لم يستبعد رئيس الوزراء التايلندي، أبهيسيت فيجاجيفا أمس (السبت) تنظيم انتخابات مبكرة غير أنه أعلن أن تنظيمها سيكون «صعباً» قبل نهاية العام الحالي.
وقال فيجاجيفا في تصريحات للصحافيين الأجانب «لم استبعد تنظيم انتخابات مبكرة» قبل أن يضيف «بديهي أن تنظيم انتخابات قبل نهاية العام أمر بالغ الصعوبة».
وأثناء المفاوضات مع المعارضين في مايو/ أيار، كان فيجاجيفا عرض «خريطة طريق» تنص على انتخابات تشريعية مبكرة يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني. وكان يسعى بذلك إلى إنهاء تظاهرات استمرت لأسابيع في وسط بانكوك، نظمها «القمصان الحمر» أنصار رئيس الوزراء السابق، تاكسين شيناواترا الذين كانوا يطالبون برحيل الحكومة الحالية وتنظيم انتخابات مبكرة. وكان تراجع عن عرضه إزاء رفض المتظاهرين وضع حد لتحركهم.
واعتبر رئيس الوزراء أمس أن تنظيم اقتراع في الأشهر الستة المقبلة سيكون معقداً وأضاف «موعد نوفمبر اقترح على أساس قبول المتظاهرين الخطة منذ البداية».
في غضون ذلك، رفعت السلطات أمس حظر التجوال ليلاً المفروض في بانكوك منذ 19 مايو عندما قامت قوات الجيش بتفريق مظاهرة جماهيرية في وسط العاصمة ما أسفر عن مقتل العشرات وإضرام النار في بعض المباني.
وقال فيجاجيفا في المؤتمر الصحافي إنه تم رفع حظر التجوال في بانكوك و23 إقليماً ولكن حالة الطوارئ ستبقى قائمة بسبب التهديدات الأمنية المستمرة. وقال «إن حالة الطوارئ لا تزال قائمة رغم أن حظر التجوال لن يتم تمديده في بانكوك والأقاليم».
وقال إن السلطات ستتولى تقييم الوضع الأمني قبل رفع قانون الطوارئ المفروض في بانكوك منذ 7 أبريل/ نيسان بسبب الاحتجاجات.
في تطور متصل، أعلن رئيس وزراء تايلند السابق الهارب، تاكسين شيناواترا، في صفحته على موقع «تويتر» الإلكتروني أنه لن يتنازل عن جنسيته التايلندية حيث أنه «ولدت في تايلند وأحب بلادي».
جاء ذلك في رد فعل على ما ذكره فيجاجيفا، (الجمعة) أنه بما أن تاكسين يحمل جنسية الجبل
الأسود، فعليه أن يفكر في التنازل عن جنسيته التايلندية.
وقال تاكسين إنه يتعين على «السيد أبهيسيت» أن يفكر في التنازل عن جنسيته التايلندية حيث أنه مولود في إنجلترا، كما أنه أصدر أوامر للقوات بقتل مواطنين من تايلند، على حد قوله.
العدد 2823 - السبت 29 مايو 2010م الموافق 15 جمادى الآخرة 1431هـ