قال المدير الفني للفريق الأول للكرة بالنجمة وخبير برنامج «الدارت فش» محمود فخرو في تحليله مباراة الافتتاح لنهائيات كأس العالم 2010 والتي جمعت جنوب إفريقيا مع المكسيك انها كانت متكافئة بين الفريقين بعدما كان الفريق المكسيكي هو الأفضل فنياً في الشوط الأول، فيما جنوب إفريقيا على الحذر الدفاعي مع الكرات المرتدة السريعة.
أما الشوط الثاني فقد كان جنوب إفريقيا هو الأخطر والأسرع في اللعب والأكثر وصولاً لمرمى المكسيك ولكنه لم يستفد من هذه الوضعية لصالحه واكتفى بهدف وأضاع الكثير من الفرص السهلة. فقد كان لديه دفاع جيد وحارس مميز تصدى لأكثر من كرة خطره أمام المرمى.
أما عن التكتيك في المباراة قال: «كارلوس البرتو كان يعرف جيداً إمكانات فريقه الفنية، فلعب بأسلوب دفاعي حذر مع الارتداد السريع في الهجوم وهي الطريقة نفسها التي كان مدرب الانتر الإيطالي مورينهو يلعب بها، وطبقها اليوم بريرا أمام المكسيك الذي كانت له أفضلية في الاستحواذ على الكرة التي وصلت لنسبة 60 في المئة، ولكن الخطورة الفعلية كانت لجنوب إفريقيا الذي توقع له الكثير بتعرضه إلى الخسارة الثقيلة، ولكنه أثبت غير ذلك بأدائه الجاد في المباراة وكان بإمكانه الخروج فائزاً بالمباراة».
وأضاف «جنوب إفريقيا لعبت بطريقة لعب بحسب إمكانات لاعبيه أمام فريق يمتلك التاريخ والسمعة الكروية، ولكن بريرا أحسن ومنع طريقة اللعب والأسلوب الجيد.
أما مدرب المكسيك فهو الآخر كانت طريقة لعب فريقه جيدة من خلال الانتقال السريع من الحال الدفاعية إلى الهجومية وعلى مساحات الملعب فقدم الفريق أداءً جيداً.
أما اللياقة البدنية فأعتقد أن الفريقين كانا يمتلكان الحال البدنية المتكاملة من خلال سرعة اللعب والسجال المتكافئ بين الفريقين في الهجمات المتبادلة.
وتابع «حارس مرمى جنوب إفريقيا كان دقيقاً في توزيعه للكرات على الطرفين بأسلوبه المميز وهي الطريقة البرازيلية المعروفة عن الحراس وبالذات حارس مرماهم سيزار».
أما عن التحكيم ومستواه فقال فخرو: «قدم الحكم الأوزبكي مع مساعديه أداءً جيداً وموفقاً خصوصاً في إلغائه الهدف، إذ كانت اللعبة صعبة لمساعد الحكم إلا أنه كان دقيقاً في قراره السليم وإلغاء الهدف كان قراراً سليماً وصحيحاً»
العدد 2836 - الجمعة 11 يونيو 2010م الموافق 28 جمادى الآخرة 1431هـ