قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن أربعة من جنوده قتلوا أمس (الأربعاء) عندما تم إسقاط إحدى مروحياته بنيران معادية في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، ما يرفع إلى 23 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان خلال هذا الأسبوع.
وصرح متحدث باسم الحلف أن «أربعة من عناصر القوة الدولية للمساهمة في الأمن في أفغانستان (إيساف) قتلوا في تحطم المروحية... التي أسقطت بنيران معادية».
من جانب آخر، قتل 39 شخصاً على الأقل وأصيب 73 آخرون بانفجار خلال حفل زفاف في ولاية قندهار التي تعتبر معقلاً لمتمردي «طالبان»، وفق ما أفاد مسئول رفيع في بلدية قندهار لوكالة «فرانس برس».
كابول - أ ف ب، د ب أ
قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن أربعة من جنوده قتلوا أمس (الأربعاء) عندما تم إسقاط إحدى مروحياته بنيران معادية في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، مما يرفع إلى 23 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في تصاعد العنف حتى الآن هذا الأسبوع. وصرح متحدث باسم الحلف بأن «أربعة من عناصر القوة الدولية للمساهمة في الأمن في أفغانستان (إيساف) قتلوا في تحطم المروحية... التي أسقطت بنيران معادية».
وسقطت المروحية في ولاية هلمند التي تعد معقلاً لحركة «طالبان». وأعلنت حركة «طالبان» مسئوليتها عن إسقاط المروحية إذ قال المتحدث باسم الحركة يوسف أحمدي في مكالمة مع وكالة «فرانس برس» من مكان مجهول «أسقطنا المروحية بصاروخ. وسقطت في سوق في منطقة سانغين (الأربعاء)». وكان الحلف أعلن في وقت سابق عن مقتل جندي آخر في جنوب أفغانستان في انفجار عبوة ناسفة مصنعة يدوياً، وهو السلاح المفضل للحركة.
وطبقاً لإحصاءات «فرانس برس» التي تستند إلى موقع «ايكاجوالتيز.اورغ» المستقل، فقد قتل 253 جندياً أجنبياً في أفغانستان منذ بداية العام الجاري.
من جانبه عبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن ثقته في تحقيق تقدم بالحرب في أفغانستان يسمح بنقل قدر أكبر من المهام للقوات الأفغانية في أجزاء من البلاد الشتاء المقبل. وتكهن غيتس «بصيف صعب جداً» يشهد زيادة في العنف مع توغل القوات الأميركية في إقليم قندهار بالجنوب.
من جهة ثانية قام مسلحو «طالبان» بإعدام طفل (7 أعوام) في جنوب أفغانستان بعدما اتهم بالتجسس لصالح الحكومة. وقال المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند، داود أحمدى إن المسلحين في منطقة سانجين في الإقليم الواقع جنوب أفغانستان ألقوا القبض على الطفل أمس الأول. وأضاف استناداً للمعلومات التي حصلت عليها الشرطة من أقارب الصبي «إن المسلحين قتلوا الصبي (7 أعوام) في قرية هيراتيان في المنطقة لاتهامه بالتجسس لصالح الحكومة الأفغانية». وقال إن معظم المناطق في تلك المنطقة تخضع لسيطرة مسلحي «طالبان» في حين تتواجد القوات الأفغانية والأجنبية في الوسط فقط.
العدد 2834 - الأربعاء 09 يونيو 2010م الموافق 26 جمادى الآخرة 1431هـ
طالبان حركة جهادية تدافع عن دينها ووطنها من رجس العدو الأمريكي والغربي والمرتدين، فلماذا تصفون إخوانكم في الدين بالمتمردين؟