دراسة طريفة قامت بها وكالة علوم الفضاء الأميركية (ناسا) حول كرة القدم الجديدة والمصنعة خصيصا لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، ومفاد الدراسة أن التسديدات القوية والمباشرة يصعب التكهن باتجاهاتها ويمكن أن تغير مسارها بسهولة، وخلصت إلى أن غابولاني «لا يمكن التنبؤ باتجاهها» بعد أن تتجاوز سرعتها 72 كلم/ساعة.
ونقلت صحيفة (ماركا) الإسبانية على موقعها الالكتروني، أن الوكالة الأميركية استعانت بلاعب كرة القدم الأميركي ستيفن بيتاشور لإجراء الاختبارات على الكرة، لتخلص الى أن هذه النتيجة.
وتأتي دراسة ناسا في ظل في ظل الشكاوى المتزايدة حول غابولاني والتي أبداها اللاعبون وحراس المرمى، إذ أكد حارس مرمى منتخب أوروغواي، فرناندو موسليرا أن غابولاني تعد أسوأ كرة لعب بها.
وانضم حارس لاتسيو الإيطالي موسليرا، بانتقاداته لكرة المونديال لزملائه الحراس الآخرين بالمنتخبات الأخرى أمثال جانلويجي بوفون (إيطاليا)، وإيكر كاسياس (إسبانيا)، واللذين أكدا أن التعامل مع تلك الكرة صعب للغاية.
العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