العدد 2860 - الإثنين 05 يوليو 2010م الموافق 22 رجب 1431هـ

معبد تايلندي يقيم جنازات للحيوانات الأليفة

ردد راهب يرتدي زياً برتقالياً ترانيم في الوقت الذي قامت فيه أسرة باكية تتشح بالسواد بالصلاة أمام محرقة للجثث... كانت تلك مراسم جنازة بوذية عادية في تايلند باستثناء شيء واحد وهو أن الميت كلب.

ويتوافد محبو الحيوانات الأليفة الثكالى في العاصمة (بانكوك) إلى معبد كلونج ناي توي عبر نهر تشاو فرايا لوداع أصدقائهم الحيوانات في طقوس جنائزية كاملة تبدأ بصلاة قصيرة يقوم بها الرهبان، وعملية تستغرق ساعتين لحرق الجثة، ورحلة إلى أسفل النهر لنشر رمادها. وقالت جيرابورن ونجوانا (35 عاماً) التي فقدت لتوها كلبتها باي توي (14 عاماً) إثر فشل في وظائف الكبد «هي جزء من عائلتنا. وفي الحياة أخذناها إلى صالون الحلاقة وحمام السباحة. وفي الموت نريد أن نعطيها الأفضل أيضاً».

وبدأ المعبد في حرق الكلاب والقطط الضالة منذ نحو عقد من الزمن قبل أن يبدأ في تقديم خدمات الجنازة للحيوانات الأليفة. ويؤوي الآن خمس إلى 15 جنازة يومياً. وفي حين أن معظم الحيوانات من الكلاب والقطط هناك أيضاً حيوانات أليفة مثل السلاحف والأسماك والأرانب والقردة.

وتكلفة الحرق 1800 باهت (60 دولاراً) بما في ذلك خدمة قوارب لنشر الرماد.

العدد 2860 - الإثنين 05 يوليو 2010م الموافق 22 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:59 ص

      خوش

      خوش تجارة و الله.. فرصة عمل قيمة و ارباح مضمونة لان الزباين فارغين.. و هبلان

    • reem ali | 3:22 ص

      والله فراغة

      الغرب مصدقين روحهم انهم عطوفين ورحيمين ع الحيوانات
      ما يدرون انه الرهبان قاصين عليهم قص في البيزات

اقرأ ايضاً