العدد 2869 - الأربعاء 14 يوليو 2010م الموافق 01 شعبان 1431هـ

منع صيادين من صيد الروبيان مع افتتاح الموسم اليوم

اليوم تنتعش الأسواق المحلية بالروبيان بعد رفع الحظر والسماح بصيده
اليوم تنتعش الأسواق المحلية بالروبيان بعد رفع الحظر والسماح بصيده

اشتكى عدد من الصيادين من منعهم من صيد الروبيان بالتزامن مع اليوم الأول لسريان قرار رفع حظر صيد الروبيان الذي بدأ في 15 مارس/ آذار الماضي، لعدم قدرتهم على تجديد رخص صيد الروبيان المؤقتة. وقال مدير الإدارة العامة للثروة البحرية جاسم القصير لـ«الوسط» إن الإدارة تقوم بعملية فرز لمن يريد تجديد رخص صيد الروبيان المؤقتة، وإن المستحقين سيتم تجديد الرخص لهم، على أن تتم معاقبة المخالفين حسب الإجراءات القانونية.

ولفت إلى أن عملية فرز المجموعات لن تتأخر أكثر من يومين أو ثلاثة على الأقل، مطمئناً الصيادين المتخوفين من عدم قدرتهم على صيد الروبيان خلال هذا العام، ومؤكداً أن الإجراءات لن تتأخر في حال كانوا غير مخالفين ولم يقوموا بصيد الروبيان خلال فترة الحظر.


انتهاء السوق السوداء لبيع الروبيان مع رفع الحظر اليوم

الوسط - فاطمة عبدالله

ينتهي اليوم (الخميس) عمل سوق السوداء لبيع الروبيان، إذ يبدأ الصيادون اليوم بدخول البحر لاصطياد الروبيان من أجل توفيره في الأسواق المركزية المحلية وذلك بعد أن تم الإعلان عن فتح باب الصيد. وتوقع عدد من الصيادين أن تشهد الأسواق المحلية وفرة في الروبيان، وخصوصاً أن أغلب البائعين كانوا يبيعون خلال الفترة السابقة عن طريق السوق السوداء، وذلك بسبب حظر الروبيان من شهر مارس/ آذار الماضي.

ولفت صياد الروبيان حسين علي إلى أن عدداً كبيراً من البوانيش والقوارب دخلت البحر ليلة أمس من أجل صيد الروبيان وبيعه في الأسواق المحلية بعد أن منعوا من الصيد لمدة أربعة أشهر تقريباً.

وتوقع علي أن ينخفض سعر الكيلو من الروبيان خلال الثلاثة أيام المقبلة ليصل الكيلو إلى دينار وذلك بسبب وفرته في السوق المحلية، بعد أن كان يباع في الخفاء، وذلك بحسب القوانين التي تمنع بيع الروبيان في فترة الحظر.

وتخوّف صيادو الروبيان من قضية ضيق الحدود البحرية ووقوعهم في المشكلات، مبينين أن الحدود البحرية أصبحت ضيقة وخصوصاً بعد دفان مشروع مرسى السيف، إذ إن هذا المشروع سينال نحو 6 كيلومترات مربعة داخل البحر، مطالبين بأن يتم التعاون بين حكومة البحرين وحكومات الدول المجاورة من أجل السماح للصيادين بالصيد حتى لا يقعوا في مشكلة دخول المياه الإقليمية للدول المجاورة كما وقع فيها عدد كبير من الصيادين سابقاً. يذكر أن الإدارة العامة لحماية الثروة البحرية بالهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية أعلنت عن فترة حظر صيد الروبيان وتداوله اعتباراً من 15 مارس/ آذار الماضي وحتى 15 يوليو/ تموز الجاري، وذلك بناءً على القرار رقم (2) لسنة 2010 الصادر على عن الهيئة، الذي يحظر صيد أو تداول أو بيع الروبيان، وبحسب المرسوم بقانون رقم (20) لسنة 2002 بشأن تنظيم صيد واستغلال وحماية الثروة البحرية، إذ منعت الهيئة الصيادين طوال هذه الأشهر وجود وسائل صيد الروبيان في قواربهم، كما أنها منعت بيع الروبيان الطازج خلال فترة الحظر.


