يدرك أي متابع لمسيرة الفريقين في دوري الدرجة الأولى لكرة اليد أن لكل منهما أسلوب كروي مختلف، فمدرب الأهلي يؤمن بالعمل الجماعي المتكامل فينتقل فريقه في الملعب كوحدة واحدة ويلعب بانضباطية وقتالية عاليتين وبتكتيك الهجوم الخاطف وعدم فتح المساحات نهائياً أمام منافسيه.
أما من جهة النجمة فيبدو مدربه الجزائري بوسفيان دراوسي أكثر تعقيداً التي تميل إلى الاستفادة من الإمكانات الفردية التي تبرز في الفريق ويستطيع من يمتلكها أن يستخدمها ساعة يشاء، وهذا ما يؤكد نظرية «الإنقاذ الفردي» التي كان بطلها في معظم الأحيان مهدي مدن.
للوقوف على كل ذلك ونقاط القوة والضعف والحراسة، كانت هذه الآراء من مدرب سماهيج الوطني علي العنزور.
يعتبر الفريق كامل الأوصاف تتمثل في المراكز المتكاملة لديه بسبب وجود البديل الناجح القادر على تغيير المعطيات.
- خبرة اللاعبين الكبيرة سواء في التشكيلة الأساسية أو الاحتياطية، إضافة إلى وجود الصف الثاني الجاهز تماما وهو أحد أسباب قوة الأهلي.
- يتواجد لديه في الخط الخلفي أكثر من ضارب قادر على التسديد من الخارج بسهولة كبيرة.
- أطراف الفريق المتمثلة في محمود الونة وعباس حبيب ومالك كريم متمكنة من التسجيل من كل الأوضاع.
- لاعب الدائرة أحمد طرادة يمتلك تحركات مزعجة ومدروسة لأي فريق إضافة إلى تخليصه الجيد للكرة.
- مدرب قادر على قراءة المباراة وتعديل الأوضاع في حال تخلف الفريق.
يعد الفريق جيدا وقادر على خلق المشاكل لأي فريق، إلا أن النقص الحاصل في الجهة اليمنى وغياب البديل الجيد تحد من نقاط قوته.
- يمتلك خبرة كبيرة عن اللاعبين الأساسيين، لكن الوضع مختلف في اللاعب البديل وهنا تبرز المشكلة.
- يتواجد لديه ضارب جيد ومتميز هو مهدي مدن وصانع ألعاب خبير هو محمود عبدالنبي ويبقى المشكلة في الباك الآخر، إذ يفتقد النجمة اللاعب الأشول، ما يشكل عبئا كبيرا على الجهة الثانية، إذا ما عرفنا أن سيدمجيد الموسوي لعب المباراة السابقة عكس يده وقد حقق المطلوب حينها، وهنا يكمن الحل في مشاركة جاسم محمد الذي يجيد الاختراق كحل جيد للتعامل مع الدفاع المتقدم الذي يطبقه الأهلي.
- لاعب الدائرة جعفر عباس لديه إمكانات جيدة متمثلة في الطول والبنية الجسمانية، ويبقى توجيهات المدرب في تحديد المواقع لمساعدة الخط الخلفي، دوره مهم في خط اللعب، ولكن سيكون للمدرب الدور الأكبر في حجز المواقع.
- لديه جهاز فني متكامل يدرس الفرق المنافسة جيدا من خلال برنامج «الدارت فش» الذي يسهل المهمة كثيرا على حراسة المرمى.
- قد تكون نقاط الضعف محدودة جدا، وتتمثل في التهيئة النفسية للجهاز الفني لمثل هذه المباريات، إذا ما عرفنا أن الفريق يرتكب أخطاء كثيرة في الدقائق الأولى من المباريات، وفيها يستعجل النتيجة، وهذا ما سيشكل مشكلة للفريق أمام فريق متمكن كالنجمة.
- يجب عليه الهدوء في أول المباراة وحتى الدقيقة 15، فالتوتر واستعجال النتيجة قد يخسره اللقاء بالكامل، وبالتالي يجب عليه اللعب على مجال الطاقة والجهد عند الفريق الآخر.
- يتمثل الضعف الظاهر في الفريق في دكة الاحتياط غير القادرة على سد النقص الذي قد يخلفه اللاعب الأساسي.
- الجهة اليمنى تعد مشلولة تقريبا، فهي تعمل بمعدل 30 إلى 40 في المئة فقط ما يشكل عبئا على الجهة الثانية التي يلعب بها مهدي مدن.
- التغييرات الكثيرة قد تؤثر على مستوى الفريق وخصوصا في حال خروج جعفر عباس بسبب بطئه الكبير في عملية التغيير.
- ظهر حارس الأهلي صلاح عبدالجليل في آخر 6 لقاءات لفريقه بصورة لافتة، ويساعده في ذلك الدفاع الجيد لزملائه، في المقابل فإن ما يعيبه فقط تغطية الأجناب التي يعد فيها ضعيفا بشكل كبير، بمعنى أن التسديدات الخارجية مع غياب حوائط الصد يفشل في التصدي لها بشكل كبير.
- قدم حارس النجمة هشام عبدالأمير مباراة كبيرة في الدور نصف النهائي أمام الشباب، ويعود ذلك نتيجة لتحليل الخصم التي يجيدها الفريق عبر برنامج «الدارت فش»، وخصوصا أنه يمتلك قوة في التصدي للتسديدات الخلفية التي تأتي في وسط المرمى.
- بإمكان حارس النجمة مع التركيز التأثير بشكل كبير على الفريق الأهلاوي، من خلال زيادة الضغط على لاعبي الأطراف الذين يشكلون قوة تسجيل عند الأهلي، وبالتالي إعطاء مجال لفريقه بالسيطرة على أجواء اللقاء.
ستكون الكفتان متساويتين من الناحية الفنية، مع وجود أفضلية نسبية عند الأهلي لوجود أكثر من حل لديه، وسنشاهد فريقين ذوي خبرة كبيرة، في مباراة يتوقع لها أن تكون تكتيكية من الدرجة الأولى بين المدربين اللذين قد يعملان على توزيع الجهد باللجوء إلى استراتيجيات المدرب الناجح التي ستكون الفارق.
- سجل هجوم الأهلي في مباريات الدور الأول الـ 11 التي لعبها 354 هدفا، بمعدل 32.1 في كل مباراة.
- استقبلت شباك الأهلي 234 هدفا في المباريات الـ 11 بمعدل 21.1 هدفا في كل مباراة.
- حقق الفريق الفوز في 10 مباريات وتلقى الخسارة في مباراة واحدة فقط كانت على يد النجمة (26/25)، وجمع في رصيده 31 نقطة محتلا المركز الأول في الدور الأول بفارق الأهداف عن النجمة والشباب.
- سجل هجوم الأهلي في مباريات الدور الثاني الـ 11 التي لعبها 394 هدفا، بمعدل 35.8 هدفا في كل مباراة، بزيادة تمثلت في 3.7 عن نسبة التسجيل في الدور الأول.
- استقبلت شباك الأهلي 276 هدفا في المباريات الـ 11 بمعدل 25 هدفا في كل مباراة، بزيادة تمثلت في 3.9 عن نسبة الأهداف المستقبلة في الدور الأول.
- حقق الفريق الفوز في 10 مباريات وتلقى الخسارة في مباراة واحدة فقط كانت على يد الدير (36/35)، وجمع في رصيده 31 نقطة محتلا المركز الأول في الدور الثاني.
الدور نصف النهائي
- سجل هجوم الأهلي في مباراة الدور نصف النهائي التي لعبها مع الاتفاق 30 هدفا فقط، فسجل 13 هدفا في الشوط الأول و17 آخر في الشوط الثاني.
- استقبلت شباكه 28 هدفا بمعدل 12 هدفا في الشوط الأول و16 في الثاني.
- بصورة بيانية عامة سجل الفريق في لقاءاته جميعها 778، وتلقت شباكه 537 هدفا.
- سجل هجوم النجمة في مباريات الدور الأول الـ 11 التي لعبها 324 هدفا، بمعدل 29.4 في كل مباراة.
- استقبلت شباك النجمة 258 هدفا في المباريات الـ 11 بمعدل 23.4 هدفا في كل مباراة.
- حقق الفريق الفوز في 10 مباريات وتلقى الخسارة في مباراة واحدة فقط كانت على يد الشباب (31/25)، وجمع في رصيده 31 نقطة محتلا المركز الثالث في الدور الأول بفارق الأهداف عن الأهلي والشباب.
- سجل هجوم النجمة في مباريات الدور الثاني الـ 11 التي لعبها 329 هدفا، بمعدل 29.9 هدفا في كل مباراة، بزيادة بسيطة جدا تمثلت في 0.5 عن نسبة التسجيل في الدور الأول.
- استقبلت شباك النجمة 253 هدفا في المباريات الـ 11 بمعدل 23 هدفا في كل مباراة، بتحسن طفيف أيضا تمثلت في 0.4 عن نسبة الأهداف المستقبلة في الدور الأول.
- حقق الفريق الفوز في 9 مباريات وتلقى الخسارة في مباراتين فقط كانت على يد الدير (32/28)، والأهلي ( 34/19) وجمع في رصيده 29 نقطة محتلا المركز الثاني في الدور الثاني.
الدور نصف النهائي
- سجل هجوم النجمة في مباراة الدور نصف النهائي التي لعبها مع الشباب 30 هدفا فقط، فسجل 14 هدفا في الشوط الأول و16 آخر في الشوط الثاني.
- استقبلت شباكه 23 هدفا بمعدل 9 أهداف في الشوط الأول و14 في الثاني.
- بصورة بيانية عامة سجل الفريق في لقاءاته جميعها 653، وتلقت شباكه 512 هدفا.
العدد 2832 - الإثنين 07 يونيو 2010م الموافق 24 جمادى الآخرة 1431هـ
مع احترامي
البطولة اهلاوية وهو الذي يستحق البطولة وذلك بسبب فوزة في جميع مباريات هذا الموسم طبعا ماعد كاسر الكبار لهذا الموسم هو الدير