العدد 2851 - السبت 26 يونيو 2010م الموافق 13 رجب 1431هـ

«الثماني» تحث إيران على الحوار و حصار غزة «لا يمكن أن يستمر»

مجموعة العشرين تبحث تعزيز تعافي الاقتصاد العالمي

الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني لدى وصولهما إلى تورونتو بكندا(ا ف ب
الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني لدى وصولهما إلى تورونتو بكندا(ا ف ب

اعتبر قادة مجموعة الثماني أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة «لا يمكن أن يستمر» بشكله الحالي و«يجب أن يتغير» لإتاحة إيصال المزيد من المساعدات إلى سكان القطاع. كما حثت المجموعة في البيان الختامي لقمتها إيران على إقامة «حوار شفاف» بشأن برنامجها النووي وعلى احترام «دولة القانون» و«حرية التعبير».

وفي سياق متصل، ناقش زعماء مجموعة العشرين في كندا أمس (السبت) كيفية تحقيق التوازن بين تعافي الاقتصاد العالمي على المدى البعيد ومطالب أميركا من دول مصدرة مثل ألمانيا والصين واليابان لتعزيز نموها المحلي.

وفي هذا الصدد رحب مشروع بيان القمة، بإعلان الصين وتعهدها بمنح «مزيد من المرونة في سعر الصرف في الأسواق الرئيسية الناشئة» خلال السنوات المقبلة.

وفي إشارة إلى تنامي قوة الدول النامية، فإن مجموعة العشرين من المرجح أن تطالب بإلغاء نظام معمول به منذ 60 عاماً يتضمن تولي أميركي رئاسة البنك الدولي وآخر أوروبي رئاسة صندوق النقد الدولي.

من جانب آخر، أفاد مراسلو فرانس برس أن صدامات بين عناصر من الشرطة وناشطين متطرفين وقعت أمس (السبت) في تورونتو (كندا) على هامش تظاهرة مناهضة لقمة مجموعة العشرين وتم إحراق سيارتين للشرطة.

كذلك، تضررت سيارتان أخريان وتم تحطيم الكثير من الواجهات خلال تلك الصدامات التي اندلعت قبيل انتهاء تظاهرة كبيرة شهدها وسط تورونتو. وكان آلاف من مناهضي قمة مجموعة العشرين تظاهروا بهدوء تحت المطر، مرددين شعارات تندد بكلفة هذه القمة ومطالبين بالدفاع عن الفقراء.


أكدت أن حصار غزة «لا يمكن أن يستمر» وأدانت كوريا في حادث غرق البارجة

مجموعة الثماني تحث إيران على الحوار واحترام دولة القانون

تورونتو - أ ف ب

اعتبر قادة مجموعة الثماني أمس (السبت) أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة «لا يمكن أن يستمر» بشكله الحالي و»يجب أن يتغير» لإتاحة إيصال المزيد من المساعدات إلى سكانه الفلسطينيين.

كما حثت المجموعة إيران على إقامة «حوار شفاف» بشأن برنامجها النووي، وعلى احترام «دولة القانون» و»حرية التعبير» وذلك في البيان الختامي لقمتها التي عقدت في هانتسفيل في كندا.

وأدان قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني كوريا الشمالية، وحملوها مسئولية إغراق البارجة الكورية الجنوبية بطوربيد في مارس/ آذار الماضي.

وفي الجانب الاقتصادي، حذر القادة من أن الانتعاش الاقتصادي الشامل لايزال «هشاً» وأن الأزمة الاقتصادية «أعاقت» بعض أهداف الألفية للتنمية.

وأعلنوا «أن قمتنا السنوية تعقد في حين يشهد العالم بداية تحسن اقتصادي هش بعد أن تحمل الأزمة الاقتصادية الأخطر منذ أجيال».

وأضافوا «في ما يتعلق بالتنمية، فإن عقداً من التعهدات الملموسة والجهود المشتركة مع شركائنا أتاح تسجيل تقدم كبير على طريق أهداف الألفية للتنمية».

وتابع القادة يقولون «لكن ينبغي على الدول المتقدمة والدول النامية كذلك أن تقوم بالمزيد أيضاً. وبالفعل، فإن الأزمة أعاقت الخطوات التي تم تسجيلها بشأن بعض الأهداف للعام 2015». وقالوا «إن تجديد التعهدات ضروري من هذا الجانب وذاك».

من جهته، قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء البريطاني الجديد ديفيد كاميرون أمس إنهما اتفقا على إحياء العلاقات بين بلديهما بعد سنوات من التوتر. وقال مدفيديف الذي يلتقي مع كاميرون لأول مرة في القمة إنه من المطلوب إجراء «تعديل معين» في علاقات البلدين.

ومن جانبه، تحدث كاميرون عن «وجود فرصة حقيقية لدفع العلاقات الثنائية إلى مسار جديد ومحاولة القيام ببداية أكثر قوة». وقال بيان أصدره مكتب كاميرون إن المباحثات في كندا بين الزعيمين كانت «مثمرة للغاية» وإن الدولتين يجب أن تعملا معاً بشكل وثيق بشأن موضوعات مثل الاقتصاد والتغير المناخي والتبادل الأكاديمي. واتفق مدفيديف وكاميرون على استمرار الاتصالات الشخصية المنتظمة مع تشجيع وزيري خارجية البلدين على العمل معاً بشكل وثيق.

يذكر أن العلاقات الروسية - البريطانية شهدت فترة من الجمود إبان حكم رئيس وزراء بريطانيا العمالي السابق غوردون بروان وخاصة منذ اغتيال عميل المخابرات الروسي السابق أليكسندر ليتفينينكو بالسم في العام 2006في لندن.

كما أبرزت الزيارة الناجحة التي قام بها إلى واشنطن الرئيس الروسي هذا الأسبوع التقدم في العلاقات الأميركية الروسية على الرغم من العقبات الجدية.

وبينت صور مدفيديف والرئيس الأميركي باراك أوباما في مطعم للهامبرغر وتبادلهما النكات حول الهاتف الأحمر الذي كان من رموز الحرب الباردة، الرغبة في تحسين العلاقات بين رئيسي الدولتين بعد سنتين من الحرب الروسية الجورجية.

وقال بول ساندرز المحلل في مركز نيكسون لوكالة فرانس برس إن هذه اللقطات الموجهة إلى وسائل الإعلام تعكس «تقدماً حقيقياً» في العلاقات.

وتحققت ثلاثة نجاحات دبلوماسية عززت قرار باراك أوباما إطلاق العلاقات بين موسكو وواشنطن «من الصفر» بعد الحرب في جورجيا صيف 2008.

فقد أنجز البلدان أولاً بنجاح المفاوضات حول معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية. كما حصلت واشنطن على دعم موسكو لعقوبات جديدة من الأمم المتحدة ضد إيران التي يشتبه الغرب بأنها تريد امتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامج مدني.

وأخيراً وافقت موسكو على التعاون مع الجهود في أفغانستان عبر السماح بتحليق طائرات أميركية فوق أراضيها والكف عن معارضة استخدام قاعدة ماناس الجوية في قرغيزستان.

في غضون ذلك، سار نحو ألفي شخص (الجمعة) في تظاهرة صاخبة في تورونتو بكندا مطالبين مجموعتي الثماني، والعشرين بإعطاء المزيد من الاعتبار لحقوق الإنسان خلال قمتيهما، وسط انتشار للشرطة بأعداد فاقت أعداد المتظاهرين، على ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.

ورفع المتظاهرون التابعون لثلاثين مجموعة ناشطة تطالب بحقوق الهنود والمهاجرين ومثليي الجنس والنساء والمدافعين عن البيئة، لافتات كتب عليها «دمروا الامبريالية» و»لتسقط مجموعة العشرين».

وقالت انيا يوشيهنكو الناشطة في جمعية للدفاع عن الحيوانات مقرها في تورونتو إن «القرارات التي تتخذ هنا ليست في مصلحة البشر ولا الحيوانات».

وتخلل التظاهرات إطلاق بالونات وجرت على وقع الموسيقى والرقص بدون أن تشهد حوادث، ولو أن الأجواء كانت متوترة. وقالت هيثر لاد المدافعة عن حقوق المرأة «إنه تجمع واسع» موضحة أن تظاهرات أقل حجماً لا تستقطب أي اهتمام.

وتم نشر نحو عشرين ألف شرطي في تورونتو لحماية قمة مجموعة العشرين التي تعقد بمشاركة قادة الدول الثماني الأكثر ثراء في العالم و12 من الدول الناشئة الكبرى.

وواكب التظاهرة مئات الشرطيين على دراجات أو خيول، فيما أغلق وسط المدينة بواسطة حواجز معدنية.

ومن جهته، يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نهاية الأسبوع إلى تورونتو لحضور قمة مجموعة العشرين وإجراء محادثات ثنائية، على ما أعلن المتحدث باسمه مارتن نسيرسكي الجمعة.

وقال نسيرسكي خلال مؤتمر صحافي إن بان كي مون «سينقل إلى قادة مجموعة العشرين مخاوف العالم النامي». كما سيدعوهم إلى «دعم خطة العمل العالمية التي وضعتها الأمم المتحدة من أجل صحة الأم والطفل».

وخفض معدل الوفيات بين الأطفال وتحسين صحة الأم هما من الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية التي حددها قادة العالم العام 2000 والرامية إلى خفض الفقر بمعدل النصف بحلول العام 2015

العدد 2851 - السبت 26 يونيو 2010م الموافق 13 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:30 ص

      نعم ايران قوية

      يا مجموعة الثماني كيف تحثي إيران على الحوار واحترام دولة القانون ةانتم من تخالفون القانون ولا تخترمون حتي القوانين التي وضعتوموها الى انفسكم؟؟ عجيب غريب امركم....!!!
      بصراحة على ايران الجمهورية الاسلامية الله ينصركم على الامريكان والغرب وسوف يجون لكم راكعين ... اما بخصوص خدامهم لا تعيرون لهم شي

اقرأ ايضاً