عقب احتجاج صيادين على عدم تجديد رخصهم ... أكد أن التجديد للمستحقين سيكون قريباً

القصير: تجميد رخص المخالفين لقرار حظر صيد الروبيان

أكد مدير الإدارة العامة للثروة البحرية جاسم القصير أن الصيادين الذين خالفوا قرار وقف صيد الروبيان في فترة الحظر سيتم تجميد رخصهم إلى حين الانتهاء من الإجراءات القانونية، مبيناً أن من يستحق الترخيص سيتم إعطاؤه خلال فترة المقبلة، مطمئناً الصيادين الذين لم يتم التجديد لهم إلى الآن بعدم طول الإجراءات. وأوضح القصير في حديث إلى «الوسط» أن الإدارة تقوم بعملية فرز لمن يريد تجديد رخص صيد الروبيان المؤقتة، مبيناً أن المستحقين سيتم تجديد الرخص لهم، على أن تتم معاقبة المخالفين وذلك بحسب الإجراءات القانونية.

ولفت إلى أن عملية الفرز لن تتأخر أكثر من يومين أو ثلاثة على الأقل، مبيناً أنه لن يكون هناك منع لتجديد رخص بشكل تعسفي، إذ إن المنع سيكون وفقاً لأدلة في حالة وجود صياد مخالف لقرار عدم صيد الروبيان في فترة الحظر.

إلى ذلك اشتكى عدد من البحارة، من مختلف مناطق البحرين، من عدم قدرتهم على تجديد رخص صيد الروبيان المؤقتة، مؤكدين أن عدد البحارة المتضررين بلغ 300 صياد من مختلف مناطق البحرين، لافتين إلى أنهم تفاجأوا بعدم قدرتهم على التجديد هذا العام.

وفي لقاء لـ «الوسط» مع عدد من البحارة، قال أحدهم: «إن أكثر من 300 صياد يصطادون الأسماك ويتم إعطاؤهم رخصاً مؤقتة لصيد الروبيان في فترة السماح بصيده وذلك لعدم قدرتهم على التجديد، في الوقت الذي استأنفت فيه البوانيش اليوم (الخميس) العمل من أجل صيد الروبيان». وأضاف البحار أن «عدداً كبيراً من صيادي الأسماك يتم السماح لهم صيد الروبيان خلال فترة السماح بصيده من خلال إعطائهم رخص صيد مؤقتة لصيد الروبيان، كما يتم السماح لصيادي الروبيان صيد الأسماك خلال فترة منع صيد الروبيان وهذا أمر أعتاد عليه جميع البحارة منذ عدة أعوام».

وأشار البحارة إلى أنهم تفاجأوا بأن إدارة الثروة السمكية منعت صيادي الأسماك من صيد الروبيان من دون توضيح السبب، مبينين أنه تم إخطارهم بأن عليهم الانتظار.

ونوه البحارة إلى أنه في حال انتظروا مدة طويلة فإن رزقهم مهدد، إذ إنه لن يكون هناك عمل لهم وخصوصاً أن غالبية الصيادين يقومون بصيد كميات كبيرة من الروبيان خلال الأيام الأولى من السماح بصيد الروبيان بعد أن تم منعهم من الصيد منذ 15 مارس / آذار الماضي، على أن يسمح لهم استناف العمل اليوم، ما يؤدي إلى استنزاف كميات كبيرة من الأسماك خلال الأيام الأولى من فترة السماح.

