العدد 2846 - الإثنين 21 يونيو 2010م الموافق 08 رجب 1431هـ

إضراب في كشمير الهندية بعد مقتل مدني

قال مسئولون إن إضراباً دعا إليه قادة انفصاليون أصاب الحياة بالشلل في المدينة الرئيسية من الشطر الهندي من كشمير أمس (الإثنين) عقب أعمال شغب بسبب مقتل مدني. ونشرت قوات أمن إضافية، وفرض حظر تجول في الأحياء القديمة في سرينجار، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة أمس الأول (الأحد).

وقال سكان محليون إن جاويد أحمد (27 عاماً) توفي بعد أن فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين مناهضين للهند. وقالوا إنه ثالث مدني يقتل على يد الشرطة في غضون أسبوعين. وأغلقت المتاجر والشركات والمدارس والمصارف. وكانت نسبة الحضور في الهيئات الحكومية ضعيفة، كما توقفت حركة النقل العامة والخاصة. وقال أحد السكان ويدعى عبدالواني «إنه وضع متوتر وسط إجراءات أمن مشددة وقيود مفروضة على حركة المواطنين».

ورفضت القوات الأمنية الاتهامات، لكن سلطات الولاية أقالت رئيس شرطة سرينجار رياض بدار من منصبه وبدأت تحقيقات في حوادث الوفاة. وشهدت منطقة كشمير المضطربة حركة انفصالية عنيفة شهدت ذروتها في نهاية فترة الثمانينيات من القرن الماضي. وتسود مشاعر مناهضة للهند في الإقليم، وغالباً ما يشتبك السكان مع القوات الأمنية. وذكرت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية (إيانس) أن القوات الباكستانية أطلقت النار على نقطة تمركز أمنية على الحدود الهندية في منطقة جامو الواقعة جنوب الولاية في وقت مبكر أمس، لكن لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.

وتقول كل من الهند وباكستان إن كشمير جزء من أراضيها، وخاضتا حربين بسبب الإقليم المتنازع عليه. ووقعتا اتفاقاً لوقف إطلاق النار في كشمير في العام 2003 تم الالتزام به بشكل عام، لكن تحدث أحياناً عمليات تبادل لإطلاق النار. وتنفي باكستان اتهامات بأنها تدعم الحركة الانفصالية المسلحة في كشمير التي يقطنها غالبية مسلمة، وذلك من خلال إرسال مقاتلين مدربين عبر الحدود.

العدد 2846 - الإثنين 21 يونيو 2010م الموافق 08 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً