أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (السبت) تعيين سفير جديد للولايات المتحدة في العراق هو جيمس جيفري خلفاً لكريستوفر هيل، على أن يصدق مجلس الشيوخ على هذا التعيين.
ويشغل جيمس جيفري الذي جاء تعيينه في وقت يواجه العراق صعوبات في تشكيل حكومة جديدة، حالياً منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا.
ويتمتع جيفري بخبرة واسعة في شئون الشرق الأوسط. وقبل تعيينه في أنقرة، كان مساعداً لمستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، ومساعداً للرئيس في البيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق جورج بوش. وقد شغل مناصب عدة في بغداد والشرق الأوسط، خلافاً لكريستوفر هيل الذي عين سفيراً في العراق بعدما كان مكلفاً بالملف النووي الكوري الشمالي.
واشنطن - أ ف ب
عين الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (السبت) الدبلوماسي جيمس جيفري سفيراً جديداً للولايات المتحدة في العراق خلفاً لكريستوفر هيل، على أن يصادق مجلس الشيوخ على هذا التعيين.
ويشغل جيمس جيفري الذي جاء تعيينه في وقت يواجه العراق صعوبات في تشكيل حكومة جديدة، حالياً منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا.
وقال أوباما في البيان الذي تضمن عدة تعيينات في السلك الدبلوماسي الأميركي من بينها تعيين جيفري «إنني ممتن لموافقة هؤلاء الرجال والنساء ذوي الخبرة على الخدمة في صفوف إدارتي». وأضاف «أتطلع للعمل معهم خلال الأشهر والسنوات المقبلة».
ويتمتع جيفري بخبرة واسعة في شئون الشرق الأوسط، بحسب النبذة التي وضعت على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت. وقبل تعيينه في أنقرة، كان مساعداً لمستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ومساعداً للرئيس في البيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
وقد شغل مناصب عدة في بغداد والشرق الأوسط، خلافاً لكريستوفر هيل الذي عين سفيراَ في العراق بعدما كان مكلفاً بالملف النووي الكوري الشمالي.
وكلف جيفري قبل ذلك بشئون مرتبطة بالشرق الأوسط في وزارة الخارجية. فقد كان المستشار الخاص لوزارة الخارجية لشئون العراق ونائب رئيس البعثة الأميركية في بغداد بين يونيو/ حزيران 2004 ومارس/ آذار 2005، قبل أن يعين قائماً بالأعمال في العراق.
وقال مسئول كبير في الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس إن هيل الدبلوماسي المحنك الذي تولى مهامه قبل أكثر من سنة «سيتقاعد»، رافضاً إضافة أي تعليق.
ويأتي تعيين جيفري في مرحلة حساسة في العراق حيث من المقرر خفض القوات الأميركية في العراق من 92 ألف عنصر حالياً إلى خمسين ألفاً بحلول الخريف، وفق إستراتيجية الانسحاب التدريجي التي أقرها الرئيس باراك أوباما.
أمنياً، أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح أمس خلال عملية سطو مسلح لمحلات بيع مصوغات ذهبية في مدينة الفلوجة، غرب بغداد.
وقال ضابط في شرطة المدينة إن «ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح جراء اشتباكات بين مسلحين وأصحاب محلات لبيع المصوغات الذهبية وسط الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)».
ولم يوضح ما إذا كان القتلى من أصحاب المحلات أو من المسلحين. وأضاف أن «المسلحين استطاعوا سرقة مصوغات ذهبية ومبالغ مالية كبيرة، والفرار قبل وصول الشرطة».
ووقع الهجوم صباحاً في السوق الرئيسي وسط المدينة، وفقاً للمصدر. وكانت الفلوجة التي تشهد استقراراً أمنياً حالياً، أبرز معاقل المتمردين خلال الأعوام الماضية.
إلى ذلك افتتح السفير الإيراني حسن كاظمي قمي أمس قنصلية إيرانية في النجف، هي الخامسة للجمهورية الإسلامية في العراق، وفقاً لمراسل (فرانس برس) في المدينة المقدسة لدى الشيعة في العالم.
وحضر مسئولون عراقيون الافتتاح بينهم سفير العراق الجديد لدى إيران أسعد أبوكلل بالإضافة إلى آخرين من وزارة الخارجية، بحسب مراسل (فرانس برس).
وقال قمي خلال حفل افتتاح القنصلية الواقعة في حي السعد، وسط النجف، إن الهدف من ذلك تعزيز العلاقات بين البلدين وتقديم الخدمات للعراقيين الراغبين بزيارة إيران.
وأضاف أن القنصلية «ستساعد عملية دخول الزوار الإيرانيين إلى النجف فضلاً عن بناء علاقات اقتصادية بين البلدين».
وأعلن تسمية محمد حسن محي الدين النجفي قنصلاً في النجف
العدد 2851 - السبت 26 يونيو 2010م الموافق 13 رجب 1431هـ
كل في الهوى سوى
يا رمضاني جنوساني احسن منك؟ اكا يخلط شرق غرب.
الرمضاني
مسامحة هذا التعليق الى الموضوع الذي يليه وليس هنا موقعه
الرمضاني
قال الامام الراحل الخميني العظيم
أقتلونا فأن شعبنا سيعي أكثر فأكثر
كلما زادت أمريكا في ظلمها لإيران تبقى إيران تتألق ناصعة وكلما أغلق عليها باب من العقوبات فتح الله عليها ألف باب من الرزق ، والرزق هنا ليس ماديا فحسب بل معنوياً وسياسياً واقتصادياً وإجتماعياً
أختك مثلك !!
ومساعداً للرئيس في البيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق جورج بوش !!!