العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

المرحوم فريد جناحي والفريق الإداري يكرمون الممرضين بـ (( البا ))

لفتة كريمة من المرحوم فريد جناحي والفريق الإداري بخط الصهر الخامس بشركة ألبا انفردوا بها في هذا العام دون بقية الأقسام بالشركة من خلال تكريم الممرضين والاحتفاء بهم بمناسبة يوم التمريض العالمي.

وبهذه المناسبة قدم المرحوم فريد جناحي قبل وفاته بأيام بطاقتين ذهبيتين للممرض زكريا أحمد ومساعد الممرض محمد عبدالنبي بحضور مديرة الدائرة الطبية رنا العمادي لدورهما المتميز في تقديم الرعاية الطبية والمساهمة في توعية وتثقيف العمال. وبهذه المناسبة صرح أمين سر جمعية التمريض البحرينية والمسئول الإداري ورئيس الممرضين بالإنابة بالمركز الطبي بشركة «ألبا» إبراهيم الدمستاني اننا نشعر بالفخر والاعتزاز بمثل هذه المبادرات التقديرية للممرضين، ونخص بالذكر مبادرة المرحوم فريد جناحي وإدارة الخط الخامس العزيزة على قلوبنا جميعاً، والتي تحمل في مضمونها تقديراً لهذه المهنة الإنسانية ومنتسبيها، ونتمنى أن تحذو الشركات الأخرى وخاصة في القطاع الصناعي نحو هذا التوجه الإنساني والتقديري.


الكوسة والبربير للفلسطينيين و«الأباتشي» للإسرائيليين

أكثر من 60 عاماً... قصة حب بين أرض وشعب أعزل بلا رموز، أو رموز بلا أرض، فالأرض مغتصبة والرموز إما مهجرون مشردون أو مقبورون هذه الأرض الصغيرة في حجمها الكبيرة في شأنها، أبت إلا أن تروي جذور أبنائها وأغصان رموزها من دماء الحرية والفداء، رغم القهر والحرمان والدمار وهدم البيوت! قصة حب لشعب أعزل سلاحه الشهادة، وإيمانه التضحية والفداء، وأرضه فلسطين، وقبلته القدس وشهداؤه وفاء والدرة وياسين وعايش وغيرهم كثر... أكثر من 60 عاماً والشعب محاصر ومِنْ مَنْ؟ مِنْ حكامه وجيرانه ومن عروبته، أكثر من 60 عاماً تمتع الصهاينة بالقمح الأميركي الفاخر، وكؤوس الخمر نخب درجة أولى المعتق كالأميركي والفرنسي والبريطاني، وشرب يومياً جرعات من الدم الفلسطيني بإشراف من مجلس الدم والأمم المتحدة وبامتياز من الآيسوا 9001 العالمية، بينما شرب الفلسطينيين كؤوس الذل والقمع الأميركي والإسرائيلي.

فماذا بعد؟ اليوم سمحت لبضائع الفاكهة كالشمام والجح والخضرة كالكوسة والبربير والبطاطس والملفوف والزنجبيل والعدس أن تدخل معبر غزة بموافقة السلطات المصرية، بينما استقبلت «إسرائيل» التكنولوجيا والأسلحة أكثر تطوراً من الأباتشي وهلفير مثل الأسلحة الإلكترونية والبيولوجية والنووية، والدعم الأوروبي والأميركي.

إن الشعب الفلسطيني عاش وشرب أكثر ممَّا شرب من كؤوس الذل والعار، ومِنْ ما لم يحضره الفقيه ولم يذكره التاريخ في رزناماته عاشها الفلسطيني باعتراف من لجان وهيئات ومنظمات دولية كحقوق الإنسان والرفق بالحيوان والعفو الدولية والصليب والأحمر والهلال الأبيض وأطباء بلا حدود وممرضات بلا حبوب، ومحامون بلا أقلام ، وقضاة دوليين بلا بلدان ، كلهم شهدوا طوال هذه المدة أن الفلسطينيين عاشوا قمعاً إسرائيلياً وأميركياً دولياً عالي الجودة باعتراف سفاح القرن شارون عندما قال قبل أن يُشل (إنني آسف لعدم تصفية عرفات إبان اقتحامه لبنان العام 1982).