وأوضح أحد البحارة أن جميع البحارة الذين تم منعهم من صيد الروبيان هم صيادون محترفون وأصحاب قوارب صغيرة ولا يملكون أعمالاً أخرى، مشيراً إلى أن صيادي الأسماك اعتادوا على صيد الروبيان من خلال الرخص المؤقتة منذ ما يقارب 20 عاماً من دون أن تواجههم أية مشاكل، مبيناً أنهم تفاجأوا بعدم قدرتهم على الحصول على رخص صيد روبيان مؤقتة.

وذكر البحارة أنه تم منعهم من صيد الربيان على أن يتم تغريم من يتم القبض عليه وهو لا يحمل رخص صيد الروبيان، مؤكدين أنهم حاولوا معرفة أسباب منعهم من الصيد هذا العام، إلا أن الأسباب مازالت مبهمة، ملفتين إلى أن مصدر رزقهم الوحيد هو البحر فكيف يتم منعهم من صيد الروبيان، وخصوصاً في ظل عدم قدرتهم على صيد الأسماك بسبب توزيع الهيرات من جهة ودفان السواحل من جهة أخرى،مما دعا بعض صيادي الأسماك إلى الاعتماد على رخص صيد الروبيان بدلاً من الاعتماد على رخص صيد الأسماك.

وقال البحارة: «إن غالبيتنا أصحاب عوائل وندفع أكثر من 300 دينار خلال الشهر الواحد وأغلب اعتمادنا على فترة السماح بصيد الروبيان، لذلك فإن عدم التجديد ليس في صالح الصيادين في ظل عدم قدرتهم على صيد الأسماك منذ ما يقارب 8 أعوام».

وسأل البحارة عن أنه في حال تم تشديد الإجراءات على الصيادين فكيف سيقومون بمزالة مهنتهم الوحيدة، وخصوصاً أن مصدر رزقهم مرتبط بمهنة الصيد. وطالب البحارة بأن تكون الرخص واحدة وليست مقسمة كما هي الآن إلى رخصة صيد روبيان ورخصة صيد أسماك، وخصوصاً أن البحارة محترفون ومصدر رزقهم الوحيد هو البحر.

وطالب البحارة بمعرفة أسباب منعهم هذا العام من الحصول على رخص مؤقتة لصيد الروبيان بعد أن كان بإمكانهم الصيد منذ أكثر من 20 عاماً، مطالبين بوجود رخص موحدة للمحترفين على أن يتمكنوا عن طريقها من صيد الروبيان والأسماك معاً، مؤكدين عدم قبولهم بالرخص المؤقتة لصيد الروبيان وخصوصاً أنهم بحارة محترفون وليست لديهم أعمال أخرى، مطالبين بالإسراع في تجديد الرخص وخصوصاً مع تأخر الوقت واستئناف الصيادين صيد الروبيان منذ اليوم.

العدد 2869 - الأربعاء 14 يوليو 2010م الموافق 01 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • فجر الحرية | 5:11 ص

      خلونا نأكل ربيان

      مادام تم رفع الحظر عن صيد الروبيان فلاداعي
      لمنع الصيادين فنحن ننتظر الربيان بفارغ الصبر
      وانشاء الله يكون بسعر مقبول .

    • زائر 3 | 4:52 ص

      رفاعي

      نريد بيع الروبيان وسمك السبيطي في الرفاع الغربي يا ناس نريد مكان لاسمكاك في الرفاع الغربي

    • زائر 2 | 3:51 ص

      النرجسي

      كفاية عقبات امام الصيادين ...كلهن ينتظرون هذا اليوم...ثلاثة شهور عاشتها اسرهم على الجمر والفقر...ينتظرون هذا اليوم..المفروض مساعدتهم برواتب شهرية....فهم شريحة من الوطن..وينبغي على الوطن رعاية حقوقهم..وكفالة حياتهم واسرهم..هذا هو الوطن..يعطي أكثر مما يأخذ..

اقرأ ايضاً