أمس استأنفت أعمال الندوة في يومها الثاني بجلسة عمل حملت عنوان «سياسات التكيف: دراسات الدول» ترأسها إبراهيم عبدالجليل، وقدمت فاطمة الملاح ورقة بعنوان «السياسات الإقليمية العربية المتعلقة بقضايا تغير المناخ»، تبعها عادل الزياني بورقة بعنوان «دراسة حالة البحرين».

من جانبه قدم منصور المزروعي ورقة بعنوان «بحوث تغير المناخ بجامعة الملك عبدالعزيز»، فيما حملت الجلسة الرابعة عنوان «إدارة الكوارث» برئاسة صباح الجنيد، قدم خلالها بهشيت راتكول ورقة بعنوان «تكامل إدارة الكوارث وسياسات التكيف لمواجهة تغير المناخ».

واتجه نائل مؤمني للبحث عن حلول علمية لإدراة الكوارث من خلال ورقته التي جاءت بعنوان «إدارة الكوارث بصورة علمية في المنطقة العربية: التحديات والفرص»، وأخيراً اختتمت الندوة الخامسة بورقة لفيصل الزواد حملت عنوان «استخدام نماذج المناخ الإقليمية في إعداد سيناريوهات مستقبلية عالية الدقة لدول مجلس التعاون».

وكان برنامج اليوم الأول بدأ بكلمة افتتاحية لخبير التغير المناخي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كشام كودي الذي قال «إن التخطيط جاري لمبادرة إقليمية حول كيفية تعامل الدول العربية مع تغير المناخ». وأضاف أنه «تم اختيار أربعة محاور ذات صلة ستنسق كل دولة من البحرين وسورية ومصر والمغرب في أحد هذه المحاور وسترفع توصياتها لمنظمات الأمم المتحدة لبحث ما يمكن عمله إزاء قضايا التغير المناخي».

وذكر خبير برنامج الأمم المتحدة أنه «تم اختيار أربعة محاور للمبادرة الإقليمية حول كيفية تعامل الدول العربية مع المناخ؛ الأولى هي الطاقة والتقنيات النظيفة الذي ستستضيفه جامعة الخليج العربي في البحرين، والثاني هو تأثيرات المناخ على التصحر والزراعة وتستضيفه سورية، والمحور الثالث هو ارتفاع سطح البحر وتستضيفه جمهورية مصر العربية، والمحور الرابع والأخير هو تأثيرات المناخ على النظم البيئية».

يذكر أن الجلسة الأولى للندوة الإقليمية حملت عنوان «قابلية دول مجلس التعاون للتأثر بتغير المناخ».

العدد 2814 - الخميس 20 مايو 2010م الموافق 06 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً