العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ

موسى: المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل تواجه «فشلاً شاملاً»

نتنياهو يتعهد ببحث مسألة الاستيطان أولاً في حال استئناف المحادثات المباشرة

موسى وبلير خلال المؤتمر الصحافي المشترك في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
موسى وبلير خلال المؤتمر الصحافي المشترك في القاهرة أمس (أ.ف.ب)

القاهرة، رام الله - رويترز، د ب أ 

08 يوليو 2010

قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس (الخميس) إن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين تواجه «فشلاً شاملاً».

وقال موسى للصحافيين بعد اجتماع مع ممثل اللجنة الرباعية الدولية طوني بلير «لا يوجد أي تقدم في المفاوضات غير المباشرة ونحن نواجه فشلاً شاملاً لهذه المفاوضات». وقال إن الانتقال إلى مفاوضات مباشرة غير ممكن إلا بتحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة.

وأعلن موسى عقد اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية في التاسع والعشرين من يوليو تموز/ الجاري بناء على طلب فلسطين «لتقييم مفاوضات التقريب التي يقوم بها المبعوث الأميركي جورج ميتشل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».

وقال موسى في مؤتمر صحافي مشترك مع بلير «إن الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية... وحصاره غزة... هي استمرار للاحتلال وللحصار» معتبراً أن الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل لتخفيف الحصار «ما هي إلا إجراءات تجميلية لا تنمّ عن كسر حصار حقيقي».

وقال إننا « نواجه إجراءات إسرائيلية تعمل على تغيير التركيبة السكانية والجغرافية في الأراضي العربية المحتلة... ولا توجد مكاسب منتظرة... بل نشهد تراجعاً في المواقف».

من جانبه، وصف بلير، المباحثات التي أجراها مع موسى بأنها في «غاية الأهمية» مؤكداً على أن هناك «حاجة إلى أن تشهد الأسابيع والشهور القليلة القادمة تحسناً في الأوضاع الفلسطينية... وخاصة عبر التحقق من تنفيذ اتفاقات التي تم التوصل إليها بالنسبة لتخفيف الحصار عن غزة».

كما أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات التمسك بضرورة وقف إسرائيل للأنشطة الاستيطانية والإقرار بنتائج المفاوضات التي توقفت نهاية 2008 من أجل الموافقة على الذهاب للمفاوضات المباشرة.

وقال عريقات لصحيفة «الأيام» المحلية نشرتها (الخميس) إن وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات من النقطة التي وصلت عندها «هما المفتاح لبدء المحادثات المباشرة مع إسرائيل».

وأضاف: «في اللحظة التي يوقف فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النشاط الاستيطاني، بما فيه النمو الطبيعي وبما يشمل القدس ويوافق على استئناف محادثات الوضع النهائي حول كل القضايا وعلى رأسها القدس واللاجئين سيصار إلى استئناف مفاوضات الوضع النهائي بشكل مباشر».

وفي نيويورك تعهد نتنياهو بأن يكون مستقبل المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بين أول المواضيع التي سيجري التفاوض حولها إذا استؤنفت محادثات السلام المباشرة مع الفلسطينيين.

وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية «أحد الأمور التي سأبحثها سريعاً هو المستوطنات، وهذا ما أقترح القيام به». وكرر دعوته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمشاركة في طاولة المفاوضات «الآن، لا نريد أي ذريعة أو شروط مسبقة».

ووافق نتنياهو على اقتراح المقدم لاري كينغ التحدث مع عباس في حوار تلفزيوني ثلاثي الأطراف بمشاركة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كل من جهته، إذا وافق الطرفان الآخران.

وكان نتنياهو ألقى في وقت سابق خطاباً أمام المسئولين اليهود الأميركيين في نيويورك حيث شدد على الروابط العميقة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

كما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يدعو لرفع الحصار عن قطاع غزة وإجراء تحقيق دولي في الهجوم على سفينة تركية ضمن «أسطول الحرية» ووقف الاستيطان.

ولم يدلِ نتنياهو بأي تصريح بعد اللقاء الذي استمر 45 دقيقة. واكتفى مكتب الأمين العام بالقول إن الرجلين بحثا عملية السلام والحصار على غزة والوضع في جنوب لبنان بشكل خاص.

ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يخطط لزيارة إسرائيل هذا العام وذلك بعد 24 ساعة على زيارة نتنياهو إلى واشنطن الذي وجه له دعوة لزيارة إسرائيل.

أمنياً، قالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت أمس صيادين فلسطينيين اثنين قبالة ساحل بحر بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.

العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً