أرجأت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة المنعقدة يوم (الإثنين) الماضي برئاسة القاضي مفتاح سليم وأمانة سر عبدالأمير العريبي، قضية مفتش السياحة السابق المشهور بالنصب والاحتيال، عندما احتال على رجل اعمال واستولى على 20 ألف دينار.
وتشير تفاصيل القضية كما سردها المجني عليه «رجل أعمال» انه في نهاية العام 2006 وبداية العام 2007 كان على علاقة مع وكيل وزارة الاعلام حين ذاك، وقد حضر اليه وكيل وزارة الاعلام وبرفقته المتهم، وقد بين له المتهم انه (واصل) في البلاد ولدية علاقات بالقيادة السياسية والديوان الملكي، وقام بأخذ بطاقة العمل الخاصة بي وكان يتصل بكثرة في تلك الفترة. وفي يوم الواقعة قام المجني عليه بالذهاب للخيمة الخاصة به في منطقة الصخير وخلال الأحاديث، ذكر المجني عليه انه يود شراء سيارة، فعرض المتهم عليه سيارة من نوع آخر، كانت لدى المتهم في منطقة الصخير وتمكن المتهم من اقناع المجني عليه بشراء السيارة وطلب من المجني عليه تحرير شيك بقيمة 20 ألف دينار باسم قريب المتهم، معللاً ذلك بضياع بطاقته الخاصة ولا يمكنة صرف الشيك.
المجني عليه قام بشراء السيارة من المتهم، الا انه لم يقوم بتسجيل السيارة باسمة وبعد مرور ثلاثة اشهر، طلب المتهم من المجني عليه إعطاءه السيارة، لكي يرسلها لوكالة السيارات لعمل صيانة، وخلال تلك الفترة قام المتهم بأخذ السيارة وعندما حاول المجني عليه ارجاع السيارة وتسجيلها باسمه صار المتهم يماطل مما دفعة لتقديم بلاغ لدى مركز الشرطة.
العدد 2869 - الأربعاء 14 يوليو 2010م الموافق 01 شعبان 1431هـ
لا تفكروا في الحرام
فعل الحرام والفضيحة كله من ضعف الإيمان بالله و نسيانه و ضعف العقيدة للشخص نفسه تأتي هذه الأعمال الإجرامية القبيحة إلى متى هذا الإنسان يبقى عرضة للفضيحة و السخرية و الإستهزاء . و همّ هذا الإنسان جمع المال فقط و بأي طريقة حلال أو حرام لا يفكر إلا في كسب المال و يظن بأن الله لا يراه و يعلم عن نواياه السيئة . إذن إتقوا الله يا أيها الناس في أعمالكم و ما يختلج في نفوسكم من مرض ..