اليوم يعيش العالم صدمة أخرى من صدمات الأميركان والصهاينة، صدمة سفينة الحرية وهل بقي للعالم الإسلامي حرية؟ عندما اعتدي على كراماتهم لسنيين طويلة، فصرخات نساء غزة وا مسلماه، وا عرباه، وا عباساه، وا محمده، لا تزال تدوي، والجواب هو الاستنكار والشجب، وليست المرة الأولى، ففي كل مرة يستنكر ويشجب الصوت العربي هذه المجازر ثم يحتمي بأميركا، ليقف ضابط الأمن الكابوي الأميركي في مجلس الدم رافعاً الفيتو ليعطل قرارات الإدانة ضد «إسرائيل»، ويطلب التفاوض والعودة إلى طاولة الخمر والمقايضات، صائحاً اعترفوا بإسرائيل أولاً، وملوّحاً راية العقوبات الرابعة على إيران، ورافضاً حتى أن يتفوّه أحد بكلمة عن ملف مفاعل ديمونا!

فماذا ينتظر العالم اليوم؟ سؤال تتبعه مئات الأسئلة، هل سيطبع العلاقات أم سيحاكم قتلة شهداء سفينة الحرية؟ وهل حاكم العرب أصلاً قتلة الدرة والشيخ ياسين وعايش والمبحوح، وآخرهم فرقان التركي الذي سجل اسمه مع قائمة الشهداء غير الفلسطينيين، والمشردين وهادمي البيوت ومكسري العظام، ولاطمي النساء وقالعي عيون الأطفال الأبرياء، وقاذفي القنابل العنقودية والذكية، والرصاص المسكوب والفسفور الأبيض، ومطلقي نيران طائرات الأباتشي وقذائف هلفاير، وعناقيد الغضب والمتسببين في شهداء صبرا وشاتيلا، وهل بعد هذه المدة الـ 60 عاماً لايزال العرب يحلمون بقيام دولة فلسطينية، كما قالها أسلافهم، ككنيدي، وفورد، والممثل ريغان، وكارتر، وبوش الأب والابن، و كلينتون الزوج وكلينتون الزوجة، ورايس، وأبو لهب شارون وابن النتنياهو، هل هؤلاء سيحاكمون؟ ومن سيحاكمهم؟ ويأتي الجواب: الله سبحانه وتعالى بواسطة وليه وحفيد رسول الله الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.

مهدي خليل


كيف يطبق القانون بالبر والبحر

نحن في البحرين نفتقر إلى أسس الالتزام والمحافظة على تطبيق القانون في البر والبحر، كيف نعلم الأجيال بأن يكونوا كغيرهم! كم يكون الإنسان غيوراً على منزله لكن مع الأسف نحن نلاحظ الناس أثناء قيادتهم السيارة يرمون بالمخلفات من النافذة، هذا يدل على عدم الاهتمام بنظافة وجمال الوطن، فحينما توضع القوانين الصارمة للمحافظة على النظافة وعدم رمي القمامة وفرض غرامات مالية أعتقد أن الاهتمام بهذا الجانب سيكون مختلفاً من قبل الجميع...

ففي دولة الإمارات مثلاً تفرض غرامة وقدرها 500 درهم على كل من يرمي أي قمامة بالبحر، وكذلك جميع الدول المتقدمة تفرض غرامة مالية في الوقت نفسه تبث إرشادات عبر شاشات التلفزيون في في هذا الجانب لكونهم غيورين على بلدهم كما هم غيورون على منزلهم، ولكن مع الأسف نجد أن القانون موجود عندنا ولكن لا يطبق بحذافيره على الصغير والكبير وهذا جزء لا يتجزأ من أهمية الحفاظ على البيئة، فالكل يلتزم بتطبيق القانون للمحافظة على مملكة البحرين، والبحرين تمتلك آلاف الجمعيات السياسية والبيئية والتراثية لكن ما هو دور هذه الجمعيات التي تدعمها الحكومة مالياً فهي منشغلة بالأمور السياسية العالمية. وعندما ترجع إلى تطبيق القانون البحري الموجود تراه لا يطبق من قبل الجميع... فمنذ زمن قديم توجد كثير من الأسماك بكثرة حتى على سيف البحر، والبحرين تملك كماً هائلاً من الأسماك، لكنها في الوقت الحاضر قلَّت بل إن بعض أنواعها اختفت... يا ترى ماهي الأسباب؟ أهمها عدم تطبيق قانون حماية الثروة السمكية، وعدم حماية بيوت الأسماك، كفشت العظم - على سبيل المثال - الذي تحوطه الحظور والقراقير، وكفشت الجارم الذي تتوالد فيه الأسماك... فمن يريد وضع القرقور من اللازم أن يضعه بعيداً على بعد 3 أميال تقريباً، وعلى هاوي الصيد منعه من استخدام القراقير ويمنع عليه منعاً باتاً جرف الربيان... وفقد تم تطبيق حظر جرف الروبيان في الدول الخليجية مثل قطر والإمارات العربية المتحدة وعمان، لكن في الكفة الأخرى نجد أن كثيراً من الناس يتكلمون بأن الدفان هو المسبب الرئيسي الذي خرّب وقضى على البيئة البحرية كما كانت منذ سنوات طويلة، وبوجهة نظري المتواضعة هذا خطأ، على سبيل المثال أبوظبي دفنت كثير من البحر والجزر ودولة قطر ودبي كذلك السعودية في جدة والقطيف، كثير من الناس يرجحون سبب اختفاء السمك هو الدفان وهذا كذلك رأي خاطئ؟!

في قوانين الدول الأخرى يحظر صيد السمكة الصغيرة بل يضطر الصياد إلى أن يعيدها مرة ثانية في البحر، فهناك حجم معين لاصطياد السمكة أو يتعرض لمحاكمة أو معاقبة، فنحن نريد أمثال هذه القوانين وتفعيلها فيما بيننا...

جاسم الحمادي


لحظة أيها الوالدين

أثناء زيارة لأحد الأقارب لفت نظري منظر جدا غريب وهو إن احد الأطفال الصغار الموجودين في المجلس يقوم بالتعليق على الحاضرين جميعا ومن ضمنهم الوالدين و الجد وكذلك فهو يستخدم يديه بضرب جده ووالديه وبعض الحضور و الأمر طبيعي بالنسبة لهم بل إنهم يضحكون على أعماله فهو بطل الجلسة.

هذا الموقف جعلني أعود للماضي الجميل أتذكر الاحترام للوالدين و الأجداد ومن هم أكبر سنا منا من الأهل و غير الأهل وهذا الاحترام البعض كان يعتبره خوف و رعب أقول بالعكس فانه جزء من التربية السائدة التي كان عليه المجتمع الماضي و بالتالي الكل تعلم وتربى على مثل هذه الأخلاق الحميدة ولهذا كانت العوائل تعيش حال التماسك بعكس اليوم الذي أصبحت الأسر تعيش الانفصال الروحي و لم يتبقى إلا جلسات أسبوعيا تعقد هنا و هناك ومن ثم ينقطع الاتصال فيما بينهم حتى الأسبوع المقبل، و هكذا تسير الحياة اليوم فلا الصغير يحترم الكبير و لا للكبير كلمة مسموعة .أعود لبطلنا الصغير وجمهوره . حيث إنني لم أتمالك نفسي و دنوت من والده حيث أسررت له قائلا انك بهذا العمل تعلم ابنك بان يتطاول عليك وعلى أهله إذا كبر، وهذا جزء من الأخلاق السيئة والتربية غير الحميدة وهذا خلاف العادات و التقاليد من حيث الاحترام .سكت الأب ورد عليه بكلام واسطوانة يرددها الجميع عندما تحدثهم عن أطفالهم بأنه طفل و انه يضيف جو جميل و يكسر الروتين الممل السائد في الجلسات وأخيرا انه لن يتذكر مثل هذه الأمور عندما يكبر .لم أحب أن أجادله مادامت هذه قناعاته وإيمانه . نظرت لساعتي و استأذنت بالخروج وأثناء الطريق فان شريط ذكريات الطفولة لم يفارقني من حيث كيف كان آباءنا وأجدادنا يعلمونا كيفية الدخول للمجالس و كيف نتحدث مع الكبير ونتعامل مع الصغير وغيرها من الأمور الأخلاقية التي لا بد أن تسود المجالس .بالتالي فان الأخطاء في الماضي كانت كبيرة و إن صغرت لان المجتمع لم يكن له قابلية أن يتقبلها لان الجميع كان يؤمن بمبدأ واحد وهو احترام الكبير و الصغير بعكس اليوم الذي أصبح الوضع معكوس .

مجدي النشيط


عيون باسمة

عيناك باسمة كالشعر مبتسم

والرمش قافية يشدو على النغم

الشعر في وصفك أعيا يراعته

إذ جند الحرف مستلاً ظبا الكلم

نادى بأشوس فرسان وأقعسهم

في أهبة هم بلامات من الضرم

كي يغزو مقلتك العصماء مرتجزاً

بالشعر في ساحة الأهداب معتصم

لم يدر أن أماقيك استحال لها

غزو وهتك حجاب الصون والقيم

لم يدر أن لعينيك الدنى ركعت

صلت بمعبدك القدسي من قدم

من عينك الضوء شعشاع كما الشهب

لئلاء يضفي جمال العرب والعجم

السيد مرتضى الساكن


فؤادي المسكين...

أيعقل ان هذه الأمه تعد نفسها من البشريه؟

يناصرون الظلم و الإستحقار من اجل مصالحهم الغبيه

انني في غاية الإستعجاب منهم فهذه طقوس البذائه لا يمارسها سوى الصهاينه

لا استطيع التخيل بإنهم في حياتي اصبحوا هم الطغاه!

الطغاة ظلموني و همشوا لي حقي

ورموني على حافة القهر لأموت مع حسرتي

فبكيت كثيرا الى ان تجرحت احبالي

وانقطع صوتي فتمادى الحزن بداخلي الى ان حطمني

هذا الألم يثور بداخلي بقوه، فإنظروا الى دمعاتي المتورمه إنها مرآةٍ لفؤادي المسكين .

ولكم عانيت هذه السنين من إجحافهم فأشعورني بالوحده الداميه

إنهم يكرهونني و اجهل سبب ذلك الحقد الذي اراه في عيونهم

معهم اشعر بالكآبة ِ و لا ارى زهو الحياة و اصابني سهم الضجر الى ان سئمت وبئست من هذا المصير

فحياتي الآن نصف مقتوله والنصف الآخر مشلوله !

على رغم هذا العنفوان علي الا وانني اشعر بالأمان مع قلباً قرمزي

ظهر فجأه في كياني وقلبني رأساً على عقب فشعرت انني طفله و دميه .

حبي الجديد هو من إحتواني بدفئ و حافظ على المشاعر الرقيقه التي بداخلي

هو من وقف بجانبي كالظل ولم يفارقني للحظه اثناء إنهياري

حبي هو من مسح دمعاتي و رتب شعراتي عندما كنت في غاية الأستياء و البكاء

نعم انت يا قدري من احياني و أراني الحياة بألوانها

فأعطيتني قبلتين لتكونا عقاقير الصبر

و اهديتني ضمتين لتكونا علاجا للروع الليلي الذي ينتابني دون رحمه كل ليله ..

أين كنت منذ زمن بعيد؟

أين انت عندما كنت اعاني مع حبيب الروح الذي ادمى مقلتي

و عذبني بقسوه و جرحني ولم يضمد حتى تلك الجروح المتفتته ..

على أي حال فلنذكر محاسن موتانا ،لأن حبيب الروح اعطاك ماتبقى من عمره

توفى ومات كل من معه الجحد والظلم والإستبداد والعذاب و الإضطهاد

ودفنتهم جميعا في مقبرة النسيان لأخلص عاطفتي من سموم ذكرياتهم .. اما الآن فالحياة معك تنبع خيرا و نورا ياقدري

و مشعه بالسعاده و الحب و الألوان

احببت شخصك كثيرا انك حقا مجنون

من المضحك انني راهنت على انك لن تدوم لي

وذلك مجرد تقمص لشخصيات روميو وقيس

لكنك ابدعت وابدع شعورك الوافي لحبي و ربحت انت قلبي و روحي

وكل لحظات حياتي ..

اعذروني يا قرآئي ان كانت كلماتي ركيكه بعض الشي

فقلمي اصر على ان يخط شيئاً من اجل الحب «الجديد « .

تلميذة القلم


حب الزعامة

حب الزعامة، ظاهرة مازلنا نعيشها، وواقع يلحّ علينا تكراره وذكره كلما تفشت هذه الظاهرة بيننا، مشكلة البعض أنه يعتقد بأنه وُلد ليكون زعيماً، ولا يقبل غير ذلك. ويتناسى بأنه في أحد الأيام كان شخصاً عاديا، وثقة الناس أوصلته لمنصب تكليفي اعتقد بأنه تشريفي. وطالما وصل البعض لمنصب يعتقد بأنه العرش العاتي، فإنه لا يريد للدنيا إلا أن تمشي حسب مزاجه وهواه، حتى وإن كان ليس أهلاً لذلك.

فإذا ما اصطدم بواقع آخر يقوم على مهنية بحتة ولا يتوافق مع مزاجيته وأسلوبه وتفكيره ونشاطه الذي لا يمتّ للمهنية الإدارية بصلة؛ فإن ما يقوم به هو الاستقلال بعمل آخر منافس هدفه ضرب الآخر الذي استفاد منه والذي أعطاه اسماً وشخصية، هكذا يفكر البعض، فأما أن يكون كل شيء، أو أن يكون مستقلاً منافساً محارباً ومسقّطاً ومخوناً لغيره.

ظاهرة ستزداد تفشياً كلما ازداد الجهل بالعمل الإداري البحت، وكلما لعب التعصب والتخلف دوراً كبيراً في المجتمع، وكلما استسلم البعض لشهوة الوجاهة وحب الزعامة، في ظل صمت من هم محسوبين على خط الثقافة والمسئولية، فلا عجب أن رأينا مآتمنا أكثر من منازلنا، ولا نستغرب إذا شاهدنا مؤسساتنا الاجتماعية أكثر من المتطوعين، ولا نندهش إذا وجدنا أن رموزنا أكثر من مطالبنا.

أحمد عبد الله الدفاري


ثنائيّات العيسى

مُضَتْ شَهْرِيْنْ وُحُبِّي ما لِقِيْتَهْ

وُنُوْرْ اِلْعِيْنْ عُمْرِي ما سَلِيْتَهْ

حَبِيْبِي يا نِظَرْ عِيْنِي وُقَلْبِـي

عَسَى ما شَرْ تَرَى قَلْبِي خَذِيْتَهْ

***

مُضَتْ أَيامْ وُخِلِّي ما رَإيْتَـهْ

لُوْ شَي ضايِعْ أَنا بْيُوْمِي لِقِيْتَهْ

عَسَى ما شَرْ حَبِيْبِي ما تِجِيْنِي

وَأنا اللي ما خَبِرْ ذَنْبٍ جِنِيْتَـهْ

***

مَرْ مِنْ يَمِّي وُلاحَظْنِـي آشُوْفَهْ

تِبَسَّمْ لي وُقَلْبِـي زالْ خُوْفَــهْ

سَحَرْني بْنَظْرِتِهْ بُوعْيُونْ سُودِهْ

وُكَلَّمْني وَلا حَــرَّكْ شُفُوفَـهْ

***

نِسِيْنِهْ حَزَّتْ اِلْيَلْسِهْ نِسِيْنِـهْ

نِسِيْنِهْ يُوْمْ فَرْحَتْنِـهْ وُسِلِيْنِـهْ

صُبَحْ كِلْ شَي لِنِهْ أَشْعارْ ذِكْرَى

وُتِباعَـدْنِـهْ وُلكِنِّـهْ هَوِيْنِـهْ

***

هواكم كوس وشمالي هوانه

قضينا العمر في ذل وهوانه

عليكـم برد ورطوبه علينا

اخذو صيفكم وهاتو شتانه

***

هَلا بِالْياي وِاْلْرايِحْ عَلِيْنِهْ

يِفِزْ اِلْقَلْبْ لِي أَشَّرْ بِدِيْنِهْ

يِسِرْ اِلْحالْ لِي قامْ ايْتِبَسَّمْ

وُيِتْبَعْ بَسْمِتِهْ غَمْزِهْ بِعِيْنِهْ

***

هَلا بِاْلْزِيْنْ وُاْلْغالِي عَلِيْنِـهْ

جَمالِهْ كَالْبَدُرْ ساطِعْ جِبِيْنِـهْ

هَلا وُسَهلا وُمَرْحَبْتِيْنْ بِاْلْزيْنْ

هَلا بِشُوْقِي هَلا بِـهْ وُبْحَنِيْنِهْ

***

هَـلا بِاْلْخاطِرْ اِلْغالِي هَلا بِـهْ

هَـلا إابْطَلَّةْ قُمَرْ مابِهْ سَحابِـهْ

آحِسْ بِاْلْقَلْبْ فَرْحانْ ابْحُضُوْرَهْ

بَعَـدْ ما كـانْ حَزْنانْ ابْغِيابِـهْ

***

هَلا إابكَبْلَتْ حَبِيْبِي لِي عَنالِي

تِقِرْ اِلْعِيْنْ لِـي شِفْتَهْ كَُبالِـي

وِيْفِزْ اِلْقَلْبْ لِي حَيّــا وُسَلَّمْ

هَلا بِاْلْزِيْنْ يا عُمْرِي وُحالِي

***

وُصِرْتْ آمُرْ عَلِيْهْ في اليُومْ مَرَّهْ

تِصَبِّحْنِي عِيُونِهْ بَأحْلَـى نَظْرَهْ

تِحَرِّكْ فِيْني وِجْدانْ اِلمَحَبِّــهْ

وُاقْضِي اليُومْ بَافْراحْ وُمِسَـرَهْ

***

وُداعِكْ فِي اْلْمِسا يُوْمْ إِنْتِهْ فَرْحانْ

عَطَى قَلْبِي أَمَلْ وَأْشْواقْ وَلْهانْ

عَسَى ما شَرْ تُوْعِدْنِي وُتِخْلِفْ

خِلافِكْ لِلْوَعَدْ خَلانِي حَيْــرانْ

***

وُبِيْنْ اِلناسْ ما كِنَّهْ يِعَرْفْنِي

وَلا يْسَلِّمْ عَلي وَلا يِخِزْنِـي

يِخافْ اِلناسْ تَدْرِي ثُمَ تَحْكي

وُيَكْثُرْ قُوْلُهُمْ عَنِّهْ وُعَنِّــي

خليفه العيسى

العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:10 ص

      فؤادي المسكين

      سلمــت أناملـكِ على هذهِ الكلمات الجميلة (( تلميذة القلم )).. أعجبتني خواطركِ كثيرا .. استمري على هذا النحوو .. والى الامام عزيزتي ..

اقرأ ايضاً