العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ

لـ 55 ألف ميغاواط إضافية حتى العام 2015

«الربط الكهربائي» تلبي حاجة المنطقة

يُتوقع أن تلعب شبكة الربط الكهربائي الإقليمية، التي توفر خدماتها حالياً لأربعة من دول مجلس التعاون الخليجي هي قطر والبحرين والكويت والسعودية، دوراً رئيسياً في تلبية حاجة المنطقة لـ 55 ألف ميغاواط إضافية من الكهرباء حتى العام 2015. وتم بالفعل إنجاز المرحلة الأولى من هذه الشبكة، التي تم إطلاقها خلال النصف الثاني من العام الماضي. ومن المقرر أن تنضم دولة الإمارات إلى هذه الشبكة الإقليمية خلال العام الجاري.

وتشير التقديرات إلى أنه من المحتمل أنّ هذا النظام المشترك لايزال غير كاف لمواكبة التنامي المطرد في استهلاك الطاقة الكهربائية على مستوى دول الخليج. فعلى الرغم من أن الحاجة الإقليمية المتنامية من الطاقة تقدر بنحو 75 ألف ميغاواط، إلا أن النمو المتوقع في الطلب السنوي بمعدل 9.5 في المئة سيتطلب إطلاق المزيد من المشاريع في قطاع الكهرباء والطاقة.

وسيكشف «مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2010» (GCC Power 2010)، المؤتمر الإقليمي الثامن للجان سيجري (CIGRE) في الدول العربية والمعرض الخامس عشر للمعدات الكهربائية الذي سيعقد في الفترة من 18 ولغاية 20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في فندق «ريتز كارلتون» في العاصمة القطرية الدوحة، عن الفرص المتاحة في مجال الأعمال فضلاً عن آفاق الشراكات الاستراتيجية المحتملة والمدفوعة بزيادة الطلب على الطاقة في المنطقة.

وقال مدير عام شركة «IFP Qatar»، جورج عياش، الشركة المنظمة لـ «مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2010»: «يعتبر هذا المعرض الحدث الذي يوفر نظرة شاملة عن آخر التطورات في مجال الكهرباء والطاقة في منطقة الخليج. وسيقام على هامش هذا الحدث سلسلة من جلسات النقاش والمناظرات التقنية مع وجود عارضين دوليين بهدف توفير مجموعة كاملة من المعلومات والخيارات المتاحة أمام صناع القرار سواء من قطاع الطاقة أو القطاع الحكومي. كما سيتم خلال هذا الحدث تسليط الضوء على قطاع الطاقة المزدهر في دولة قطر والذي برز كأحد أهم قطاعات النمو الرئيسية في الدولة». وتعتبر الطاقة من بين القطاعات التي ستستفيد من ميزانية الحكومة القطرية المقدرة بـ 140 مليار دولار أميركي والمخصصة للاستثمار والتوسع في مشاريع البنية التحتية وتطوير قطاع الأعمال. ومن المتوقع أن تصبح دولة قطر أكبر منتج للغاز الطبيعي المُسال في العالم، إذ تقوم بإنتاج 77 مليون طن من هذا المنتج سنوياً». وسيمثل «مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2010» بمثابة بوابة مهمة بالنسبة للمستثمرين الإقليميين والعالميين في مجال الطاقة وكبرى الشركات المهتمة بإقامة أعمال لها في دولة قطر.

كما سيناقش «مؤتمر كهرباء الخليج 2010» آخر التطورات والتقنيات والجوانب الفنية المتعلقة بأنظمة التشغيل والتحكم، تخطيط الأنظمة، الدراسات التطويرية والتقنية، المحطات الفرعية، محولات ومفاعلات الطاقة، ولوحات المفاتيح الكهربائية والمعدات ذات الجهد العالي، خطوط وكابلات نقل الطاقة، إلكترونيات الطاقة والتيار المستمر عالي الفولطية إضافة إلى أحدث التقنيات الناشئة. وسيستضيف المعرض المصاحب للمؤتمر الزوار التجاريين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا والولايات المتحدة.

واستقطبت دورة العام الماضي من هذا الحدث نحو 500 وفد دولي لمناقشة أكثر من 50 ورقة عمل حول الكهرباء والطاقة. وتعود ملكية «مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2010» إلى «سيجري الخليج»، اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية في دول مجلس التعاون الخليجي.

العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً